الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

حزب "شعب الصرصور" يتفوق رقميًا على الحزب الحاكم في الهند ويثير جدلًا

مصراوي
مصراوي منذ 1 أسبوع
1

تحولت حركة سياسية ساخرة تحمل اسم" حزب الصرصور جانتا" إلى ظاهرة رقمية واسعة في الهند، بعدما تمكنت خلال أيام قليلة من جذب أكثر من 22 مليون متابع عبر منصات التواصل الاجتماعي، في موجة احتجاج إلكترونية ارت...

ملخص مرصد
تحولت حركة سياسية ساخرة في الهند، حملت اسم حزب الصرصور، إلى ظاهرة رقمية بعد أن تجاوزت متابعيها على إنستجرام نظير حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم، وذلك في ظل احتجاجات إلكترونية على تصريحات وصف الشباب بالعاطلين بأنهم مثل الصراصير. وأطلق الحركة الشاب أبهيجيت ديبكي، طالب بجامعة بوسطن، مستخدمًا السخرية كوسيلة احتجاج على البطالة والسياسات الحكومية، فيما قامت السلطات بحجب موقعها وحسابها على منصة إكس داخل الهند.
  • حزب الصرصور يتجاوز متابعي حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم على إنستجرام (22 مليون متابع)
  • أبهيجيت ديبكي يعلن تأسيس الحزب بعد تصريحات وصفت الشباب بالعاطلين بأنهم مثل الصراصير
  • السلطات الهندية تحجب الموقع الرسمي للحزب وحسابها على منصة إكس داخل الهند
من: أبهيجيت ديبكي، حزب الصرصور، حزب بهاراتيا جاناتا، رئيس المحكمة العليا الهندي سوريا كانت أين: الهند

تحولت حركة سياسية ساخرة تحمل اسم" حزب الصرصور جانتا" إلى ظاهرة رقمية واسعة في الهند، بعدما تمكنت خلال أيام قليلة من جذب أكثر من 22 مليون متابع عبر منصات التواصل الاجتماعي، في موجة احتجاج إلكترونية ارتبطت بتصريحات أثارت غضبًا واسعًا بين الشباب العاطلين عن العمل.

وذكرت وكالة" أسوشيتد برس" أن الحزب اتخذ من الصرصور رمزًا له، في إشارة ساخرة إلى القدرة على التكيف والبقاء في الظروف الصعبة، فيما تجاوز عدد متابعيه على منصة إنستجرام عدد متابعي حزب" بهاراتيا جاناتا" الحاكم بقيادة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

وجاءت بداية الجدل عقب تصريحات لرئيس المحكمة العليا الهندية سوريا كانت، خلال جلسة قضائية، تحدث فيها عن وجود" طفيليات" داخل المجتمع تهاجم النظام والمؤسسات، قبل أن يتم تداول تصريحاته على نطاق واسع باعتبارها موجهة إلى الشباب العاطلين عن العمل.

وتضمنت التصريحات المتداولة وصف بعض الشباب بأنهم" مثل الصراصير" ولا يجدون فرص عمل أو مكانًا داخل أي مهنة، ما أثار حالة غضب كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن التصريحات تمثل إهانة مباشرة لجيل يعاني من أزمة بطالة متصاعدة في الهند.

وفي وقت لاحق، أوضح رئيس المحكمة العليا أن تصريحاته كانت تستهدف أشخاصًا يستخدمون شهادات مزورة أو غير صالحة للعمل في مهنة المحاماة، مؤكدًا أن حديثه أسيء فهمه ولم يكن موجهًا إلى الشباب الهندي بشكل عام.

وعلى خلفية هذه الأزمة، أطلق الشاب الهندي أبهيجيت ديبكي حركة سياسية ساخرة تحت اسم" حزب شعب الصرصور"، في سخرية مباشرة من حزب" بهاراتيا جاناتا" الحاكم.

ويعرف ديبكي بأنه خبير في الاتصالات السياسية وطالب في جامعة بوسطن الأميركية، كما سبق له العمل مع حزب" عام آدمي" المعارض في إدارة حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال ديبكي إن تأسيس الحركة جاء بعد شعور قطاع واسع من الشباب بأن المؤسسات الرسمية لم تعد تستمع إلى مطالبهم، مضيفًا أن وصفهم بـ" الصراصير" و" الطفيليات" دفعهم إلى الرد بالطريقة نفسها لإيصال أصواتهم.

وأضاف أن الحركة استخدمت الوصف المتداول ضدها كوسيلة احتجاج ساخرة للتعبير عن الغضب المتزايد بين الشباب.

وقدم الحزب نفسه بصيغة تهكمية، إذ يشترط للانضمام إليه أن يكون الشخص عاطلًا عن العمل، ومدمنًا على الإنترنت، وقادرًا على التعبير عن آرائه بطريقة" احترافية".

كما شهدت الحركة انتشارًا واسعًا لوسم" أنا أيضًا صرصور"، الذي استخدمه آلاف الشباب الهنود للتعبير عن التضامن مع الحزب والحالة الاحتجاجية المرتبطة به.

واعتمد الحزب على محتوى رقمي يتضمن صورًا ومقاطع مصممة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب حملات إلكترونية ورسائل ساخرة تنتقد البطالة والسياسات الحكومية.

وفي بعض المدن الهندية، ظهر متطوعون يرتدون أزياء تشبه الصراصير خلال حملات تنظيف ووقفات احتجاجية رمزية مرتبطة بالحركة.

ومع اتساع انتشار الحزب، أعلن مؤسسه أن السلطات الهندية قامت بحجب الموقع الإلكتروني الرسمي للحركة، إضافة إلى تقييد الوصول إلى حساب الحزب على منصة" إكس" داخل الهند.

وعند محاولة فتح الحساب من داخل البلاد، تظهر رسالة تفيد بأنه" تم حجبه استجابةً لطلب قانوني".

كما أوضح ديبكي أن حسابه الشخصي وحساب الحركة على إنستجرام تعرضا للاختراق، مشيرًا إلى أن فريقه يعمل حاليًا على إنشاء منصة جديدة، وكتب في تعليق ساخر: " الصراصير لا تموت أبدًا".

وفي المقابل، اعتبر معارضون للحركة، بينهم مؤيدون لحكومة ناريندرا مودي، أن ما يجري لا يتجاوز كونه حملة رقمية منحازة للمعارضة تستخدم السخرية لتحقيق أهداف سياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك