في مشهد إيماني تهتز له القلوب، توافد ضيوف الرحمن منذ الساعات الأولى من صباح اليوم إلى جبل الرحمة بصعيد عرفات الطاهر، وسط أجواء غمرتها السكينة والخشوع والروحانية، في أعظم أيام الحج وأكثرها قدسية لدى المسلمين.
امتلأت جنبات عرفات بأصوات التلبية والدعاء، بينما رفع الحجاج أكف الضراعة إلى الله طلبًا للمغفرة والرحمة والعتق من النار، وحرص الكثير منهم على الصعود إلى جبل الرحمة والدعاء وقراءة القرآن في أجواء إيمانية مهيبة امتزجت فيها الدموع بالتضرع والخشوع.
شهدت المنطقة المحيطة بجبل الرحمة حالة من التنظيم المكثف وانتشار فرق الخدمات والإرشاد لتيسير حركة الحجاج ومنع التكدسات، مع توفير المياه الباردة والمظلات ووسائل الراحة لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة.
يجسد مشهد عرفات اليوم وحدة المسلمين القادمين من مختلف أنحاء العالم، بعدما جمعتهم تلبية واحدة وقلوب متوجهة إلى الله، يرددون في خشوع: " لبيك اللهم لبيك".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك