العربي الجديد - اعتداءات للمستوطنين ومنع مصلين عن مسجد في نابلس رويترز العربية - دبلوماسيون: أمريكا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة الذرية CNN بالعربية - منتخب العراق يستدعي لاعباً جديداً.. وبعثته تغادر إلى أمريكا للمشاركة بالمونديال العربي الجديد - توتر أمني وتمرد داخل "الحرس الوطني" في السويداء عقب فرار مختطفين وكالة الأناضول - أيرلندا تقرر حظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها قناة العالم الإيرانية - طهران تضع شروطا خمسة لأي تفاهم محتمل مع واشنطن..إليكم التفاصيل! العربية نت - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناه الحدث - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناة التليفزيون العربي - بعد نقل الدكتور أبو صفية إلى العزل الانفرادي بسجن جنوت بمجمع ريمون.. تدهورٌ صحي ومنعٌ من تلقي العلاج روسيا اليوم - تفاقم حالة "عدم التسامح" تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم
عامة

عيد الأضحى بغزة.. كيف يسرق الاحتلال الإسرائيلي الفرحة من شفاه الأطفال؟

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 أسبوع
1

يحل عيد الأضحى المبارك هذا العام ليعري مجددًا فظاعة الإجرام الإسرائيلي الذي لم يكتف بآلة القتل والدمار على مدار عامين، بل أمعن في ابتكار أساليب الخنق والتجويع وهندسة الحرمان بحق مليوني فلسطيني في قطاع...

ملخص مرصد
يحل عيد الأضحى في غزة هذا العام تحت وطأة الحصار الإسرائيلي الذي حرم مليونين من السكان من أبسط مظاهر الفرح. فالأطفال لا يرتدون ملابس جديدة، وثمن الخروف تجاوز 6 آلاف دولار بسبب منع الاستيراد، بينما يعيش النازحون في خيام بائسة. بحسب شهادات أهالي القطاع، حولت الحرب حياتهم من الكرامة إلى الذل والحرمان المستمر.
  • ارتفاع سعر الخروف إلى 7 آلاف دولار بسبب منع الاستيراد الإسرائيلي
  • أسر غزة تعيش في خيام نزوح بلا ملابس جديدة أو أضاحي عيد
  • شهادات أهالي عن تحول حياتهم من الكرامة إلى الذل بعد النزوح المتكرر
من: نضال النجار (أبو رائد) وزوجته أم رائد، سكان غزة أين: قطاع غزة (خان يونس، رفح، الدير، بني سهيلا)

يحل عيد الأضحى المبارك هذا العام ليعري مجددًا فظاعة الإجرام الإسرائيلي الذي لم يكتف بآلة القتل والدمار على مدار عامين، بل أمعن في ابتكار أساليب الخنق والتجويع وهندسة الحرمان بحق مليوني فلسطيني في قطاع غزة.

في غزة اليوم وتحت سقف هدنةٍ يصفها أهل الأرض بأنها كذبة كبرى، غيبت عنوة كل مظاهر البهجة، فلا ملابس جديدة يرتديها الأطفال فوق ركام منازلهم، ولا أضاحي تذبح بعد أن جعل الاحتلال ثمن الخروف الواحد يقفز إلى أرقام خيالية تتجاوز 6 آلاف دولار بسبب منعه الممنهج للاستيراد ونفوق الماشية، لتصبح حتى كسرة كعك العيد حلمًا بعيد المنال في خيام النزوح البالية.

هذا المشهد البائس ليس نتاج ظروف طبيعية.

بل هو نتاج سياسة تعمدت سلطات الاحتلال فرضها لكسر إرادة هذا الشعب، فبأي منطق يتحدث المجتمع الدولي عن تهدئة وهدنة بينما تواصل إسرائيل قهر النازحين وحرمان الأطفال من أبسط حقوقهم الإنسانية؟وفي هذا السياق، قال نضال النجار الملقب أبو رائد: ««حياتنا قبل الحرب، كنا عايشين أعزاء بكرامة، ما بنحتاج أي مساعدة من حد، كنت أشتغل سائق على سيارة، وكنت أروح من شغلي وأنا موفر كل شيء لأطفالي، والأمور ماشية تمام، وكان عندنا فرحة في العيد، حياتنا كانت حلوة فوق ما تتصور».

وأضاف من إحدى مراكز الإيواء بخان يونس: «نرحت للمرة 23 من بني سهيلا، في بداية الحرب ضربوا حارتنا بحي النجار واستشهد من أولاد عمي واولاد خالتي 18 شخصًا، فنزحت بأسرتي إلى خان يونس، ثم إلى رفح، ثم إلى الدير، قبل أن نعود إلى خان يونس.

نزوحات متواصلة وتعبنا.

بعد ما كنا أعزاء صرنا أذلاء في الحرب».

وأكد أن «الأمور اختلفت اختلافًا كليا، صارت حياتنا اليومية نصحى بدري نقف طابور للحصول على المياه، بدنا ساعاتين وأكثر من أجل الوصول للماء، وبعدها بدنا 3 إلى 4 ساعات حتى نصل إلى التكية في ظل مجاعة غير طبيعية في قطاع غزة بالكامل».

ونوه أبو رائد بارتفاع أسعار ما توفر من سلع، وقال: «الأسعار باهظة، سعر الخروف اليوم 7 آلاف دولار»، مشيرًا إلى انهم قضوا عيدهم اليوم في خيمة النزوح.

كما تحدثت زوجته أم رائد عن عيد الأضحى كيف كان قبل الحرب وكيف صار بعدها، وقالت: «هناك غصة ووجع في القلب، كنا نشتري الغنم ونضعها أمام المنزل، كانت هناك فرحة بالعيد وبالأضاحي، لكن الآن لم تعد هناك فرحة، ففي يوم العيد أطبخ لأولادي العدس في حين أن الناس كلها تأكل اللحم».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك