قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي
عامة

البنتاغون يستعد لاحتمال غزو كوبا.. وسط تصاعد التوتر مع هافانا

الأيام
الأيام منذ 6 أيام
3

كشفت تقارير وتحركات عسكرية أميركية متزامنة عن تصاعد الاستعدادات العسكرية الأميركية في منطقة البحر الكاريبي، في وقت تواصل فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب تشديد لهجتها تجاه كوبا، واعتبارها «تهديداً للأمن ...

ملخص مرصد
أعلن مسؤولون أميركيون عن تصعيد عسكري في البحر الكاريبي تحسباً لأي تحرك ضد كوبا، وسط اتهامات أميركية لها بالتجسس وتعاونها مع روسيا والصين. وقال وزير الخارجية ماركو روبيو إن كوبا تشكل تهديداً للأمن القومي الأميركي، بينما وصلت حاملة طائرات أميركية إلى المنطقة. وأشار مسؤولون إلى أن أي غزو بري سيحتاج إلى قوات إضافية كبيرة، في ظل مخاوف من إنهاك الطواقم البحرية الأميركية بسبب فترات الانتشار الطويلة.
  • حاملة طائرات أميركية دخلت البحر الكاريبي في مايو 2024 مع مدمرات وصواريخ موجهة.
  • حشود بحرية أميركية تشمل سفن إنزال تحمل 2500 من مشاة البحرية قرب ساحل فرجينيا.
  • اتهامات جنائية موجهة إلى الزعيم الكوبي السابق راؤل كاسترو من جانب الولايات المتحدة.
من: ماركو روبيو، دونالد ترامب، مارك كانسيان، راؤل كاسترو أين: البحر الكاريبي، سواحل فرجينيا، فلوريدا، بورتوريكو، هافانا

كشفت تقارير وتحركات عسكرية أميركية متزامنة عن تصاعد الاستعدادات العسكرية الأميركية في منطقة البحر الكاريبي، في وقت تواصل فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب تشديد لهجتها تجاه كوبا، واعتبارها «تهديداً للأمن القومي الأميركي».

وخلال اجتماع كامل للحكومة الأميركية، قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن كوبا «في ورطة كبيرة»، مضيفاً أن «وجود دولة فاشلة على بعد 90 ميلاً فقط من السواحل الأميركية يشكل تهديداً للأمن القومي للولايات المتحدة».

وتزامنت هذه التصريحات مع تعزيزات بحرية أميركية في البحر الكاريبي، حيث دخلت حاملة الطائرات الأميركية يو إس إس نيميتز USS Nimitz المنطقة خلال مايو (أيار) الجاري، ترافقها مدمرات وطرادات مزودة بصواريخ موجهة قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف برية.

كما رُصدت طائرات استطلاع ومسيرات أميركية متقدمة تحلق بشكل متكرر قرب الأجواء الكوبية خلال الأشهر الماضية.

وفي السياق ذاته، تستعد سفن الإنزال البرمائي التابعة للبحرية الأميركية، وعلى رأسها USS Kearsarge، والتي تحمل نحو 2500 من مشاة البحرية الأميركية، لانتشار جديد قبالة ساحل فرجينيا، مع إمكانية إرسالها إلى المنطقة لتعويض بعض القطع البحرية المتوقع عودتها إلى الولايات المتحدة، وفقا لموقع «بوليتكو» Politico.

ويرى مسؤولون وخبراء عسكريون أن هذا الحشد يمنح البنتاغون خيارات متعددة، تبدأ من الضغط العسكري والاستعراض البحري، وصولاً إلى تنفيذ ضربات جوية أو عمليات محدودة، رغم أن أي غزو بري واسع النطاق سيحتاج إلى قوات إضافية كبيرة.

وقال المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية والمحلل في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، مارك كانسيان، إن وجود حاملة الطائرات نيميتز يبدو في الأساس «وسيلة ردع وترهيب»، لكنه أشار إلى إمكانية استخدامها ضمن أي عملية عسكرية محتملة ضد كوبا.

وأضاف أن المقاتلات الأميركية المتمركزة في فلوريدا وبورتوريكو قد تشارك في ضرب الدفاعات الجوية الكوبية تمهيداً لعمليات أوسع أو لاستهداف القيادة السياسية والعسكرية في هافانا.

وجاء وصول الحاملة نيميتز إلى المنطقة بالتزامن مع إعلان الولايات المتحدة توجيه اتهامات جنائية إلى الزعيم الكوبي السابق راؤل كاسترو في خطوة فسّرها مراقبون باعتبارها رسالة قوة مباشرة إلى القيادة الكوبية.

في المقابل، تواجه الإدارة الأميركية ضغوطاً زمنية ولوجستية، إذ إن العديد من القطع البحرية المنتشرة حالياً أمضت ما يقارب عشرة أشهر متواصلة في البحر، وهي مدة تتجاوز كثيراً فترات الانتشار المعتادة.

وأثار ذلك مخاوف داخل وزارة الدفاع بشأن إنهاك الطواقم وتأثير هذه العمليات الطويلة على جاهزية الأسطول الأميركي، خصوصاً مع استمرار العمليات الأميركية الأخرى في الخليج العربي.

وترافق التصعيد العسكري مع تصاعد الخطاب السياسي من جانب إدارة ترامب، حيث كرر الرئيس الأميركي خلال الأيام الماضية التلميح إلى إمكانية التدخل العسكري ضد كوبا، فيما أكد روبيو أن فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية مع القيادة الكوبية الحالية «ليست مرتفعة».

وتتهم واشنطن هافانا بتعزيز تعاونها الأمني والاستخباراتي مع كل من روسيا والصين، معتبرة أن الجزيرة تمثل منصة متقدمة لأنشطة تجسس تستهدف الولايات المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك