الليوان - حلقات ممعة من مسلسل شباب البومب قناة الشرق للأخبار - أميركا وإيران.. فرص تثبيت وقف إطلاق النار قناة الجزيرة مباشر - شبكات | أزمة الوقود "المغشوش" في صنعاء وكالة الأناضول - بعد سنوات من الغياب.. عائلات سورية تعود إلى بلدة كنسبا في اللاذقية روسيا اليوم - الحكومة الهولندية تقر مشروع قانون لتعزيز الجاهزية العسكرية الجزيرة نت - "شبكات".. ترمب في هيئة جيمس بوند وأزمة وقود اليمن المغشوش الجزيرة نت - بعد الصليبي وعقوبة "فيفا".. الترجي التونسي يصدر بيانا هاما بشأن يوسف البلايلي روسيا اليوم - دراسة: سعاة التوصيل يتصدرون المهن الأكثر طلبا في روسيا العربية نت - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر CNN بالعربية - الأشهر الأخيرة لإبستين وكيف تمكنت أجهزة إنفاذ القانون من تضييق الخناق عليه
عامة

بين تقلبات ترمب ونفوذ الصين.. مساع آسيوية لإعادة رسم التحالفات

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
2

تناولت صحيفة واشنطن بوست التحولات الجيوسياسية المتسارعة في آسيا، حيث تسعى دول حليفة للولايات المتحدة، وفي مقدمتها اليابان وكوريا الجنوبية، إلى تعزيز تعاونها الإقليمي تحسبا لتزايد نفوذ الصين وتقلبات سي...

ملخص مرصد
تسعى اليابان وكوريا الجنوبية لتعزيز تعاونهما الإقليمي في مواجهة نفوذ الصين وتقلبات سياسات ترمب، بحسب واشنطن بوست. استضافت كوريا الجنوبية قمة أندونغ بين لي جاي ميونغ وساناي تاكايتشي، بينما كثفت اليابان تحركات دبلوماسية بقيمة 10 مليارات دولار لمواجهة أزمات الطاقة. وتعمل طوكيو على توسيع شراكات أمنية واقتصادية لمواجهة تمدد الصين، رغم التوترات التاريخية مع سول.
  • قمة أندونغ بين كوريا الجنوبية واليابان لتعزيز التعاون الإقليمي
  • اليابان تطرح مشاريع تعاون بقيمة 10 مليارات دولار لمواجهة أزمات الطاقة
  • الصين تنظر بريبة للتحركات اليابانية الجديدة ودعمها لتايوان
من: دونالد ترمب، لي جاي ميونغ، ساناي تاكايتشي، شي جين بينغ، فلاديمير بوتين أين: آسيا (اليابان، كوريا الجنوبية، الصين، فيتنام، أستراليا، الفلبين)

تناولت صحيفة واشنطن بوست التحولات الجيوسياسية المتسارعة في آسيا، حيث تسعى دول حليفة للولايات المتحدة، وفي مقدمتها اليابان وكوريا الجنوبية، إلى تعزيز تعاونها الإقليمي تحسبا لتزايد نفوذ الصين وتقلبات سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، التي أثارت شكوكا متزايدة بشأن مدى التزام واشنطن بحماية حلفائها التقليديين.

وأشار تقرير لمراسلي الصحيفة من سول إلى أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وما تبعها من اضطرابات في أسواق الطاقة والملاحة الدولية دفعت دول آسيا إلى تسريع خطوات التنسيق فيما بينها، خصوصا في مجالات الأمن والطاقة وسلاسل الإمداد.

وفي هذا السياق، استضاف الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في قمة بمدينة أندونغ الكورية، حملت رسائل سياسية واضحة بشأن ضرورة بناء شراكات إقليمية أكثر تماسكا في مواجهة التحولات العالمية.

وتعتبر طوكيو نفسها" الفاعل الأكثر استقرارا" في المنطقة في وقت تنشغل فيه الولايات المتحدة بأزمات الشرق الأوسط.

وتعمل حكومة تاكايتشي على توسيع مشروع أسسه رئيس الوزراء الياباني الراحل شينزو آبي، بهدف تعزيز شبكة من الشراكات الأمنية والاقتصادية تمتد من المحيط الهادئ إلى المحيط الهندي لمواجهة تمدد الصين.

وفي هذا الإطار، كثفت اليابان تحركاتها الدبلوماسية مؤخرا عبر زيارات تاكايتشي إلى فيتنام وأستراليا وكوريا الجنوبية، مع طرح مشاريع تعاون تصل قيمتها إلى نحو 10 مليارات دولار لمعالجة أزمات الطاقة وسلاسل التوريد الناتجة عن حرب إيران.

كما عززت طوكيو اتفاقيات دفاعية مع الفلبين ودول في حلف الناتو، وسط مخاوف يابانية من أن تؤدي الحرب الروسية الأوكرانية إلى تشجيع بكين على التحرك عسكريا تجاه تايوان.

ورغم التوترات التاريخية العميقة بين اليابان وكوريا الجنوبية بسبب حقبة الاحتلال الياباني لشبه الجزيرة الكورية، يؤكد التقرير أن البلدين يتبنيان مقاربة" براغماتية" للحفاظ على التعاون الأمني والاقتصادي في ظل القلق المشترك من الصين ومن غموض الموقف الأمريكي.

وقد أظهرت تاكاييتشي المعروفة بمواقفها القومية المحافظة، والرئيس الكوري لي جاي ميونغ المعروف بانتقاداته التاريخية لليابان، خلال القمة قدرا كبيرا من الانفتاح السياسي والرمزية الودية.

وفي المقابل، تنظر الصين بعين الريبة إلى التحركات اليابانية الجديدة، خصوصا بسبب مواقف تاكاييتشي الداعمة لتايوان وسياسات إعادة التسلح اليابانية.

ولفت التقرير إلى أن البيان المشترك الصادر عقب قمة الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الروسي فلاديمير بوتين تضمن انتقادات مباشرة لما وصفه بـ" العسكرة اليابانية" و" الاستفزازات اليمينية المتطرفة".

ورأى التقرير أن بكين تسعى في الوقت نفسه إلى تثبيت موقعها قوة عالمية قادرة على إدارة علاقات متوازنة مع كل من موسكو وواشنطن، دون التخلي عن شراكتها الإستراتيجية مع روسيا.

وأكد محللون صينيون للصحيفة أن الصين لا تنوي الاختيار بين الولايات المتحدة وروسيا، بل تسعى لاستثمار التنافس الدولي لتعزيز نفوذها العالمي.

أما كوريا الجنوبية فتواجه معضلة أكثر تعقيدا، إذ تعتمد اقتصاديا على الصين التي تعد أكبر شريك تجاري لها، بينما تحتاج أمنيا إلى المظلة الأمريكية لمواجهة كوريا الشمالية.

لذلك تحاول سول تجنب الانحياز الكامل لأي محور، مع الحفاظ على علاقاتها مع كل من طوكيو وبكين وواشنطن.

ويخلص التقرير إلى أن آسيا تدخل مرحلة إعادة تموضع إستراتيجي، حيث تدفع الشكوك في السياسات الأمريكية الحلفاء الآسيويين إلى بناء شبكات تعاون إقليمية أكثر استقلالية، دون التخلي الكامل عن التحالف مع واشنطن، في وقت تواصل فيه الصين توسيع حضورها السياسي والعسكري والاقتصادي في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك