الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

تراجع إزالة الغابات في الأمازون العام الماضي إلى أدنى مستوى منذ 2019

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع
1

انخفضت إزالة الغابات في منطقة الأمازون البرازيلية العام الماضي إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2019، وفق تقرير نُشر اليوم الأربعاء، في مؤشر إيجابي بشأن السياسات البيئية المعتمدة في عهد الرئيس اليساري لويس ...

ملخص مرصد
أعلن تقرير صادر عن شبكة مراقبة الغابات 'ماب بيوماس' اليوم الأربعاء، أن إزالة الغابات في الأمازون البرازيلية انخفضت العام الماضي إلى أدنى مستوى لها منذ 2019، حيث فقدت البرازيل 985 ألف هكتار من غطائها النباتي، بانخفاض 20.6% مقارنة بعام 2024. ويُعزى هذا التراجع إلى إجراءات إنفاذ وعقوبات متزايدة، بحسب المنسق الفني للمشروع ماركوس روسا. ورغم التحسن، لا تزال الزراعة مسؤولة عن 99% من فقدان الغطاء النباتي، وفق تحالف 'ماب بيوماس'.
  • انخفاض إزالة الغابات في الأمازون 20.6% مقارنة بعام 2024
  • الزراعة مسؤولة عن 99% من فقدان الغطاء النباتي بحسب تحالف 'ماب بيوماس'
  • مجلس النواب أقر قوانين تُضعف ضوابط الحد من إزالة الغابات الأسبوع الماضي
من: ماركوس روسا (منسق فني لمشروع 'ماب بيوماس')، لولا دا سيلفا (الرئيس البرازيلي) أين: الأمازون البرازيلية، منطقة سيرادو

انخفضت إزالة الغابات في منطقة الأمازون البرازيلية العام الماضي إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2019، وفق تقرير نُشر اليوم الأربعاء، في مؤشر إيجابي بشأن السياسات البيئية المعتمدة في عهد الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

وفقدت أكبر دولة في أمريكا الجنوبية 985 ألف هكتار من غطائها النباتي الأصلي العام الماضي، بانخفاض قدره 20.

6% مقارنة بعام 2024، على ما أعلنت شبكة مراقبة الغابات" ماب بيوماس".

ويُعدّ هذا الرقم الأدنى منذ أن بدأت الشبكة بتسجيل البيانات عام 2019، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وهذا الرقم لا يشمل الغابات التي تضررت جراء الحرائق، ولكن بعد موسم حرائق قياسي في عام 2024، نجت البلاد نسبيا من حرائق هائلة العام الماضي.

وقد جعل لولا، الذي يسعى لولاية رابعة في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في أكتوبر المقبل، من مكافحة إزالة الغابات ركيزة أساسية في إدارته.

ويُعدّ الحفاظ على الغطاء الحرجي أمرا بالغ الأهمية لمكافحة الاحترار المناخي، إذ تؤدي الأشجار دور المستودع الطبيعي للكربون.

بعد أربع سنوات من قطع الأشجار على نطاق واسع في عهد سلفه اليميني المتطرف جاير بولسونارو، تعهد لولا القضاء التام على إزالة الغابات غير القانونية بحلول عام 2030.

وقد لوحظ انخفاض في إزالة الغابات في مختلف النظم البيئية الرئيسية الستة في البرازيل.

وصرح ماركوس روسا، المنسق الفني لمشروع" ماب بيوماس"، للوكالة الفرنسية: " نشهد زيادة في إجراءات الإنفاذ والعقوبات والتي ترتبط ارتباطا مباشرا بانخفاض إزالة الغابات في جميع المناطق الأحيائية البرازيلية".

وبحسب روسا، فإن 65% من المناطق التي رصدت فيها" ماب بيوماس" تنبيهات بشأن فقدان الغطاء النباتي كانت موضوع إجراءات ملموسة من السلطات في عام 2025، مقارنة بنسبة 54% في عام 2024 و5% فقط في عام 2019، وهو العام الأول من ولاية الرئيس اليميني المتطرف السابق جاير بولسونارو (2019-2022).

مع ذلك، لا يزال معدل التدمير اللاحق بالأشجار كبيرا.

في الأمازون، أكبر غابة مطيرة في العالم، حيث تباطأت إزالة الغابات بنسبة 23.

5%، لا تزال خمس أشجار تُقطع كل ثانية.

وكانت منطقة سيرادو، وهي سافانا شاسعة ومتنوعة بيولوجيا تقع جنوب الأمازون، أكثر المناطق الأحيائية تضررا العام الماضي.

وقد شهدت وحدها على أكثر من نصف عمليات إزالة الغابات.

وأفاد تحالف" ماب بيوماس" الذي يضم جامعات ومنظمات غير حكومية وشركات تقنية، أن الزراعة مسئولة عن 99% من فقدان الغطاء النباتي.

ويحرص لولا على إبراز إنجازاته البيئية قبل الانتخابات.

في العام الماضي، استضاف قمة المناخ" كوب30" في مدينة بيليم بمنطقة الأمازون.

إلا أنه واجه انتقادات من دعاة حماية البيئة لدعمه مشروعا ضخما للتنقيب عن النفط قرب مصب نهر الأمازون.

رغم هذه الأرقام المشجعة، يبدي الناشطون البيئيون قلقا إزاء موافقة مجلس النواب الأسبوع الماضي على قوانين يرون أنها تُضعف الضوابط الرامية إلى الحد من إزالة الغابات.

ولا تزال هذه القوانين التي بادرت إليها جماعات الضغط القوية في قطاع الزراعة بالبرلمان، بحاجة إلى موافقة مجلس الشيوخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك