Euronews عــربي - نسيج بايو يستعد للعرض في المتحف البريطاني وكالة الأناضول - مسلمو كندا يحثون الحكومة على التحرك ضد تنامي الإسلاموفوبيا قناة القاهرة الإخبارية - فورت نوكس.. مخزن ذهب أمريكا وخزينة أسرارها | عرض تفصيلي مع مونايا طليبة سكاي نيوز عربية - غروسي يشيد باستجابة الإمارات بعد الاعتداء على محطة براكة CNN بالعربية - لبنان.. نبيه برّي يحدد شرط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني قناه الحدث - الرئيس اللبناني: نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني العربي الجديد - الحرب تستنزف مخزونات النفط الأميركية... وكوشينغ يقترب من مستوى حرج يني شفق العربية - تمارين ضغط مقابل صورة مع إسلام ماخاشيف قناة الغد - اضطرابات الطاقة قد تمتد إلى ما قبل انتخابات التجديد النصفي العربي الجديد - باراغواي تعود إلى لمونديال بعد 16 عاماً.. منتخب شاب لكتابة قصة جديدة
عامة

«ميفن» وحروب الخوارزميات.. كتاب يرصد الدور الخفي للذكاء الاصطناعي في حربي غزة وأوكرانيا

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع
1

قدمت الصحفية البريطانية كاترينا مانسون، عبر كتابها الجديد" مشروع ميفن: ضابط من مشاة البحرية، وفريقه، وبزوغ حرب الذكاء الاصطناعي"، سردًا يبدو قريبًا من الخيال العلمي، لكنه شديد الواقعية، عن لحظة فاصلة ...

ملخص مرصد
كتاب الصحفية البريطانية كاترينا مانسون يرصد تأثير الذكاء الاصطناعي في حروب غزة وأوكرانيا، مشيرة إلى أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تقترب من اتخاذ قرارات القتل مثل البشر. وأكدت أن مشروع 'ميفن' الأمريكي، بقيادة العقيد درو كوكور، يهدف لتطوير أنظمة تحديد الأهداف وتنفيذ ضربات، رغم عدم وضوح معايير التدخل البشري. وحذرت من أن هذه التقنيات قد تزيد الخسائر المدنية بدلاً من خفضها بسبب تسريع تنفيذ الضربات.
  • كتاب كاترينا مانسون يرصد دور الذكاء الاصطناعي في حروب غزة وأوكرانيا
  • مشروع 'ميفن' الأمريكي يهدف لتطوير أنظمة تحديد الأهداف وتنفيذ ضربات
  • تحذير من أن الذكاء الاصطناعي قد يزيد الخسائر المدنية بدلاً من خفضها
من: كاترينا مانسون، درو كوكور أين: غزة، أوكرانيا، الولايات المتحدة

قدمت الصحفية البريطانية كاترينا مانسون، عبر كتابها الجديد" مشروع ميفن: ضابط من مشاة البحرية، وفريقه، وبزوغ حرب الذكاء الاصطناعي"، سردًا يبدو قريبًا من الخيال العلمي، لكنه شديد الواقعية، عن لحظة فاصلة في تاريخ الحروب الحديثة، حيث باتت أنظمة الذكاء الاصطناعي تقترب من اتخاذ قرارات القتل على أرض المعركة مثلها مثل البشر.

وطرحت" مانسون" في كتابها السؤال الأخطر بشأن هذا التحول التقني، وهو: من يملك حق تحديد حياة الإنسان وإنهائها؟ ومن يتحمل تبعات هذا القرار؟ وقالت إن هذا السؤال، رغم خطورته، لم يُناقش بالجدية الكافية داخل المؤسستين العسكرية والسياسية، حيث يتم إدخال تقنيات السلاح الجديدة بسرعة تفوق التفكير في آثارها الأخلاقية والإنسانية.

وأوضحت" مانسون" أن مشروع" ميفن" التابع لوزارة الدفاع الأمريكية يمثل أحد أبرز تجليات دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية، حيث بدأت الفكرة داخل البنتاجون، خلال أقل من عقد من الزمن، وبدرجة كبيرة من السرية، على يد مجموعة صغيرة من المتحمسين للتقنية.

وأشارت الكاتبة إلى أن الجيش الأمريكي لم يصل بعد إلى مرحلة استخدام أسلحة تعمل دون أي تدخل بشري مباشر، لكنه يقترب من هذا الحد الفاصل، إذ تكفي" مستويات مناسبة من الحكم البشري" وفق اللوائح الحالية، دون تعريف واضح لما يعنيه ذلك عمليًا، وهو ما يترك مساحة واسعة للذكاء الاصطناعي في توجيه الضربات.

ورأت" مانسون" أن بداية المشروع جاءت على يد العقيد في مشاة البحرية درو كوكور، الذي أدرك عام 2017، بعد متابعته لتفوق أحد أنظمة الذكاء الاصطناعي على بطل عالمي في لعبة" جو"، أن هذه التكنولوجيا ستنتقل سريعًا إلى ساحات القتال.

وقالت المؤلفة إن" كوكور" قاد مشروعًا صغيرًا داخل البنتاجون، تعامل معه بروح التمرد المؤسسي، ونجح في استقطاب فريق محدود تبنى رؤية توسعية لدور الذكاء الاصطناعي في الحرب.

وعمل" كوكور" على تمرير المشروع داخل البيروقراطية العسكرية من خلال التحالف مع شركات تكنولوجيا، من بينها شركة" بالانتير"، التي أصبحت لاحقًا واحدة من أكبر شركات الدفاع قيمة في العالم، كما حرص على تسويق المشروع داخل دوائر القرار باعتباره أداة لجمع المعلومات الاستخباراتية، بينما كان الهدف الحقيقي - بحسب اعتراف لاحق له - تطوير نظام قادر على تحديد الأهداف العسكرية واقتراح أو تنفيذ ضربات ضدها بشكل متسارع.

وأشارت" مانسون" إلى أن هذا التوسع في" تقليص سلسلة القتل"، كما وصفته، كان سيُثير مخاوف واسعة لو طُرح علنًا منذ البداية، لذلك جرى تجنبه في المراحل الأولى، حتى أصبح النظام أكثر قبولًا داخل الجيش مع تحقيقه نتائج عملية، نقلًا عن صحيفة" نيويورك تايمز".

وذكرت أن الحرب في أوكرانيا شكّلت نقطة تحول كبرى في مشروع" ميفن"، إذ استخدمت الولايات المتحدة النظام في دعم أوكرانيا عبر توفير معلومات استخباراتية عالية الدقة، ساعدت في تحديد آلاف الأهداف العسكرية وتدمير عدد كبير منها، بما في ذلك داخل الأراضي الروسية.

كما أشارت إلى أن أنظمة الذكاء الاصطناعي لعبت دورًا أوسع في حرب غزة بعد هجوم السابع من أكتوبر، حيث استخدم الجيش الإسرائيلي هذه التقنيات لتحديد آلاف الأهداف، إلا أن هذه الأنظمة لم تكن على الدرجة الكافية من الدقة، إذ تبين أن نسبة من الأهداف كانت خاطئة، رغم وجود مراجعة بشرية جزئية.

وحذرت" مانسون" من أن هذا النوع من الحروب لا يقلل بالضرورة من الخسائر المدنية كما يُروَّج له، بل قد يؤدي إلى العكس، لأنه يجعل تنفيذ الضربات أسرع وأسهل وأكثر عددًا، مما يرفع احتمالات التصعيد.

وفي الختام، فإن الجدل حول استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري لم يعد نظريًا، بل أصبح جزءًا من صراع سياسي وتقني واقتصادي بين الشركات والحكومات، حيث تتردد بعض شركات التكنولوجيا في المشاركة، بينما تستمر أخرى في تطوير أنظمة شبه ذاتية تُعتبر ضرورية للدفاع، رغم أنها قد تمهّد الطريق نحو أسلحة أكثر استقلالًا في اتخاذ قرار القتل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك