وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: نحو 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وكالة شينخوا الصينية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عمان وينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت التلفزيون العربي - تحذيرات غربية جديدة.. هل باتت إيران على أعتاب القنبلة النووية؟ وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

ذعر البقاء يفجّر صراع الأجنحة في طهران

إيلاف
إيلاف منذ 1 أسبوع
3

لم يعد الصراع داخل نظام ولاية الفقيه مجرد خلافات مألوفة بين أجنحة السلطة، بل تحول إلى معركة مفتوحة حول سؤال البقاء نفسه. فبينما يتحدث الإعلام الرسمي عن" الوحدة" و" الظروف الحساسة"، تكشف الوقائع أن الن...

ملخص مرصد
تتصاعد الصراعات الداخلية في طهران بين أجنحة النظام حول كيفية مواجهة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، حيث يتصارع المتشددون مع دعاة التفاوض. كشفت وسائل إعلام عن محاولات تقليص نفوذ محمد باقر قاليباف داخل البرلمان، بينما تتجدد الاحتجاجات الشعبية. في الخلفية، تتراكم أزمات تضغط على سلطة تدرك صعوبة السيطرة على الأوضاع.
  • صراعات داخل البرلمان الإيراني حول نفوذ محمد باقر قاليباف (بحسب وسائل إعلام تابعة للنظام)
  • انقسامات حادة بين أجنحة النظام حول خيار التراجع أو التصعيد مع الغرب
  • أزمات اقتصادية واجتماعية تضغط على النظام في ظل احتجاجات متواصلة
من: محمد باقر قاليباف، مسعود بزشكيان، حسين شريعتمداري، محمود أحمدي نجاد، عباس عراقجي، عبد الناصر همتي أين: طهران، الدوحة

لم يعد الصراع داخل نظام ولاية الفقيه مجرد خلافات مألوفة بين أجنحة السلطة، بل تحول إلى معركة مفتوحة حول سؤال البقاء نفسه.

فبينما يتحدث الإعلام الرسمي عن" الوحدة" و" الظروف الحساسة"، تكشف الوقائع أن النخبة الحاكمة في طهران دخلت مرحلة من التنازع الداخلي الحاد، على خلفية اقتصاد ينهار، واحتجاجات اجتماعية تتجدد، ومأزق استراتيجي بين خيار التراجع أمام الغرب أو الذهاب نحو مزيد من التصعيد.

تظهر الأزمة بوضوح في البرلمان، حيث لم تمنع الأوضاع الاستثنائية استمرار صراعات النفوذ بين أجنحة النظام.

فقد كشفت وسائل إعلام تابعة للنظام عن محاولات التيارات المتشددة، ولا سيما المحسوبة على جبهة بايداري، تقليص نفوذ محمد باقر قاليباف داخل مجلس الشورى، بالرغم من إعادة انتخابه لرئاسة البرلمان.

هذه المعركة لا تتعلق بالمناصب وحدها، بل تعكس انقسامًا أعمق حول كيفية إنقاذ النظام من مأزقه: هل يكون ذلك عبر تنازلات تكتيكية للغرب، أم عبر مزيد من التشدد والتصعيد؟في الخلفية، تتراكم أزمات لا يستطيع النظام إخفاءها.

فالتضخم، وانهيار العملة، واحتجاجات المتقاعدين والعمال والمعلمين، كلها عوامل تضغط على سلطة تدرك أن المجتمع لم يعد قابلًا للضبط بالأساليب القديمة.

ولذلك تبدو الصراعات الداخلية اليوم أكثر خطورة من السابق، لأنها لا تجري في لحظة استقرار، بل في لحظة خوف من انفجار اجتماعي أوسع.

على الجبهة الدبلوماسية، تبدو الانقسامات أشد وضوحًا.

فزيارة قاليباف إلى الدوحة، برفقة وزير الخارجية عباس عراقجي ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي، جاءت في سياق بحث ملفات حساسة، منها العلاقات الإقليمية، ومضيق هرمز، والأصول الإيرانية المجمدة، ومخزونات اليورانيوم عالي التخصيب.

وفي الوقت نفسه، حاول مسعود بزشكيان الدفاع عن خط التفاوض، مؤكدًا أن أي قرار لا يُتخذ من دون إذن القيادة، ومشددًا على أن النظام لا يسعى إلى السلاح النووي ولا إلى زعزعة استقرار المنطقة.

لكن هذا الخطاب قوبل بهجوم شرس من الجناح الأكثر تشددًا.

فقد هاجم حسين شريعتمداري، ممثل القيادة في صحيفة كيهان، فريق التفاوض، معتبرًا أن بعض الدبلوماسيين يتصرفون كما لو أن قواعد مضيق هرمز ستعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب.

كما ذهب نواب متشددون إلى حد القول إن أي اتفاق مع الولايات المتحدة لن يجلب للنظام سوى الشر، وأن المواجهة العسكرية ستستمر بصورة أو بأخرى.

هذا الانقسام يكشف مأزقًا وجوديًا.

فالجناح الذي يدعو إلى التفاوض يخشى أن يؤدي استمرار الأزمة إلى انتفاضة أكثر جذرية.

أما الجناح المتشدد فيرى أن أي تنازل سيحطم معنويات القاعدة الموالية للنظام وأذرعه الإقليمية، ويترك السلطة مكشوفة أمام مجتمع غاضب.

بعبارة أخرى، كل خيار يحمل بذور الانهيار: التراجع يهدد تماسك النظام، والتصعيد يضاعف عزله وأزماته الاقتصادية.

ولا تقتصر الفوضى على هذين المعسكرين؛ فحضور محمود أحمدي نجاد كعامل غير متوقع يضيف مزيدًا من الغموض إلى حسابات السلطة، خصوصًا مع استمرار خلافاته القديمة مع القيادة الحالية، وما يتردد عن تكهنات خارجية بشأن دوره المحتمل في أي سيناريو ما بعد الأزمة.

في المحصلة، لم يعد ممكنًا قراءة صراعات النظام باعتبارها مجرد تنافس على المواقع.

إنها تعبير عن ذعر بنيوي داخل سلطة تعرف أن معركتها ليست مع الخارج وحده، بل مع مجتمع يغلي في الداخل.

ولذلك، فإن السؤال لم يعد هل يستطيع النظام الحفاظ على وحدته، بل أي جناح من أجنحته سيسرّع لحظة الانكشاف الكبرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك