قالت وزارة الصحة الهندية، اليوم الأربعاء، إن الفحوصات أثبتت خلو امرأة أوغندية من فيروس إيبولا، بعد أن خضعت للحجر الصحي في مركز تكنولوجي بمدينة بنغالور للاشتباه في إصابتها، من دون توضيح ما إذا كان سيسمح لها بمغادرة الحجر الصحي.
وجاء هذا الخبر بعد يوم من اجتماع عقده وزير الصحة، جاغات براكاش نادا، لمراجعة الاستعدادات لمواجهة المرض، الذي صنفته منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا.
وقالت الوزارة، في بيان بشأن حالة بنغالور: «جاءت نتيجة الفحص سلبية لمرض فيروس إيبولا»، وهي حالة كانت ستعد الأولى في الهند منذ عام 2014 إذا تأكدت إصابتها.
وقال الدكتور أنيل كومار باناغار، المدير الطبي للمستشفى الذي عُزلت فيه المرأة، إنه لم تظهر أي أعراض على الزائرة القادمة من أوغندا، والبالغة 28 عامًا، وإن السلطات وضعتها في الحجر الصحي احترازيًا.
لكن الوزارة ذكرت أنها عانت من آلام خفيفة في الجسم.
ووصلت المرأة إلى المدينة الجنوبية قادمة من مدينة أحمد آباد الصناعية في غرب الهند، ضمن رحلتها من أوغندا.
وأطلقت الهند إجراءات فحص ومراقبة في المطارات ومنافذ الدخول الأخرى، وأصدرت إرشادات وقائية، كما دعت مواطنيها إلى تجنب السفر غير الضروري إلى الكونغو وأوغندا وجنوب السودان.
وأرجأت السلطات قمة منتدى الهند-إفريقيا، المقررة هذا الأسبوع في العاصمة نيودلهي، بسبب المخاوف الصحية العامة في إفريقيا.
وأكدت منظمة الصحة العالمية 101 حالة من بين أكثر من 900 حالة مشتبه بها عالميًا من سلالة بونديبوجيو من الفيروس، التي لا يتوفر لها لقاح أو علاج معتمد.
ووفقًا لأحدث بيانات منظمة الصحة العالمية، تجاوز عدد الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا في التفشي السابع عشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية 900 حالة.
وينتقل فيروس إيبولا من الحيوانات البرية إلى البشر، ثم ينتشر بعد ذلك بين الأشخاص.
وتشمل الأعراض الأولى للمرض الحمى، والتشنجات العضلية، والصداع، وألم الحلق، تليها اضطرابات في وظائف الكلى والكبد، وفي بعض الحالات يحدث نزيف داخلي وخارجي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك