قضت الغرفة الجنائية المكلفة بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بمراكش، اليوم الثلاثاء، ببراءة محمد العربي بلقايد، العمدة السابق لمراكش والقيادي في حزب العدالة والتنمية، إلى جانب البرلماني يونس بنسليمان، عضو حزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك في الملف المرتبط بصفقات أُبرمت في إطار التحضيرات لمؤتمر «كوب 22».
وبهذا القرار، ألغت المحكمة الحكم الابتدائي الصادر في يناير 2026، والذي قضى بإدانة المسؤولين بسنتين حبسا نافذا لكل واحد منهما، وغرامة مالية قدرها 20 ألف درهم لكل منهما، فضلا عن أداء تعويضات بقيمة 4 ملايين درهم.
وتعود فصول القضية إلى شبهات اختلالات في تفويت صفقات عمومية من طرف جماعة مراكش، تزامنا مع التحضيرات لمؤتمر «كوب 22» الذي احتضنته المدينة سنة 2016.
وكان تحقيق قضائي قد فُتح على خلفية شكايات تقدمت بها جمعيات حقوقية، نبهت فيها إلى احتمال وجود مساس بالمال العام.
وخلال فترة تنظيم «كوب 22»، كان محمد العربي بلقايد يتولى منصب عمدة مراكش، فيما كان يونس بنسليمان، الذي كان آنذاك منتميا إلى حزب العدالة والتنمية قبل التحاقه لاحقا بحزب التجمع الوطني للأحرار الذي يقوده عزيز أخنوش، يشغل منصب نائب العمدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك