الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ
عامة

سعيد يقطين.. ناقد مغربي أعاد قراءة السرد العربي بعين الحداثة والرقمنة

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 1 أسبوع

يُعد الكاتب والناقد المغربي سعيد يقطين، واحدًا من أبرز الأسماء العربية في النقد السردي والدراسات الروائية، إذ كرّس مسيرته الفكرية والأكاديمية للاشتغال على أسئلة الحكاية والسرد، والعلاقة بين التراث الع...

ملخص مرصد
يعد الناقد المغربي سعيد يقطين من أبرز الأسماء العربية في النقد السردي، إذ كرّس مسيرته الأكاديمية لدراسة العلاقة بين التراث العربي والحداثة والرقمنة. أسهم في تطوير الدراسات السردية عبر مؤلفات أصبحت مراجع أساسية، من بينها كتب في الرواية والأدب الرقمي. وُلد عام 1955 بالدار البيضاء، وعمل أستاذًا بجامعة محمد الخامس، وحصل على جوائز عربية مرموقة.
  • ناقد مغربي رائد في النقد السردي والدراسات الروائية (ولد 1955 بالدار البيضاء)
  • ألف كتبًا نقدية مرجعية مثل تحليل الخطاب الروائي والسرديات التطبيقية
  • حصل على جوائز عربية أبرزها جائزة كتارا وجائزة المغرب الكبرى للكتاب مرتين
من: سعيد يقطين أين: المغرب

يُعد الكاتب والناقد المغربي سعيد يقطين، واحدًا من أبرز الأسماء العربية في النقد السردي والدراسات الروائية، إذ كرّس مسيرته الفكرية والأكاديمية للاشتغال على أسئلة الحكاية والسرد، والعلاقة بين التراث العربي والحداثة، إلى جانب اهتمامه المبكر بالأدب الرقمي وتحولات الثقافة في العصر التكنولوجي.

وعلى امتداد عقود، أسهم يقطين في تطوير الدراسات السردية العربية، عبر مؤلفات نقدية أصبحت مراجع أساسية للباحثين والطلاب والمهتمين بالرواية العربية والنقد الأدبي.

وُلد سعيد يقطين عام 1955 في مدينة الدار البيضاء، وعمل أستاذًا وباحثًا في جامعة محمد الخامس، كما عُرف بإسهاماته في تطوير الدراسات السردية العربية والبحث في التراث الحكائي العربي.

وعُرف يقطين بإسهاماته في البحث في التراث الحكائي العربي، ومحاولاته المستمرة لإعادة قراءة النصوص القديمة ضمن أسئلة الحداثة والهوية والتحولات الاجتماعية.

وفي أعماله الفكرية والنقدية، يشتغل سعيد يقطين على السرد بوصفه أداة لفهم الثقافة والتاريخ والتحولات الاجتماعية، مع اهتمام خاص بإعادة قراءة التراث العربي ضمن أسئلة العصر الحديث.

قدّم سعيد يقطين مجموعة من الكتب النقدية التي شكّلت محطات بارزة في النقد العربي الحديث، من أبرزها:كتاب" تحليل الخطاب الروائي"، الذي يُعد من أهم المراجع العربية في دراسة الرواية وتقنيات السرد.

كتاب" انفتاح النص الروائي"، الذي تناول تحولات الكتابة الروائية وأساليب قراءتها الحديثة.

كتاب" الرواية والتراث السردي"، الذي ناقش العلاقة بين الرواية العربية الحديثة والموروث الحكائي العربي.

كتاب" من النص إلى النص المترابط"، والذي يُعد من أوائل الأعمال العربية التي ناقشت الأدب الرقمي وتحولات القراءة والكتابة في العصر الرقمي.

كتاب" السرديات التطبيقية"، الذي حصد عنه جائزة كتارا للرواية العربية في الدراسات النقدية.

وحصل سعيد يقطين على عدد من الجوائز العربية المرموقة، من بينها:جائزة كتارا للرواية العربية في مجال الدراسات النقدية.

جائزة المغرب الكبرى للكتاب، التي نالها مرتين تقديرًا لإسهاماته في النقد والفكر الأدبي العربي.

لماذا اتجه سعيد يقطين إلى النقد الأدبي؟في حديثه لبرنامج" ضفاف" على شاشة" العربي 2"، كشف الكاتب والناقد المغربي سعيد يقطين أنه بدأ مسيرته الأدبية بكتابة الشعر، لكنه لم يجد في الدراسات المتاحة حول الشعر العربي المعاصر ما يغني تجربته أو يثري ثقافته الشعرية.

ومن هنا اتجه إلى النقد الأدبي، معتبرًا أن هذا المجال يسد نقصًا كبيرًا في الثقافة العربية، وهو ما ظل يؤمن به حتى اليوم.

وأضاف أنه كتب الشعر واحتفظ به، كما فكر في كتابة الرواية، لكنه كان يرى أن على المبدع أن يبحث عن فضاء جديد يملؤه بدلًا من التزاحم في فضاء مشبع بالآخرين.

وتابع يقطين أن نقطة التحول كانت أثناء تدريسه في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالدار البيضاء، حيث لاحظ أن مادة الأدب العباسي تركز على الشعر دون الاهتمام بالنثر.

فاقترح تقسيم المادة إلى قسمين: الشعر العباسي، والسرد العباسي الذي تولى تدريسه بنفسه، ليصبح لأول مرة مادة قائمة بذاتها في الجامعة المغربية.

وأشار إلى أنه بعد انتقاله إلى الرباط، تطورت مادة" السرد العربي" لتأخذ مكانة بارزة في دراسة الأدب العربي القديم، وهو ما لم يكن ليتحقق لولا انشغاله بالرواية العربية من منظور السرديات، خاصة بعد صدور كتابه" القراءة والتجربة" سنة 1985.

وأكد يقطين أن كتاباته تتوجه أساسًا إلى الطالب الجامعي الذي يعد القارئ العربي الأول، وإلى الأستاذ الأكاديمي والباحث والإعلامي والمبدع، مشددًا على حرصه الدائم على الجمع بين البعد العلمي والمعرفي والجانب التربوي.

كما أوضح أنه يثير في أعماله قضايا الجامعة والأدب العربي، معتبرًا أن الأدب هو رأسمال أي أمة، وأنه بخلاف العلوم التي تتجاوز الحدود القومية، يبقى الأدب مرتبطًا بالهوية واللغة، وهو ما يمنحه خصوصيته في التفاعل مع آداب الأمم الأخرى.

ختم بالقول: " يمكننا أن نتحدث عن أدب فرنسي أو عربي، لكن لا يمكن أن نقول فيزياء إنجليزية أو رياضيات روسية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك