روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك" قناة القاهرة الإخبارية - بوتين: نتعرض لضغوط كبرى ونواجهها بشراكات جديدة.. وتجارة "البريكس" تتجاوز تريليون دولار فرانس 24 - فرنسا: القضاء يفتح تحقيقا في شبهات "تعذيب" و"جرائم حرب" مرتبطة بمعاملة إسرائيل لنشطاء أسطول غزة قناة الشرق للأخبار - خطة أوروبية.. الاستقلال التكنولوجي قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | دلالات الرسائل اللبنانية إلى إيران في تصريحات رئيسَي الجمهورية والحكومة التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية في الجنوب.. عون وسلام يطلبان من إيران وقف التدخل في لبنان قناة التليفزيون العربي - رضوان عقيل: يوجد انقسام لبناني بشأن المفاوضات مع إسرائيل ولا يمكن للبنان الانسحاب منها وكالة شينخوا الصينية - مشرع صيني بارز يلتقي وزير خارجية ميانمار قناة الشرق للأخبار - أهم وأبرز ما جاء في القمة الأوروبية من مونتينيجرو
عامة

10 نجوم أفارقة يتطلعون لخطف الأضواء في كأس العالم 2026

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 أسبوع
2

لم تخل بطولات كأس العالم لكرة القدم على مدار النصف قرن الأخير من بصمة إفريقية واضحة، من خلال نجوم تركوا أثرهم في مختلف النسخ، من هؤلاء: روجيه ميلا وجي-جي أوكوتشا وصامويل إيتو وأسامواه جيان وبابا ديوب ...

ملخص مرصد
مع اقتراب كأس العالم 2026، الذي سيقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، يتطلع 10 نجوم أفارقة لخطف الأضواء في النسخة الأكبر من البطولة. استعرض الموقع الرسمي للفيفا عشرة لاعبين مرشحين، أبرزهم محمد صلاح (مصر) وإبراهيم دياز (المغرب) ولايلي فوستر (جنوب أفريقيا)، الذين يتميزون بمستويات لافتة في الدوريات الكبرى. (بحسب الفيفا) ستشهد البطولة مشاركة 10 منتخبات أفريقية لأول مرة.
  • كأس العالم 2026 ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بمشاركة 48 فريقاً
  • الفيفا استعرض 10 لاعبين أفارقة مرشحين لخطف الأضواء في المونديال
  • منتخبات أفريقية ستشارك لأول مرة في تاريخ المونديال (10 منتخبات)
من: محمد صلاح، إبراهيم دياز، لايلي فوستر، وآخرون أين: الولايات المتحدة والمكسيك وكندا

لم تخل بطولات كأس العالم لكرة القدم على مدار النصف قرن الأخير من بصمة إفريقية واضحة، من خلال نجوم تركوا أثرهم في مختلف النسخ، من هؤلاء: روجيه ميلا وجي-جي أوكوتشا وصامويل إيتو وأسامواه جيان وبابا ديوب وضعت نفسها بحروف من ذهب في تاريخ المونديال، ومؤخرا صنع عدد آخر من نجوم القارة السمراء التاريخ في كأس العالم، مع جيل المغرب في قطر 2022 بقيادة أشرف حكيمي ويوسف النصيري وعز الدين أوناحي، الذين ساهموا في تأهل (أسود الأطلس) لقبل النهائي في إنجاز تاريخي.

ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، النسخة الأكبر في التاريخ، بمشاركة 48 منتخبا، من بينها 10 منتخبات أفريقية لأول مرة، تتجه الأنظار إلى جيل جديد من اللاعبين الذين يقدمون مستويات لافتة في أكبر الدوريات، ويملكون القدرة على نقل هذا التألق إلى المسرح العالمي.

وألقى الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الضوء على عشرة لاعبين أفارقة مرشحين لخطف الأضواء خلال المونديال، الذي يقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، استنادا إلى مسيرتهم ومستواهم الحالي وأدوارهم المنتظرة مع منتخباتهم.

لايلي فوستر – جنوب أفريقيايعد فوستر مهاجما صريحا قويا بدنيا، يعتمد على الضغط والتحرك الذكي داخل منطقة الجزاء، مع قدرة واضحة على إنهاء الهجمات واستغلال المساحات، وهي خصائص انعكست على دوره مع فريق بيرنلي، حيث ساهم في عودة الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز خلال موسم 2024 / 2025، قبل أن يواصل هذا الموسم حضوره في المسابقة العريقة مسجلًا ثلاثة أهداف وصانعًا هدفين خلال 1372 دقيقة.

وعلى الصعيد الدولي، رسخ صاحب الـ25 عاما مكانته كخيار هجومي أول لجنوب أفريقيا، بتسجيل 10 أهداف في 30 مباراة، من بينها هدفان حاسمان في التصفيات.

رغم انضمامه المتأخر نسبيا إلى منتخب المغرب وعدم تواجده في إنجاز مونديال 2022، انسجم إبراهيم دياز سريعا داخل منظومة الفريق بفضل مرونته الهجومية وجودته الفنية، وهو ما انعكس بوضوح في كأس الأمم الإفريقية 2025 بتسجيله خمسة أهداف.

وتظهر هذه الخصائص أيضًا في مستواه مع فريقه ريال مدريد الإسباني، حيث يقدم أدوارا مؤثرة سواء كبديل يغير إيقاع المباراة أو كلاعب أساسي يؤدي مهام تكتيكية مركبة، مستفيدا من مهارته في المراوغة والتوغل في المساحات الضيقة، إلى جانب مساهمته الدفاعية.

بقدمه اليسرى الدقيقة وتوغلاته من الجناح الأيمن، غالبا ما يكون الجناح البالغ من العمر 23 عاما، صاحب اللمسة التي تصنع الفارق، وهو ما أكده بتسجيله ثلاثة أهداف في كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب رغم أن مشوار" الأفيال" انتهى عند دور الثمانية.

انضم أماد ديالو إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي في يناير 2021 مقابل 21 مليون يورو قادما من أتالانتا الإيطالي، وبعد إعارتين إلى رينجرز الاسكتلندي وسندرلاند الإنجليزي، أصبح اليوم جزءا مهما من هجوم الفريق العتيد، حيث أحرز 16 هدفا وقدم 15 تمريرة حاسمة خلال 95 مباراة مع الفريق الملقب بـ" الشياطين الحمر".

في وسط ملعب يحتاج لاعبا ينسج الإيقاع ويربط بين الخطوط، يبرز حنبعل المجبري بقدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط وتمويل المهاجمين بتمريرات دقيقة.

يشغل اللاعب البالغ من العمر 23 عاما دور صانع الألعاب، لكنه يملك مرونة تمكنه من أداء مختلف أدوار لاعب الوسط، ما يمنح المنتخب التونسي حلولا متنوعة في بناء اللعب.

تدرج المجبري في مانشستر يونايتد وخاض تجارب مع برمنجهام سيتي الإنجليزي وإشبيلية الإسباني قبل انتقاله إلى بيرنلي في صيف عام 2024، كما قام بتمثيل منتخبات فرنسا السنية سابقا قبل أن يحسم خياره الدولي بتمثيل تونس منذ عام 2021، ليواصل منذ ذلك الحين ترسيخ مكانته كأحد أهم مفاتيح اللعب في (نسور قرطاج).

تسعة مواسم مع ليفربول كانت كافية لتضع محمد صلاح في مصاف أبرز أساطير النادي الكبير، بعدما جمع بين الألقاب الجماعية والإنجازات الفردية، من دوري أبطال أوروبا عام 2019 إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين، إضافة إلى أربع جوائز للحذاء الذهبي، في حضور هجومي ثابت واستمرارية نادرة.

ويمتد هذا الثقل إلى منتخب مصر، حيث يحمل النجم المخضرم /33 عاما/ العبء الهجومي كقائد داخل الملعب وخارجه، وهو ما تجلى مجددًا في كأس الأمم الإفريقية الأخيرة بتسجيله أربعة أهداف وصناعة هدف، ليبقى الاسم الأبرز الذي تعول عليه الجماهير المصرية في المونديال القادم، الذي قد يمثل ظهوره الأخير على المسرح الكبير.

سيدني لوبيز كابرال – الرأس الأخضربعد تألقه اللافت في الدوري البرتغالي مع إستريلا أمادورا خلال النصف الأول من الموسم، بتسجيله خمسة أهداف وتقديم ثلاث تمريرات حاسمة، قرر بنفيكا استثمار ستة ملايين يورو لضمه في يناير/كانون الثاني الماضي.

ويملك صاحب الـ23 عاما ميزة نادرة باللعب بكلتا القدمين بنفس الدقة، ما يمنحه القدرة على الظهور على الرواقين بالكفاءة ذاتها، سواء كظهير أو جناح أو ظهير طائر ضمن منظومة بثلاثة مدافعين.

وعلى الصعيد الدولي، لم يحتج سيدني كابرال وقتا طويلا لفرض نفسه مع منتخب الرأس الأخضر، بعدما سجل 5 أهداف في أول 8 مباريات، ليصبح أحد أبرز مفاتيح اللعب في الفريق.

رغم ابتعاده عن أوروبا، لم يتراجع تأثير ساديو ماني مع منتخب السنغال، بل أضاف أبعادا جديدة لدوره كلاعب قيادي داخل الملعب، دون أن يفقد قدرته على الحسم، حيث أحرز 5 أهداف في التصفيات ساهمت في تأهل (أسود التيرانجا) إلى كأس العالم المقبلة للمرة الرابعة في تاريخ بلاده والثالثة على التوالي.

كما تألق ماني في كأس الأمم الإفريقية 2025 بتسجيله هدفين وصناعة مثلهما، ويواصل صاحب الـ34 عامًا عروضه المميزة مع فريقه النصر السعودي، بعدما وصل هذا الموسم إلى 22 مساهمة تهديفية في مختلف البطولات.

الأرقام ليست محور اهتمام أمين جويري، وهو ما أكده في حوار سابق مع فيفا، حين أشار إلى أن قدوته كريم بنزيما، فهو يفضل المشاركة في بناء اللعب أكثر من التركيز على الإحصائيات، وهو الأسلوب الذي يتبناه أيضا.

هذا التوجه لا يقلل من فاعليته كمهاجم، بل يعكس تنوع أدواره، حيث سجل مع فريقه أولمبيك مرسيليا الفرنسي هذا الموسم 10 أهداف، إلى جانب خمس تمريرات حاسمة في جميع البطولات.

ورغم تمثيله فرنسا في مختلف الفئات السنية، اختار جويري الدفاع عن ألوان منتخب" محاربو الصحراء" على مستوى المنتخب الأول، وخلال عامين ونصف العام فقط، ساهم في 12 هدفا خلال 21 مباراة دولية، في تأكيد واضح على قيمته والدور المنتظر منه في كأس العالم القادمة.

وقبل إعلان البوسني فلاديمير بيتكوفيتش قائمته النهائية للمونديال، يظهر جويري كاسم بارز من المتوقع أن يدعم هجوم الجزائر.

انتقال أنطوان سيمينيو إلى مانشستر سيتي قادما من بورنموث، منافسه في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، في يناير الماضي وضعه في بيئة مختلفة تماما، حيث لم يعد يعتمد فقط على السرعة والقوة والمهارة، بل أصبح جزءًا من منظومة قائمة على التحكم والإيقاع العالي، دون أن تتراجع فاعليته أمام المرمى.

وأحرز سيمينيو 8 أهداف وصنع 3 خلال 23 مباراة مع مانشستر سيتي، كما يمتاز صاحب الـ26 عاما بمرونته في شغل مختلف المراكز الهجومية، وهو ما يعزز قيمته داخل الفريق السماوي.

هذا التطور يجعله أحد أبرز الرهانات في الخط الأمامي لمنتخب غانا، في مهمة يسعى خلالها الفريق إلى تجاوز دور المجموعات على أقل تقدير في كأس العالم هذا الصيف.

سيدريك باكامبو – جمهورية الكونغو الديمقراطيةخبرة سيدريك باكامبو تظهر بوضوح في أسلوبه، فهو مهاجم لا يحتاج لمساحات كبيرة لصناعة الفارق، بل يعرف أين يتمركز ومتى يتحرك داخل المنطقة.

خلال مسيرته بين فرنسا والصين وتركيا وإسبانيا، حافظ باكامبو على حسه التهديفي، ومع عودته إلى أوروبا يواصل تقديم أرقام مستقرة أمام المرمى، إذ ساهم بسبعة أهداف مع ريال بيتيس الإسباني بكل المنافسات هذا الموسم.

وعلى الصعيد الدولي، تبدو إسهامات باكامبو واضحة أيضا بتسجيل 4 أهداف وصناعة 3 تمريرات حاسمة في التصفيات، ورغم بلوغه 35 عاما، يظل الاسم القادر على قيادة منتخب الكونغو الديمقراطية نحو مشاركة مميزة في النهائيات العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك