قضت محكمة نمسوية الأربعاء بحبس لاجئ سوري يبلغ 24 عاما مدى الحياة لإدانته بقتل فتى وجرح خمسة أشخاص في هجوم بسكين شنّه بعد مبايعته تنظيم داعش.
وقال المتحدث باسم المحكمة في مدينة كلاغنفورت بجنوب البلاد، كريستيان ليبهاوزر-كارل، لوكالة الصحافة الفرنسية إن المدان" قال إنه مستعد لتكرار فعلته في أي وقت".
وأفادت وسائل إعلام نمسوية نقلا عن وقائع جلسة محاكمة لاجئ سوري كردي يبلغ من العمر 24 سنة، والذي مثل أمام المحكمة أمس الأربعاء بتهمة ارتكاب هجوم طعن بالسكين أسفر عن مقتل شخص، أنه قال للمحكمة إنه مستعد لأن يقتل مرة أخرى لو أمكنه ذلك.
وأُلقي القبض على المتهم، الذي لم يتم الكشف عن اسمه، بعد أن قتل صبياً يبلغ من العمر 14 سنة وأصاب خمسة آخرين في بلدة فيلاخ الجنوبية باستخدام مدية قابلة للطي في فبراير (شباط) من العام الماضي.
واعترف المتهم بتنفيذ الهجوم وبالولاء لتنظيم" داعش".
وقال ممثلو الادعاء للمحكمة في مدينة كلاجنفورت إنه تعرض" للتطرف بسرعة" على منصة" تيك توك"، مما أثار الدهشة حتى لدى شقيقه، وفقاً لما نشرته وسائل الإعلام التي غطت المحاكمة.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وأفادت وسائل الإعلام، بما في ذلك محطة البث الوطنية (أو.
آر.
أف)، بأن المتهم عندما سأله رئيس المحكمة عبر مترجم عما إذا كان سيرتكب الجريمة مرة أخرى إذا أتيحت له الفرصة، أومأ برأسه بالإيجاب.
ووجهت إليه تهم القتل العمد والشروع في القتل وجرائم متعلقة بالإرهاب، ويواجه عقوبة السجن مدى الحياة في حالة إدانته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك