وتدور الرواية بين انتفاضة تشرين وانفجار مرفأ بيروت، من خلال شخصيات تبحث عن الحب والمعنى والنجاة داخل مدينة تتغير ملامحها باستمرار، فيما تطرح الكاتبة أسئلةً تتعلق بالذاكرة والهوية ومن يملك حق رواية الحكاية.
وللحديث أكثر عن هذه الرواية وما تطرحه من أسئلة بشأن بيروت والعلاقات والكتابة، حاور برنامج" ضفاف" الذي يُبث عبر شاشة العربي 2 مؤلفة الرواية عزة الطويل.
محاكاة لتاريخ لبنان الحديثومتحدثةً من تورنتو، قالت الطويل إن بيروت لم تكن خلفية بحياة أبنائها، ولهذا كانت في الرواية عبارة عن شخصية، لما تخلقه من تأثير في العالم وبأبنائها، موضحةً أن علاقتها مع المدينة ليست علاقة شعرية، وإنما علاقة حياتية يومية، " أشعر بتأثيرها عليّ، وعلى كل سكانها".
وعن الرواية، أوضحت الكاتبة أن الرواية تغطي تاريخ لبنان الحديث في السنوات الـ30 الأخيرة، كما أنها تركز كثيرًا على مرحلة انفجار مرفأ بيروت ومرحلة الانهيار الاقتصادي، " لكونها المرحلة الحديثة التي هزت العالم".
وتركز الرواية، بحسب كاتبتها، على مرحلة تاريخية تبدأ من أعوام ما بعد التسعينيات وإعمار بيروت إلى اغتيال رفيق الحريري وصولًا إلى الانفجار الكبير الأول ثم الانفجار الكبير الثاني لمرفأ بيروت.
واختيار هذه الأحداث يؤثر في شخصيات الرواية وحبكتها، وفقًا للطويل، التي أوضحت لبرنامج" ضفاف" أن الرواية لا تهدف إلى أنسنة بيروت، وإنما إلى الإضاءة على تأثيرها في جميع سكانها.
وتحدثت عن أن العلاقة مع هذه المدينة فيها الكثير من الألم والحب بنفس الوقت، وهو ما انعكس في علاقة شخصيتي لمياء مع رامي في الرواية.
وعن تركيز الرواية على المرأة، أوضحت عزة الطويل أنها كتبت الرواية عن العلاقة المختلفة وليس عن المرأة فقط، " ولكن لكوني امرأة وتعنيني كل أمور المرأة وما شاهدته وعايشته مع أصدقاء أو مع مقربين، يهمني أن أحكي بهذا الصوت، وأن أوصل صوت المرأة بشكل عام".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك