أفادت دار الإفتاء المصرية بأنه يُستحب للمرأة الخروج والمشاركة في حضور شعائر صلاة العيد، وذلك من أجل الاستماع إلى خطبة العيد ومشاركة المسلمين في الدعاء والابتهال، ونيل البركة والروحانيات العالية التي تميز هذا اليوم المبارك.
وأوضحت الدار أن هذا الاستحباب يشمل المرأة الحائض أيضًا، حيث يمكنها الحضور للاستماع والاستفادة من هذه الأجواء الإيمانية، ولكن مع الالتزام التام بالامتناع عن أداء الصلاة، كما أشارت الضوابط الشرعية إلى أنه في حال أقيمت مراسم الصلاة والخطبة داخل المسجد، فإن الواجب على المرأة الحائض في هذه الحالة أن تتواجد وتجلس خارج صحن المسجد وقاعة الصلاة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك