العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

حرمت السودان من محصوله.. حرب إيران تغير لون كيس رقائق البطاطا في طوكيو

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 1 أسبوع
1

تمتد آثار الحرب في الشرق الأوسط من حقول السودان إلى رفوف المتاجر في طوكيو، لتكشف كيف يمكن لصراع واحد أن يعيد تشكيل تفاصيل الحياة اليومية في أماكن بعيدة وغير متوقعة.ففي مشهد يعكس تشابك الأزمات العالم...

ملخص مرصد
أثرت الحرب الدائرة في الشرق الأوسط على سلاسل الإمداد العالمية، مما أدى إلى تغيير لون كيس رقائق البطاطا في طوكيو بسبب نقص الحبر، كما حرم السودان من محصوله الزراعي نتيجة حربين متداخلتين دمرت البنية التحتية الزراعية وأدت إلى انتشار المجاعة التي تهدد 20 مليون شخص بحسب تقديرات أممية.
  • السودان يواجه حربين تدمران القطاع الزراعي وتسببان في انتشار المجاعة
  • شركة يابانية غيرت لون تغليف رقائق البطاطس بسبب نقص الحبر من إمدادات الحرب
  • اليابان رصدت ميزانية لدعم الأسر المتضررة من ارتفاع أسعار الوقود
من: شركة كالبِي (بحسب التقرير)، الحكومة اليابانية أين: السودان، طوكيو (اليابان)

تمتد آثار الحرب في الشرق الأوسط من حقول السودان إلى رفوف المتاجر في طوكيو، لتكشف كيف يمكن لصراع واحد أن يعيد تشكيل تفاصيل الحياة اليومية في أماكن بعيدة وغير متوقعة.

ففي مشهد يعكس تشابك الأزمات العالمية، تغيّر الحرب لون كيس رقائق البطاطا في طوكيو، وتحرم السودان من محصوله.

الزراعة في السودان ضحية حربينففي السودان الذي يواجه حربًا مستمرة منذ عامها الرابع، يدفع القطاع الزراعي، أرضًا وفلاحًا، الثمن كاملًا، ويتضاعف هذا العبء في ظل غياب واردات النفط الخليجية التي كانت تغطي أكثر من 50% من احتياجاته السنوية.

وتبلغ مساحة الأراضي الصالحة للزراعة نحو 100 مليون فدان، إلا أن ما يُزرع فعليًا لا يتجاوز 60 مليون فدان.

وعلى هذا الإنتاج المحدود، عاش نحو ثلثي السكان على حدود الكفاف، قبل أن ينقلب هذا الكفاف اليوم إلى حافة المجاعة.

وتتفاقم الأزمة تحت وطأة حربين متداخلتين: الأولى على الأرض، تسببت في انتشار الفوضى وتدمير قنوات الري وتجنيد آلاف المزارعين، والثانية غير مرئية لكنها لا تقل قسوة، إذ فرضت حصارًا اقتصاديًا ولوجستيًا عبر شح الوقود، ما أدى إلى غياب الأسمدة، وتعطل مضخات الري، وصعوبة الوصول إلى الأسواق.

ونتيجة لذلك، تراكمت الديون وتفشّى الجوع، الذي تشير تقديرات أممية إلى أنه يطال نحو 20 مليون إنسان.

تداعيات الحرب على اليابانوعلى الجانب الآخر من العالم، يظهر الوجه المختلف للأزمة في اليابان، التي تعتمد بدورها بشكل كبير على نفط الخليج.

وقد دفعت التطورات الأخيرة الحكومة إلى رصد ميزانية تكميلية موسعة لدعم الأسر المتضررة من ارتفاع أسعار الوقود، بالتوازي مع مسار طويل من التعاون مع وكالة الطاقة الدولية لتعزيز الاحتياطات وتنويع مصادر الإمداد، إلى جانب التوسع في سياسات الطاقة النظيفة التي بدأتها منذ عقود.

ولم يقتصر التكيف على الحكومات، بل شمل الشركات أيضًا، إذ أعلنت شركة" كالبِي" عن تغيير لون تغليف أكياس رقائق البطاطا من الأصفر إلى الرمادي، بسبب نقص في مخزون الحبر نتيجة اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك