فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف
عامة

فيديو. في غزة المدمرة: الفلسطينيون يحيون عيد الأضحى بين الركام

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 أسبوع
1

فرش المصلون سجاجيد الصلاة إلى جوار المباني المهدمة والركام، فيما حاولت العائلات إحياء واحد من أهم الأعياد في الإسلام. ويقول السكان إن أجواء الفرح المرتبطة تقليديا بالعيد قد تلاشت بعد سنوات من الصراع و...

ملخص مرصد
أحيى الفلسطينيون في غزة عيد الأضحى هذا العام بين أنقاض المباني المدمرة، حيث فرش المصلون سجاجيد الصلاة بجوار الركام. وقال السكان إن الفرح التقليدي للعيد تلاشى بسبب سنوات من الصراع والنزوح. أفادت عائلات بأن الاحتفال بات صعباً في ظل استمرار العنف المستمر.
  • فرش المصلون سجاجيد الصلاة بجوار المباني المهدمة في غزة
  • قال محمود صقر: لا عيد بسبب الضيق والحزن بين المدنيين
  • روت عايدة البنّا مقتل أبنائها وفقدان معنى العيد لها
من: محمود صقر، عايدة البنّا، سكان غزة أين: غزة

فرش المصلون سجاجيد الصلاة إلى جوار المباني المهدمة والركام، فيما حاولت العائلات إحياء واحد من أهم الأعياد في الإسلام.

ويقول السكان إن أجواء الفرح المرتبطة تقليديا بالعيد قد تلاشت بعد سنوات من الصراع والنزوح والفقدان.

وقال محمود صقر من خان يونس: " لا عيد"، في وصف لحالة الضيق والحزن الشديدين بين المدنيين الذين يواصلون العيش في ظل العنف المستمر في القطاع.

يُعد **عيد الأضحى**، المعروف باسم" عيد الأضحية"، مناسبة تجمع شمل العائلات وتتبادل فيها الهدايا وتُشارك الموائد في أنحاء العالم الإسلامي.

لكن في غزة تقول عائلات كثيرة إنها تكافح لمجرد البقاء.

وتروي عايدة البنّا، التي شاركت في صلاة العيد في مدينة غزة برفقة حفيدتها، أن أبناءها قُتلوا، وأن العيد لم يعد يحمل أي معنى بالنسبة إليها.

أظهرت الصور الواردة من المدينتين مؤشرات محدودة للغاية على الاحتفال، من بينها بعض البالونات القليلة قرب شوارع تصطف على جانبيها المباني المدمرة.

وقد دمّرت الحرب جزءا كبيرا من البنية التحتية في غزة وشرّدت قسما واسعا من السكان منذ أن اشتد القتال قبل سنوات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك