الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

رئيس وزراء كندا يحذر من انفصال "ألبرتا" عن بلاده

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
2

حذر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني من أن أي تصويت في مقاطعة ألبرتا بشأن الانفصال عن كندا قد يتحول إلى" مغامرة خطيرة" شبيهة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي" بريكست"، معتبراً أن تداعياته قد تستمر لسن...

ملخص مرصد
حذر رئيس وزراء كندا مارك كارني من أن أي تصويت انفصالي في مقاطعة ألبرتا قد يؤدي إلى تداعيات طويلة الأمد تشبه أزمة بريكست. جاء تحذيره بعد إعلان رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث عن استفتاء محتمل في 19 أكتوبر حول الانفصال. واعتبر كارني أن طرح الفكرة يضر بجذب الاستثمارات ويضر بالإرادة الديمقراطية للمقاطعة.
  • حذر رئيس وزراء كندا من انفصال ألبرتا بسبب تداعيات محتملة تشبه بريكست
  • أعلنت رئيسة وزراء ألبرتا عن استفتاء انفصال محتمل في 19 أكتوبر المقبل
  • ردت رئيسة وزراء ألبرتا بأن الانفصال شأن محلي لسكان المقاطعة فقط
من: مارك كارني ودانييل سميث أين: كندا/مقاطعة ألبرتا

حذر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني من أن أي تصويت في مقاطعة ألبرتا بشأن الانفصال عن كندا قد يتحول إلى" مغامرة خطيرة" شبيهة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي" بريكست"، معتبراً أن تداعياته قد تستمر لسنوات طويلة.

ماذا أعلنت حكومة ألبرتا بشأن الاستفتاء المحتمل؟وجاءت تصريحات كارني- وفقاً لما أشارت إليه وكالة أنباء" أسوشيتيد برس" الأمريكية اليوم الثلاثاء- بعد إعلان رئيسة وزراء مقاطعة ألبرتا الغنية بالنفط دانييل سميث الأسبوع الماضي إجراء تصويت في 19 أكتوبر المقبل حول ما إذا كانت المقاطعة ستبقى ضمن كندا أم ستتخذ خطوات قانونية تمهيداً لتنظيم استفتاء ملزم للانفصال.

واستند كارني إلى تجربته خلال أزمة" بريكست"، إذ كان يشغل منصب محافظ بنك إنجلترا عام 2016 عندما صوت البريطانيون لصالح مغادرة الاتحاد الأوروبي.

وقال: " رأيت بنفسي ما حدث في المملكة المتحدة عندما قيل للناس: صوّتوا لهذا الأمر ثم سنتفاوض لاحقاً.

وبعد عشر سنوات ما زالوا يحاولون معالجة نتائج ما لم يدرك الناخبون أنهم صوتوا عليه بالفعل".

وأضاف أن طرح فكرة الانفصال في الوقت الحالي يضر بمحاولات جذب الاستثمارات إلى كندا، معتبراً أن الأمر لا يعكس الإرادة الديمقراطية لسكان ألبرتا.

وتساءل: هل صوّت سكان ألبرتا على هذا الأمر في الانتخابات الإقليمية الأخيرة؟ ! ثم أجاب بالنفي وقال: لا، لم يكن مطروحاً على ورقة الاقتراع".

وكانت سميث قد أكدت أنها تدعم بقاء ألبرتا ضمن كندا، إلا أن مراقبين شبّهوا موقفها بموقف رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ديفيد كاميرون، الذي دعم إجراء استفتاء" بريكست" لاحتواء الانقسامات داخل حزبه رغم معارضته خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ويعمل كارني حالياً على مشروع لإنشاء خط أنابيب نفطي جديد ينقل النفط من ألبرتا إلى الساحل الكندي على المحيط الهادئ، في ظل شكاوى مستمرة من سكان المقاطعة بشأن ضعف جهود الحكومة الفيدرالية في إيصال احتياطات النفط الضخمة إلى الأسواق الآسيوية.

وقال كارني- تعليقًا على هذا الأمر: " علينا أن نكون حذرين للغاية.

هناك قضية قوية تدعم كندا الموحدة، وألبرتا القوية داخل كندا موحدة".

من جهتها، ردت سميث على تصريحات رئيس الوزراء مؤكدة أن قضية الانفصال" شأن يخص سكان ألبرتا وحدهم"، معتبرة أن حالة الغضب في المقاطعة جاءت نتيجة" السياسات الكارثية" التي انتهجتها حكومة رئيس الوزراء السابق جاستين ترودو خلال السنوات العشر الماضية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك