قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الثلاثاء إنه خضع لفحوص طبية دورية في مركز والتر ريد الطبي العسكري الوطني.
وأضاف "كل شيء على ما يرام".
ويعقد الرئيس الأميركي، غدًا الأربعاء، اجتماعًا موسعًا مع جميع أعضاء إدارته لبحث ملفات السياسة الخارجية والتطورات الأمنية.
وذكرت صحيفة نيويورك بوست أن الرئيس ترمب سيقوم برحلة نادرة إلى كامب ديفيد، غدًا الأربعاء، لعقد اجتماع في الوقت الذي تقترب فيه محادثات السلام مع إيران من مرحلة حاسمة.
ومن المتوقع أن ينضم جميع أعضاء إدارة ترمب، بمن فيهم مديرة المخابرات الوطنية المنتهية ولايتها تولسي غابارد، إلى الرئيس في المنتجع الرئاسي بريف ولاية ماريلاند.
وأشارت الصحيفة إلى أن مكان الاجتماع قد يتغير بسبب سوء الأحوال الجوية.
وعادةً ما يسافر ترمب إلى كامب ديفيد بواسطة طائرة هليكوبتر، لكن واشنطن العاصمة تشهد أمطارًا غزيرة خلال الأيام الأخيرة، مما قد يجبره على إلغاء الرحلة.
مزايا المخيم الخاص وبينما يتمتع الرؤساء الآخرون بشكل متكرر بمزايا المخيم الخاص، الواقع بالقرب من حدود ماريلاند وبنسلفانيا على بعد حوالي 60 ميلًا شمال واشنطن، لم يزُر الرئيس ترمب كامب ديفيد إلا 16 مرة خلال فترتي رئاسته.
ووفقًا لمسؤول في البيت الأبيض، سيناقش المسؤولون في اجتماع الغد، وهو الاجتماع الثاني عشر منذ تولي ترمب منصبه في يناير/ كانون الثاني 2025، «النجاحات الأخيرة للإدارة بما في ذلك المكاسب الاقتصادية والتجارية الصغيرة، وأبرز إنجازات فرقة العمل المعنية بالقضاء على الاحتيال، وتحديثات السياسة الخارجية».
كما تعمل إدارة ترمب على تسليط الضوء على جهودها في مجال القدرة على تحمل التكاليف وغيرها من القضايا التي تهم الناخبين قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/ تشرين الثاني.
لكن من المرجح أن تهيمن إيران على الحوار بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربات ليلية على أهداف في جنوب البلاد، أعقبها تهديد المرشد الأعلى مجتبى خامنئي للقواعد العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط.
ومن جهة أخرى، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال نقلًا عن مسؤولين عسكريين أميركيين، بأن البحرية الأميركية استأنفت عمليات مرافقة ومساعدة السفن التجارية لعبور مضيق هرمز وسط استمرار التوترات في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك