قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

الخزانة الأميركية تعيد إدراج اسم فرانشيسكا ألبانيز في قائمة العقوبات

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
4

أظهر إشعار على الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة الأميركية، الأربعاء، أن الولايات المتحدة أعادت إدراج اسم فرانشيسكا ألبانيز المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسانفي الأراضي الفلسطينية المحتلة في ق...

ملخص مرصد
أعادت الولايات المتحدة إدراج اسم فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، في قائمة العقوبات الأميركية يوم الأربعاء. وجاءت إعادة الإدراج بعد قرار قضائي بإلغاء تعليق سابق للعقوبات، حيث اعتبرت إدارة ترامب إجراءات العقوبات مبررة بسبب انتقادات ألبانيز لحرب إسرائيل في غزة. وقالت ألبانيز إن العقوبات تمثل إهانة لها وللأمم المتحدة.
  • أعادت الخزانة الأميركية إدراج ألبانيز في قائمة العقوبات بعد قرار قضائي بإلغاء التعليق السابق
  • أصدر قاض اتحادي قراراً بتعليق العقوبات مؤقتاً في مايو/أيار بعد تحرك قانوني من أسرتها
  • انتقدت ألبانيز العقوبات ووصفتها بأنها أساليب مافيا تهدف لتشويه سمعتها وردعها عن الدفاع عن العدالة
من: فرانشيسكا ألبانيز أين: الولايات المتحدة

أظهر إشعار على الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة الأميركية، الأربعاء، أن الولايات المتحدة أعادت إدراج اسم فرانشيسكا ألبانيز المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسانفي الأراضي الفلسطينية المحتلة في قائمة الأفراد الخاضعين للعقوبات.

ورُفع اسم ألبانيز من قائمة العقوبات في وقت سابق من مايو أيار الحالي بعد أن أصدر قاض اتحادي أمرا بتعليق العقوبات مؤقتا بعد تحرك قانوني من زوجها وابنتها.

ورأى القاضي ريتشارد ليون في واشنطن، أن إدارة ترامب انتهكت على الأرجح حقوقها في حرية التعبير بفرض هذه الإجراءات بعد أن انتقدت حرب الإبادة الإسرائيلي في غزة.

وأصدرت هيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة في محكمة الاستئناف الأميركية لدائرة كولومبيا يوم الجمعة قرارا إداريا بوقف تنفيذ قرار ليون مما أتاح للحكومة مرة أخرى تصنيف ألبانيز مواطنة أجنبية خاضعة للعقوبات.

وفُرضت عقوبات على الخبيرة القانونية المولودة في إيطاليا، والتي بدأت مهامها غير المدفوعة في عام 2022، من إدارة دونالد ترامب في يوليو/ تموز من العام الماضي، على خلفية ما وصفته الإدارة بأنه عمل" منحاز وخبيث".

كذلك أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن امتعاضه لتوصيتها المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرات توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ولطالما نددت ألبانيز، بالعقوبات الأميركية المفروضة عليها، ووصفتها بأنها" أساليب مافيا" هدفها" تشويه سمعتها وردعها عن الدفاع عن العدالة".

وأضافت أن" العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة عليّ تمثل إهانة، ليس لي فقط، بل للأمم المتحدة أيضاً".

وتعرضت ألبانيز، التي تعمل بتكليف من الأمم المتحدة دون أن تمثلها رسمياً، انتقادات حادة من إسرائيل وبعض حلفائها بسبب اتهامها تل أبيب بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

كما واجهت ألبانيز دعوات عدّة إلى الاستقالة، كان آخرها من فرنسا وألمانيا في شهر فبراير/ شباط الماضي، على خلفية تصريحات أدلت بها في منتدى الدوحة، حين أشارت إلى" عدو مشترك سمح بوقوع إبادة جماعية في غزة"، وقالت ألبانيز وقتها: " بدلاً من إيقاف إسرائيل، قامت معظم دول العالم بتسليحها، ومنحتها أعذاراً ومظلّة سياسية، ووفرت لها دعماً اقتصادياً ومالياً"، وأضافت: " نحن الذين لا نتحكم في رؤوس أموال ضخمة، ولا في الخوارزميات، ولا في الأسلحة، ندرك الآن أننا نحن البشر لدينا عدو مشترك".

وكانت ألبانيز قد قدمت في 26 مارس/ آذار 2024 تقريرًا إلى الدول أعضاء الأمم المتحدة قالت فيه إن" هناك أسبابًا معقولة للاعتقاد باستيفاء الحد الأدنى الذي يشير إلى ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين كمجموعة في غزة".

وفي 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، أوصت في تقديمها تقرير عن الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، بإعادة النظر في عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة أو تعليقها إلى أن تتوقف عن انتهاك القوانين الدولية وتنهي الاحتلال.

وفي مارس/ آذار الماضي، قالت في تقرير جديد، إن إسرائيل تمارس التعذيب الممنهج بحق الفلسطينيين على نطاق" يشير إلى انتقام جماعي ونيات تدميرية".

وأضافت ألبانيز أنه منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يتعرض الفلسطينيون المحتجزون" لانتهاكات جسدية ونفسية بالغة القسوة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك