Independent عربية - في الذكرى الـ 250 لتأسيسها... أميركا تختبر وعد الحرية الدينية قناة الغد - كتاب يكشف السر.. كيف يجسد ترمب وبيكهام فكرة «البهرجة»؟ فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: كارل-أنتوني تاونز شوكة في خاصرة ويمبانياما قناة القاهرة الإخبارية - شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية غادرة بمواصي خان يونس التلفزيون العربي - بالفيديو.. طرق الطاولات احتجاجًا يُربك ممثل إسرائيل بمؤتمر العمل الدولي روسيا اليوم - نجاة روسية بأعجوبة بعد 7 طعنات من طليقها المصري CNN بالعربية - ترامب ينشر صورة له كـ"جيمس بوند" وشخصية الجاسوس 007 قناة الشرق للأخبار - موجز لأهم الأنباء | بعد تفاهمات واشنطن.. كيف ينظر حزب الله إلى مفاوضات لبنان وإسرائيل؟ وكالة الأناضول - 3 جرحى بغارة إسرائيلية على سيارة مدنية جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات
عامة

قصة تحول العلمين من حقل ألغام ومقبرة حرب إلى درة مدن البحر المتوسط

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
2

شهدت منطقة العلمين بالساحل الشمالي تحولاً تاريخياً وجغرافياً هائلاً، فبعد أن كانت ساحة لأبرز المعارك الحاسمة في الحرب العالمية الثانية عام 1942، ومقبرة لعشرات الآلاف من الضحايا، تبدلت ملامحها اليوم بف...

ملخص مرصد
تحولت منطقة العلمين شمال مصر من ساحة معركة تاريخية في الحرب العالمية الثانية ومقبرة ألغام إلى مدينة ذكية عالمية ضمن مشروع تنموي ضخم. أطلقت الدولة المصرية مخططاً شاملاً لتطهير الألغام وتطوير المنطقة، مما حولها إلى بوابة استراتيجية وجاذبة للاستثمارات. أصبحت العلمين الجديدة إحدى مدن الجيل الرابع بفرص سكنية وسياحية واستثمارية ضخمة تمتد على 48 ألف فدان.
  • العلمين شهدت معركة حاسمة عام 1942 بين دول المحور والحلفاء
  • مدينة العلمين الجديدة انطلقت عام 2018 بمساحة 48 ألف فدان
  • المدينة تستهدف استيعاب 3 ملايين نسمة ومشروعات سياحية واستثمارية ضخمة
من: الرئيس عبدالفتاح السيسي أين: العلمين، الساحل الشمالي، مصر

شهدت منطقة العلمين بالساحل الشمالي تحولاً تاريخياً وجغرافياً هائلاً، فبعد أن كانت ساحة لأبرز المعارك الحاسمة في الحرب العالمية الثانية عام 1942، ومقبرة لعشرات الآلاف من الضحايا، تبدلت ملامحها اليوم بفضل رؤية القيادة السياسية المصرية، لتتحول من أرضٍ ملغومة ومقيدة للتنمية إلى مدينة ذكية عالمية من مدن الجيل الرابع، تجسد عظمة الإنجاز المصري الحديث.

تاريخ سطرته المعارك وجغرافيا صنعت الدفاعفي عام 1942، دارت على أرض العلمين معركة طاحنة بين دول المحور" ألمانيا وإيطاليا" بقيادة إرفين رومل، ودول الحلفاء بقيادة البريطاني برنارد مونتغمري، حيث اختارت قوات الحلفاء هذه المنطقة لتكون خطاً دفاعياً استراتيجياً أثناء تقهقرها، مستفيدة من ظواهرها الطبيعية؛ حيث يحدها البحر المتوسط شمالاً ومنخفض القطارة جنوباً.

وانتهت الحرب هناك بانتصار الحلفاء بمساعدة مصر، مخلفةً وراءها آلاف القتلى والمصابين، وحقولاً شاسعة من الألغام عطلت استغلال الموارد لعشرات السنين، واليوم، تضم المنطقة مقابر لضحايا الدول المتحاربة ومتحف العلمين العسكري، لتصبح مزاراً سياحياً عالمياً يقصده المسؤولون والمواطنون من مختلف دول العالم في 23 أكتوبر من كل عام لإحياء ذكرى المعركة.

تبدل مصير هذه المنطقة تماماً مع قرار الرئيس عبدالفتاح السيسي بتطهير حقول الألغام وإطلاق مخطط شامل لتنمية غرب مصر، وتضمن هذا المخطط مشروعات قومية عملاقة، وتحديثاً كاملاً لشبكة الطرق، بالتزامن مع تدشين" مدينة العلمين الجديدة" عام 2018، لينطلق العمل فيها ليلاً ونهاراً حتى تحولت إلى واحدة من الحواضر الفريدة والبوابات الاستراتيجية لمصر على قارة إفريقيا.

يشار إلى أن العلمين الجديدة تعد إحدى مدن الجيل الرابع التي تنفرد بأحدث المشروعات التكنولوجية والعمرانية في الشرق الأوسط، مما جعلها مركزاً جاذباً للشركات العالمية والاستثمارات التي تُقدر بعشرات المليارات.

و تمتد المدينة على مساحة إجمالية تبلغ 48 ألف فدان، وتستهدف استيعاب أكثر من 3 ملايين نسمة، وتتكون وتضم مركزاً سياحياً عالمياً، وحي الفنادق (بحيرة العلمين)، ومركز المدينة، والحي السكني المتميز، بالإضافة إلى مرسى الفنار، والمنطقة الترفيهية، والمركز الثقافي، وأرض المعارض، و القطاع الأثري والحضري الذي يبرز البعد التاريخي والثقافي للمنطقة.

بنية تحتية مستدامة ومشروعات خدمية عملاقةوتتكامل في العلمين الجديدة عناصر الحياة العصرية والتنمية المستدامة، حيث تضم المدينة مشروعات سياحية وفندقية و تمتد الفنادق على مساحة 296 فداناً بطاقة استيعابية تصل إلى 15,500 غرفة فندقية لاستقبال السياح والاحتفالات الضخمة، كما تضم رعاية طبية واستشفاء حيث تحتوي المدينة على مركز طبي عالمي للاستشفاء والعلاج الطبيعي على مساحة 45 فداناً، و مشروعات تجارية وترفيهية حيث تضم المدينة في مرحلتها الأولى مراكز تجارية، ومجمعات للسينمات والمسارح، وملاهي ونوادي رياضية.

كما تم تجهيز المدينة بمحطة تحلية مياه بحر تعمل بالطاقة الشمسية و لم تغفل الحكومة البعد الاجتماعي، إذ تشتمل على مشروعات إسكان اجتماعي توفر 10 آلاف وحدة سكنية لمختلف شرائح المجتمع.

و تستمر العلمين الجديدة اليوم في صياغة مستقبل مشرق يمحو آلام الماضي، بشموخ أبراجها وتناسق تصميمها المعماري، لتعلن عن ميلاد" درة البحر الأبيض المتوسط" النابضة بالحياة والتنمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك