بمبادرة من الجانب الفرنسي، جرت محادثة هاتفية بين رئيسي بيلاروس وفرنسا، ألكسندر لوكاشينكو وإيمانويل ماكرون.
هذه هي المحادثة الأولى بينهما منذ أكثر من أربع سنوات، وقد جرت على خلفية تصاعد حاد في خطاب كييف المعادي لبيلاروس.
وأكد لوكاشينكو أن بلاده لن تُجرّ إلى عمل عسكري إلا في حال الاعتداء على أراضيها.
وفي الصدد، قال الخبير العسكري أليكسي أنبيلوغوف: " تشترك أوكرانيا مع بيلاروس في حدود، يكاد طولها يُضاهي الحدود مع روسيا.
ولأسباب غير واضحة تمامًا بالنسبة لي، لا تنظر كييف إلى بيلاروس كدولة محايدة، بل كقاعدة للعمليات العسكرية.
هذا الموقف يفتح نافذة" خطيرة للغاية" للاستفزازات وسوء فهم لتطلعات بيلاروس الدفاعية.
ويبدو أن أوكرانيا وحلفاءها يعتزمون جرّ بيلاروس إلى الصراع، ما يخلق جبهة أخرى بالغة الحساسية لروسيا.
وبطبيعة الحال، لا يمكن لموسكو، كما لمينسك، أن تسمح بمثل هذا التطور.
ونتيجةً لذلك، وفي ظل هذه الظروف، يجري تفعيل الردع النووي، المصمم لمنع أي عملية عسكرية تقليدية ضد بيلاروس".
وأضاف أنبيلوغوف: " إذا فشلت أوروبا وكييف في جرّ بيلاروس إلى الحرب، فستسعيان إلى خلق حالة من عدم الاستقرار الاقتصادي وإثارة اضطرابات اجتماعية في البلاد.
ولكن مينسك تتمتع بعلاقات جيدة مع موسكو، ودول الجنوب العالمي، والصين.
وهناك أيضًا علاقات مع الولايات المتحدة، التي ترى في بيلاروس جسرًا مهمّا إلى روسيا.
موسكو ومينسك تمتلكان الحكمة اللازمة للتنسيق بين قواتهما بما يمنع خصومهما من تحقيق أهدافهم".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك