مثّل جبل الرحمة في قلب مشعر عرفات اليوم لوحة إيمانية مهيبة تجسدت فيها معاني الخشوع والتضرع، مع توافد ملايين الحجاج منذ ساعات الفجر الأولى إلى هذا الصعيد الطاهر، رافعين أكف الدعاء والابتهال في أجواء غمرتها السكينة، وتعالت فيها أصوات التلبية والتكبير في مشهد يعكس وحدة المسلمين من مختلف أنحاء العالم.
وعلى امتداد سفوح الجبل ومحيطه، تجلت صور روحانية مؤثرة لحجاج من مختلف الجنسيات والثقافات، جمعهم الإخلاص والرجاء في رحمة الله، حيث ارتفعت الدعوات وذرفت دموع الخشوع في يوم يُعد الأعظم في وجدان المسلمين.
وشهد الموقع انسيابية عالية في حركة الحشود بفضل الخطط التشغيلية والتنظيمية المتكاملة التي نفذتها الجهات المعنية لإدارة مسارات المشاة، وتنظيم الوصول إلى المواقع المحيطة بالجبل، إلى جانب تكثيف الخدمات الإرشادية والصحية والإنسانية على مدار الساعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك