ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال من أحد المواطنين يستفسر فيه عن مدى إلزامية جلوس المصلين بعد الانتهاء من أداء صلاة العيد للاستماع إلى الخطبة التي يلقيها الإمام، وما إذا كان يحق للمصلي المغادرة والانصراف مباشرة بمجرد الفراغ من الصلاة دون ملاحقة أي إثم شرعي له.
وفي ردّها على هذا التساؤل، أفادت دار الإفتاء بأن هناك اتفاقاً وإجماعاً بين فقهاء المذاهب الأربعة على أن خطبة العيد لا تعد أمراً واجباً، كما أنها لا تدخل ضمن شروط صحة صلاة العيد نفسها، بل هي سُنة مؤكدة ومُستحبة في حق كل من أدّى الصلاة جماعة مع الإمام.
وأشارت الإفتاء إلى أنه في حال قرّر المصلي ترك الخطبة والانصراف فوراً، فإن صلاته صحيحة ومجزئة تماماً ولا يلزمه إعادتها، غير أن هذا الفعل يُصنف شرعاً بأنه خلاف الأولى، لما فيه من تفويت للأجر والثواب العظيم المترتب على شهود هذه الشعيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك