قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - “الخط الأصفر” يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة الجزيرة نت - ترمب: لا نحتاج لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

الحضور المصري في أفريقيا.. شراكات تنموية ورؤية استراتيجية متكاملة

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع
3

شهدت العلاقات المصرية الأفريقية خلال السنوات الأخيرة حالة من الحراك المتصاعد، عكست تحولاً واضحاً في مسار السياسة الخارجية المصرية بعد عام 2013، حيث استعادت «القاهرة» حضورها داخل القارة تدريجياً، معتمد...

ملخص مرصد
شهدت العلاقات المصرية الأفريقية تطوراً ملحوظاً بعد عام 2013، معتمدة على شراكات تنموية واقتصادية وتعزيز التعاون في ملفات البنية التحتية ومكافحة الإرهاب. استعادت مصر دورها القيادي في الاتحاد الأفريقي من خلال محاور استراتيجية، بما يعكس رؤية تعتبر أفريقيا شريكاً رئيسياً في التنمية الإقليمية. وقال السفير رخا أحمد حسن إن عودة مصر إلى الاتحاد الأفريقي في قمة مالابو مثلت نقطة تحول مهمة في استعادة مكانتها داخل القارة.
  • مصر استعادت دورها القيادي في الاتحاد الأفريقي بعد عام 2013 عبر محاور استراتيجية
  • تعزيز التعاون في البنية التحتية ومكافحة الإرهاب والتنمية المستدامة مع دول أفريقية
  • السفير رخا حسن: عودة مصر إلى الاتحاد الأفريقي في قمة مالابو نقطة تحول مهمة
من: مصر، السفير رخا أحمد حسن، السفير صلاح حليمة أين: أفريقيا، الاتحاد الأفريقي، تنزانيا، رواندا

شهدت العلاقات المصرية الأفريقية خلال السنوات الأخيرة حالة من الحراك المتصاعد، عكست تحولاً واضحاً في مسار السياسة الخارجية المصرية بعد عام 2013، حيث استعادت «القاهرة» حضورها داخل القارة تدريجياً، معتمدة على نهج يقوم على دعم الاستقرار وبناء شراكات تنموية واقتصادية ممتدة، ويبرز هذا التوجه في تنامي الدور المصري داخل مؤسسات الاتحاد الأفريقي، وتعزيز التعاون في ملفات البنية التحتية ومكافحة الإرهاب والتنمية المستدامة، بما يعكس رؤية تعتبر أفريقيا امتداداً استراتيجياً للأمن القومي المصري وشريكاً رئيسياً في معادلة التنمية الإقليمية.

مصر عادت إلى الريادة الأفريقية من خلال التحرك عبر 3 محاور أساسية؛ وهي استعادة الدور القيادي لمصر في الاتحاد الأفريقي، وإعادة تأسيس الدور المصري النشط في أفريقيا، على أسس الشراكة التنموية وتعزيز العلاقات الثنائية السياسية والاقتصادية، وبلورة سياسة مائية مصرية قوامها المزج بين التعاون التنموي والمائي مع دول حوض النيل، مع التمسك بحقوق مصر المائية، والتركيز على المصالح المشتركة.

وقال السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق، لـ«الوطن»، إن العلاقات المصرية الأفريقية شهدت تراجعاً مؤقتاً بعد عام 2013 نتيجة سوء الفهم الدولي لما حدث في مصر، قبل أن تستعيد «القاهرة» موقعها داخل الاتحاد الأفريقي تدريجياً بعد استعادة الاستقرار السياسي وإعادة بناء الثقة مع الشركاء الأفارقة.

وأكد «حسن» أن عودة مصر إلى الاتحاد الأفريقي في قمة مالابو مثّلت نقطة تحول مهمة أعادت «القاهرة» إلى مسارها الطبيعي داخل القارة، بعد أن عادت مصر لتؤدي دوراً فاعلاً داخل مؤسسات الاتحاد الأفريقي، سواء في القمم الأفريقية أو في آليات التعاون، خاصة في ملفات مكافحة الإرهاب ودعم الاستقرار، مستفيدة من خبراتها الممتدة في التعامل مع التحديات الأمنية والتنموية.

وأوضح أن النظرة الأفريقية تجاه مصر شهدت تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، حيث تنظر إليها باعتبارها دولة تمتلك خبرة كبيرة في مشروعات البنية التحتية والتنمية، وهو ما يجعلها شريكاً مهماً لدول القارة في تنفيذ مشروعات كبرى.

أشار إلى أن العديد من الدول الأفريقية تحتاج بشكل أساسي إلى دعم في تمويل مشروعات البنية التحتية؛ لأن مصر قدمت نموذجاً عملياً من خلال مشاركتها في تنفيذ عدد من المشروعات، أبرزها سد «جوليوس نيريري» في تنزانيا، إلى جانب مشروعات أخرى في رواندا وعدد من دول القارة.

وقال إن «القاهرة» تقدم خبراتها في مجالات حيوية مثل الري والزراعة ومواجهة الجفاف، عبر دعم الدول الأفريقية التي تعاني من نقص الخبرات الفنية في إدارة الموارد الطبيعية، مؤكداً أن هذه الجهود تعزز من مكانة مصر كشريك تنموي وليس مجرد طرف سياسي، مشيراً إلى أن المنافسة بين القوى الدولية الكبرى داخل أفريقيا أصبحت أكثر وضوحاً، في ظل تحركات الولايات المتحدة وروسيا والصين ودول أوروبية مثل فرنسا وبريطانيا، وهو ما أدى إلى إعادة رسم خريطة النفوذ داخل القارة.

وتابع أن فرنسا على وجه الخصوص شهدت تراجعاً ملحوظاً في نفوذها داخل بعض الدول الأفريقية، وهو ما انعكس على طبيعة التوازنات الإقليمية، وهذا التحول فتح المجال أمام أطراف أخرى لتعزيز حضورها.

وأكد أن السياسة المصرية في أفريقيا تقوم على أسس ثابتة؛ أبرزها دعم التنمية وبناء الشراكات عبر آليات مثل الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، التي ترسل خبراء في مجالات التعليم والهندسة والطب إلى عدد كبير من الدول الأفريقية، وأهم ما يميز الدور المصري في أفريقيا هو غياب المشروطية السياسية، وحرص «القاهرة» على بناء علاقات قائمة على المصالح المشتركة والتعاون المتبادل دون السعي للهيمنة أو فرض النفوذ.

وأكد السفير صلاح حليمة، نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الأفريقية، أن الشراكة الاستراتيجية بين مصر والدول الأفريقية تعد نموذجاً رائداً يُحتذى به دولياً، وهذه الشراكة تقوم على أسس من التعاون المشترك وتبادل المصالح في مختلف المجالات التنموية والاقتصادية والأمنية.

وأضاف أن مصر نجحت خلال السنوات الأخيرة في تعزيز حضورها داخل القارة الأفريقية من خلال مشروعات البنية التحتية، ودعم جهود التنمية المستدامة، والانخراط الفعّال في ملفات الأمن ومكافحة الإرهاب، و«القاهرة» تتعامل مع أفريقيا باعتبارها امتداداً استراتيجياً للأمن القومي المصري، ما يعزز من قوة العلاقات ويجعلها أكثر عمقاً واستمرارية في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك