العربي الجديد - مقتل صياد تركي وإصابة آخرين بهجوم على سفينة في البحر الأسود وكالة الأناضول - قدم.. طرابزون سبور التركي يضم الدولي الأوكراني روسلان مالينوفسكي روسيا اليوم - مسؤول أمريكي يؤكد منح لاعبي المنتخب الإيراني المشاركين في كأس العالم تأشيرات دخول إلى البلاد وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. قابس تجدد احتجاجاتها ضد مصنع فوسفات مملوك للدولة العربية نت - "تسرب هواء" قد يجبر رواد محطة الفضاء الدولية على إخلائها الجزيرة نت - من الفضاء إلى الزناد.. تقنية جديدة بيد جنود أوكرانيا قد تقلب قواعد الحرب العربي الجديد - الكونغرس يتحرك قُدُماً لدمج الجيش الإسرائيلي في الصناعة العسكرية سكاي نيوز عربية - تحالف تأسيس: أي حديث عن سلام بالسودان دوننا مجرد علاقات عامة يني شفق العربية - أمينة أردوغان: منتدى صفر نفايات 2026 لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية قناة التليفزيون العربي - اجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة.. من وصل إلى العاصمة المصرية وما الملفات التي ستُناقش؟
عامة

هل تلعب إيران في مونديال أمريكا 2026؟

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع
1

قبل أقل من أسبوعين فقط من انطلاق بطولة كأس العالم، في 11 يونيو المقبل، لا يزال مصير مشاركة المنتخب الإيراني لكرة القدم معلقاً، في واحدة من أكثر الأزمات الرياضية تسييساً وتعقيداً في تاريخ البطولة. ويكت...

ملخص مرصد
أزمة مشاركة المنتخب الإيراني في مونديال أمريكا 2026 تتحول إلى اختبار سياسي، حيث لا تزال التأشيرات الأمريكية غير مضمونة رغم التأهل الرسمي. selon تقارير، قد يسمح بدخول البعثة الرياضية فقط دون الجماهير، فيما تسعى المكسيك لاستضافة معسكر الفريق لتجاوز التعقيدات. تتصاعد التصريحات الإيرانية حول «ضبابية كاملة» تطالب الفيفا بضمانات، بينما تصر واشنطن على استمرار القيود الأمنية والسياسية المرتبطة بالتوترات الإقليمية.
  • مصير المنتخب الإيراني في مونديال 2026 مرتبط بمفاوضات سياسية أمريكية إيرانية جارية
  • المكسيك تقترح استضافة معسكر المنتخب الإيراني لتجاوز التعقيدات السياسية
  • الفيفا مطالب بضمانات بعدم تسييس البطولة بعد تصريحات إيرانية عن «ضبابية كاملة»
من: المنتخب الإيراني لكرة القدم، الولايات المتحدة، إيران، الفيفا، المكسيك أين: أمريكا الشمالية (الولايات المتحدة، كندا، المكسيك) وتيخوانا بالمكسيك

قبل أقل من أسبوعين فقط من انطلاق بطولة كأس العالم، في 11 يونيو المقبل، لا يزال مصير مشاركة المنتخب الإيراني لكرة القدم معلقاً، في واحدة من أكثر الأزمات الرياضية تسييساً وتعقيداً في تاريخ البطولة.

ويكتسب الملف أهمية خاصة بالنسبة للجمهور المصري، بعدما أوقعت القرعة المنتخب الوطني في مجموعة واحدة مع إيران، إلى جانب بلجيكا ونيوزيلندا، ليصبح مصير المجموعة نفسها مرتبطاً بإمكانية حضور المنتخب الإيراني ومشاركته الكاملة في البطولة.

لكن أزمة إيران في كأس العالم لا تبدو منفصلة عن أزمتها السياسية الكبرى مع الولايات المتحدة، بل تكاد تكون انعكاساً مباشراً لها، فمصير مشاركة المنتخب الإيراني بات مرتبطاً بمصير «مذكرة التفاهم» المنتظر التوصل إليها بين واشنطن وطهران، باعتبارها الإطار السياسى الذى يفترض أن يوقف الحرب ويفتح الباب أمام مسار تفاوضى جديد حول ملفات الخلاف الكبرى بين الطرفين.

ومن هنا، تبدو كرة القدم كأنها تتحرك داخل المشهد نفسه الذى تتحرك فيه السياسة؛ هدنة هشة، ومفاوضات بطيئة، وضغوط متبادلة، بينما لا يغيب التهديد العسكرى بالكامل عن المشهد، حتى بعد توقف معارك الـ38 يوماً في السابع من أبريل الماضى؛ لذلك لم يعد السؤال متعلقاً بالرياضة فقط، بل بمدى قدرة «دبلوماسية تحت النار» التي يتبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إنتاج تسوية قابلة للحياة في الشرق الأوسط.

البطولة التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك تحولت بالنسبة لإيران إلى اختبار سياسي وسيادي، أكثر من كونها مجرد حدث رياضي عالمي، ورغم أن المنتخب الإيراني حسم تأهله رسمياً، فإن الأسئلة الكبرى لا تزال مفتوحة: هل تسمح واشنطن فعلياً بدخول البعثة الإيرانية؟ وهل يمكن نقل مباريات إيران خارج الأراضي الأمريكية؟ وهل تصبح كرة القدم جزءاً من صفقة سياسية أوسع بين إدارة ترامب وطهران؟

خلال الأيام الماضية، تصاعدت التصريحات الإيرانية التي تؤكد أن اللاعبين والإداريين لم يحصلوا حتى الآن على التأشيرات الأمريكية، بينما تحدث رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم عن «ضبابية كاملة» تحيط بالمشاركة، مطالباً الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا» بضمانات واضحة تضمن عدم تسييس البطولة.

وفي المقابل، لم تصدر الإدارة الأمريكية أى تعهدات علنية حاسمة، خاصة مع استمرار القيود المفروضة على دخول الإيرانيين إلى الولايات المتحدة ضمن ترتيبات أمنية وسياسية مرتبطة بالحرب الأخيرة والتوترات الإقليمية.

لكن تقارير إعلامية أمريكية تحدثت عن استثناءات خاصة قد تسمح بدخول الفرق الرياضية الرسمية فقط، مع استمرار القيود على الجماهير الإيرانية.

الأكثر حساسية أن الغموض الرياضى يتقاطع بصورة شبه كاملة مع الغموض السياسى المحيط بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية الجارية حالياً، ففي الوقت الذى تتحدث فيه تقارير أمريكية عن اقتراب الطرفين من توقيع «مذكرة تفاهم مختصرة»، تؤكد طهران أن الاتفاق لم ينضج بعد، وأن نقاط الخلاف الجوهرية لا تزال قائمة، خصوصاً ما يتعلق بالعقوبات، ومستقبل تخصيب اليورانيوم، وآليات الرقابة الدولية.

وبينما يكرر «ترامب» أن الاتفاق «تم التفاوض عليه إلى حد كبير»، تصر إيران على أن التناقضات داخل الموقف الأمريكى نفسه لا تزال تعرقل الوصول إلى صيغة نهائية، خاصة في ظل ضغوط داخلية أمريكية وإسرائيلية ترفض تقديم تنازلات استراتيجية لطهران.

هذا التداخل بين السياسة والرياضة دفع كثيرين إلى الاعتقاد بأن مصير المنتخب الإيراني في كأس العالم لم يعد منفصلاً عن مصير التفاهمات السياسية الكبرى الجارية خلف الكواليس.

وأشارت تقارير إعلامية إلى لجوء الـ«فيفا» إلى المكسيك كحل بديل لاستضافة معسكر المنتخب الإيراني، بعد تعثر ترتيبات إقامته الكاملة داخل الولايات المتحدة، حيث يقيم المنتخب الإيراني في مدينة تيخوانا المكسيكية، وربما يسمح له بأن ينتقل مباشرة إلى المدن الأمريكية لخوض مبارياته فقط، في محاولة لتجاوز التعقيدات السياسية والأمنية المحيطة بالبعثة الإيرانية.

فيما أكدت رئيسة المكسيك، في مؤتمر صحفي قبل أيام، عن صيغة اتفاق فريدة من نوعها؛ حيث سيخوض المنتخب الإيراني مبارياته المجدولة داخل الولايات المتحدة، لكنه سيعود للمبيت وقضاء لياليه داخل الأراضى المكسيكية.

هذا السيناريو يعكس حجم المأزق الحقيقى، فالولايات المتحدة لا تريد الظهور بمظهر الدولة التي تمنع منتخباً متأهلاً من المشاركة في كأس العالم، لكنها في الوقت نفسه لا ترغب في تقديم تنازلات سياسية مجانية لطهران، خصوصاً في ظل المناخ الداخلى الأمريكى المشحون تجاه إيران بعد الحرب الأخيرة، أما الـ«فيفا»، فيبدو عالقاً بين التزامه التقليدى بمبدأ «فصل الرياضة عن السياسة»، وبين واقع جيوسياسى يفرض نفسه بقوة على البطولة الأكثر جماهيرية في العالم.

وفي خلفية كل ذلك، يبقى السؤال الأكبر معلقاً: هل يمكن أن تتحول بطولة كأس العالم نفسها إلى منصة تهدئة سياسية بين واشنطن وطهران؟ أم أن التصعيد الإقليمى قد يعيد تفجير المشهد بالكامل قبل صافرة البداية؟حتى الآن، لا أحد يملك إجابة حاسمة.

لكن المؤكد أن مصير المنتخب الإيراني لم يعد مجرد قضية رياضية، بل أصبح مرآة مكبرة لحالة الشرق الأوسط نفسه، منطقة تعيش هدنة مؤقتة فوق أرض مليئة بالألغام، حيث يمكن لمباراة كرة قدم أن تتحول إلى ملف دبلوماسى مزعج، ويمكن لتأشيرة لاعب أن تكشف حجم التوتر بين دولتين تقفان على حافة اتفاق… أو على حافة مواجهة جديدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك