سخّرت الجهات المعنية مختلف إمكاناتها البشرية والتقنية والخدمية لخدمة الحجاج خلال أيام التشريق، من خلال خطط تشغيلية متكاملة، تشمل خدمات النقل، والرعاية الصحية، والإرشاد، والتبريد، وتوفير المياه، إضافة إلى الجهود الأمنية والتنظيمية التي تضمن أداء المناسك بيسر وطمأنينة.
ويشهد مشعر منى في ثاني أيام التشريق “يوم القَرّ” كثافة في حركة الحجاج المتجهين إلى منشأة الجمرات لرمي الجمرات الثلاث، بدءًا بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة، وسط منظومة تنظيمية متكاملة تسهم في انسيابية الحركة وتوزيع الحشود على مختلف المسارات والطوابق، بما يحقق أعلى معايير السلامة والراحة لضيوف الرحمن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك