Independent عربية - انفجار في ميناء روماني على البحر الأسود وأوكرانيا تتبناه قناة الجزيرة مباشر - غارات إسرائيلية مستمرة جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي فرانس 24 - هل يستغل التيك توك أجساد النساء؟ روسيا اليوم - النيجر.. موت 49 شخصا عطشا بعد تعطل شاحنتهم في الصحراء الكبرى يني شفق العربية - المنتخب اليمني يتأهل إلى كأس آسيا 2027 بعد فوز تاريخي على لبنان قناه الحدث - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر العربية نت - مشهد غريب لطائرة بوينغ انهارت عجلاتها فجأة قناة العالم الإيرانية - القائد يوافق على عفو أو تخفيف أحكام أكثر من 2000 مدان لمناسبة عيدي الاضحى والغدير قناة الغد - أوروبا تصطف خلف عرض السلام الذي قدمه زيلينسكي إلى بوتين Independent عربية - "المساواة العرقية" تورط الشرطة البريطانية في جريمة هنري
عامة

تراجع إزالة الغابات في الأمازون العام الماضي إلى أدنى مستوى منذ 2019

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
3

انخفضت إزالة الغابات في منطقة الأمازون البرازيلية العام الماضي إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2019، وفق تقرير نُشر اليوم الأربعاء، في مؤشر إيجابي بشأن السياسات البيئية المعتمدة في عهد الرئيس اليساري لويس ...

ملخص مرصد
أعلن تقرير صادر عن شبكة "ماب بيوماس" تراجع إزالة الغابات في الأمازون البرازيلية لعام 2025 إلى أدنى مستوى منذ 2019، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 20.6% مقارنة بعام 2024، ليصل إلى 985 ألف هكتار. ويُعزى هذا التراجع إلى إجراءات إنفاذ متزايدة، وفق تصريح منسق المشروع ماركوس روسا. ورغم ذلك، لا تزال معدلات التدمير مرتفعة في بعض المناطق، لا سيما في سافانا سيرادو التي استحوذت على أكثر من نصف عمليات الإزالة.
  • انخفاض إزالة الغابات في الأمازون البرازيلية 20.6% لعام 2025 مقارنةً بعام 2024
  • سيرادو (سافانا جنوب الأمازون) استحوذت على أكثر من نصف عمليات الإزالة
  • خصصت البرازيل 617.5 مليون دولار لتعزيز الاستثمارات البيئية في الأمازون
من: شبكة ماب بيوماس، ماركوس روسا أين: الأمازون البرازيلية، سيرادو

انخفضت إزالة الغابات في منطقة الأمازون البرازيلية العام الماضي إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2019، وفق تقرير نُشر اليوم الأربعاء، في مؤشر إيجابي بشأن السياسات البيئية المعتمدة في عهد الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

وفقدت أكبر دولة في أميركا الجنوبية 985 ألف هكتار من غطائها النباتي الأصلي العام الماضي، بانخفاض قدره 20,6% مقارنةً بعام 2024، بحسب ما أعلنت شبكة مراقبة الغابات" ماب بيوماس".

ويُعدّ هذا الرقم الأدنى منذ أن بدأت الشبكة بتسجيل البيانات عام 2019، وهو رقم لا يشمل الغابات التي تضرّرت من جراء الحرائق، ولكن بعد موسم حرائق قياسي في عام 2024، نجت البلاد نسبياً من حرائق هائلة العام الماضي.

وقد جعل لولا، الذي يسعى لولاية رابعة في الانتخابات الرئاسية المقرّر إجراؤها في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، من مكافحة إزالة الغابات ركيزة أساسية في إدارته.

ويُعدّ الحفاظ على الغطاء الحرجي أمراً بالغ الأهمية لمكافحة الاحترار المناخي، إذ تؤدي الأشجار دور المستودع الطبيعي للكربون.

وبعد أربعة أعوام من قطع الأشجار على نطاق واسع في عهد سلفه اليميني المتطرف جاير بولسونارو، تعهّد لولا بالقضاء التامّ على إزالة الغابات غير القانونية بحلول عام 2030.

وقد لوحظ انخفاض في إزالة الغابات في مختلف النُّظم البيئية الرئيسية الستّة في البرازيل.

وصرّح ماركوس روسا، المنسّق الفني لمشروع" ماب بيوماس"، بالقول: " نشهد زيادة في إجراءات الإنفاذ والعقوبات (.

) والتي ترتبط ارتباطاً مباشراً بانخفاض إزالة الغابات في كلّ المناطق الأحيائية البرازيلية".

وبحسب روسا، فإنّ 65% من المناطق التي رصدت فيها" ماب بيوماس" تنبيهات بشأن فقدان الغطاء النباتي كانت موضوع إجراءات ملموسة من السلطات في عام 2025، مقارنةً بنسبة 54% في عام 2024 و5% فقط في عام 2019، وهو العام الأول من ولاية الرئيس اليميني المتطرف السابق جاير بولسونارو (2019-2022).

مع ذلك، ما يزال معدل التدمير اللاحق بالأشجار كبيراً.

ففي الأمازون، أكبر غابة مطيرة في العالم، حيث تباطأت إزالة الغابات بنسبة 23,5%، ما تزال خمس أشجار تُقطع كل ثانية.

وكانت منطقة سيرادو، وهي سافانا شاسعة ومتنوعة بيولوجياً تقع جنوب الأمازون، أكثر المناطق الأحيائية تضرراً العام الماضي.

وقد شهدت وحدها على أكثر من نصف عمليات إزالة الغابات.

وأفاد تحالف" ماب بيوماس" الذي يضمّ جامعات ومنظمات غير حكومية وشركات تقنية، أن الزراعة مسؤولة عن 99% من فقدان الغطاء النباتي.

ويحرص لولا على إبراز إنجازاته البيئية قبل الانتخابات.

ففي العام الماضي، استضاف مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ (كوب 30)، في مدينة بيليم بمنطقة الأمازون، إلا أنّه واجه انتقاداتٍ من دعاة حماية البيئة لدعمه مشروعاً ضخماً للتنقيب عن النفط قرب مصبّ نهر الأمازون.

ورغم هذه الأرقام المشجّعة، يُبدي الناشطون البيئيون قلقاً إزاء موافقة مجلس النواب الأسبوع الماضي على قوانين يرون أنّها تُضعف الضوابط الرامية إلى الحد من إزالة الغابات.

وما تزال هذه القوانين التي بادرت إليها جماعات الضغط القوية في قطاع الزراعة بالبرلمان، بحاجة إلى موافقة مجلس الشيوخ.

وأول من أمس الاثنين، أعلنت الحكومة البرازيلية تخصيص 3,1 مليارات ريال برازيلي (617,5 مليون دولار أميركي) لتعزيز الاستثمارات البيئية في منطقة الأمازون، وذلك ضمن خطة لتوسيع برنامج اتحادي يُعرف باسم" إيكو إنفست"، والذي جرى إعلانه خلال" كوب 30" الذي استضافته البلاد العام الماضي.

ومن المتوقع توجيه هذه الموارد إلى الشركات التي تدعم السياحة المستدامة، وتُحسّن البنية التحتية في الأمازون، وتُوسّع ما يُعرف بـ" الاقتصاد الحيوي"، أيّ الأنشطة الاقتصادية القائمة على الموارد الطبيعية مع الحفاظ على الغابات.

ويعتمد النموذج على آلية تمويل مختلط، حيث تقوم الخزانة الوطنية بإقراض البنوك الأموال بفائدة سنوية تبلغ 1%.

وفي المقابل، يتعيّن على البنوك جذب استثمارات خاصة تعادل أربعة أضعاف هذا المبلغ على الأقل، على أن يشكّل المستثمرون الأجانب ما لا يقلّ عن 60% منها.

وحتى الآن، وفّر البرنامج 140 مليار ريال برازيلي (28 مليار دولار) من الموارد العامة والخاصة مجتمعة.

وقالت وزارة البيئة إنّ ثمانية بنوك تعهّدت بتقديم 10,1 مليارات ريال برازيلي إضافية (مليارَي دولار) في أحدث جولة تمويل ضمن برنامج" إيكو إنفست".

وقالت كارينا بيمينتا، الأمينة الوطنية للاقتصاد الحيوي في وزارة البيئة والتغيّر المناخي، إنّ التمويل قد يدعم التعاونيات المنتجة لمنتجات الأمازون إلى جانب تطوير البنية التحتية السياحية في مناطق الحفاظ على البيئة.

وتلعب غابات الأمازون، وهي أكبر غابة مطيرة في العالم، دوراً حيوياً في تنظيم المناخ العالمي.

وتضمّ البرازيل أكثر من 60% من مساحة الغابة التي تمتد أجزاء كبيرة منها عبر بعض أفقر ولايات البلاد.

(فرانس برس، أسوشييتد برس).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك