Euronews عــربي - احتجاجات وتحقيقات ومخاوف بيئية.. لماذا يواجه مشروع جاريد كوشنر في ألبانيا موجة اعتراضات؟ الجزيرة نت - فيديو.. مسيرة صامتة في تونس احتجاجا على تقييد الحريات وكالة سبوتنيك - فيلم "مايكل".. نجاح جماهيري وجدل نقدي قناة الغد - تفاؤل أممي بالتوافق الإقليمي المتزايد لإنهاء الصراع بالمنطقة الجزيرة نت - بريكس تقترب من إطلاق رمز تسوية مدعوم بالذهب لتقليص الاعتماد على الدولار CNN بالعربية - استبعاد لاعب من قائمة منتخب الأردن قبل كأس العالم 2026 لهذا السبب وكالة سبوتنيك - أستاذة في العلوم السياسية: زيلينسكي يسعى لكسب الوقت وطلبه لقاء بوتين ليس جديدا الجزيرة نت - ما الذي يدفع واشنطن وتل أبيب لإعادة صياغة اتفاقهما الأمني قبل عام 2028؟ العربي الجديد - رولان غاروس: زفيريف يبحث عن اللقب وتشوالينسكا لكتابة التاريخ وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تزود إيران بأي أسلحة وطهران لم تطلبها
عامة

«أبل» تسعى لإدخال «جيميناي» إلى «آيفون» لتطوير «سيري»

الغد
الغد منذ 1 أسبوع
3

من المستحيل تقريباً اليوم تجنّب تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي أثناء استخدام التكنولوجيا، لكن شركة آبل لا تزال أقل اندفاعاً في هذا المجال مقارنة بمنافسيها.إلا أن ذلك لا يعود بالكامل إلى رغبتها، إذ...

ملخص مرصد
تسعى شركة آبل لدمج تقنية الذكاء الاصطناعي «جيميناي» في مساعدها «سيري» عبر اتفاق مع غوغل، بعد تأجيلات متكررة منذ 2024. ستعتمد النسخة الجديدة على الحوسبة السحابية لتحسين الأداء، رغم التزام آبل السابق بالمعالجة المحلية لحماية الخصوصية. قد لا تلبي النتائج توقعات المستخدمين بسبب قيود الهواتف الذكية في تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة محلياً.
  • آبل وغوغل تتفقان لدمج «جيميناي» في «سيري» بحلول نهاية 2024
  • النسخة الجديدة ستعتمد على الحوسبة السحابية بعد فشل المعالجة المحلية
  • الخصوصية تبقى تحدياً رغم استخدام تقنيات تشفير متقدمة في السحابة
من: شركة آبل، غوغل، إنفيديا

من المستحيل تقريباً اليوم تجنّب تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي أثناء استخدام التكنولوجيا، لكن شركة آبل لا تزال أقل اندفاعاً في هذا المجال مقارنة بمنافسيها.

إلا أن ذلك لا يعود بالكامل إلى رغبتها، إذ أجّلت الشركة عدة مرات إطلاق النسخة المطوّرة بالذكاء الاصطناعي من مساعدها الصوتي «سيري»، منذ أن وعدت بها لأول مرة عام 2024، بينما يمهّد اتفاق مع غوغل الطريق لدمج «سيري» مع «جيميناي» في وقت لاحق من هذا العام.

ومع اقتراب مؤتمر المطورين العالمي، تعمل «أبل» على محاولة نقل قدرات الذكاء الاصطناعي الضخمة إلى بيئة المعالجة المحدودة داخل الهواتف الذكية، لكن النتيجة قد لا تُرضي عشاق الشركة.

لطالما تفاخرَت «أبل» بأهمية تشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي محلياً على الجهاز حفاظاً على الخصوصية، إلا أن تقريراً جديداً يشير إلى أن النسخة الجديدة من «سيري» المعتمدة على «جيميناي» ستعتمد بشكل كبير على الحوسبة السحابية التابعة لـغوغل و NVIDIA، في تراجع واضح عن نهج الشركة القائم على المعالجة المحلية فقط.

ومع كل إعلان عن معالجات جديدة، تتحدث الشركات عن تحسينات مخصصة للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك «أبل» التي تركز على تطوير «المحرّك العصبي» داخل أجهزتها.

لكن رغم هذه الوعود، فإن الهواتف الذكية لا تزال غير قادرة على تشغيل النماذج الضخمة بكفاءة كاملة.

ففي الواقع، تستطيع وحدات معالجة الرسومات في معظم الهواتف معالجة عدد أكبر من رموز الذكاء الاصطناعي مقارنة بوحدات المعالجة العصبية المصممة لتقديم معالجة سياقية موفرة للطاقة.

وحتى لو أصبحت الهواتف أسرع في هذا المجال، فإنها لا تمتلك ذاكرة كافية للاحتفاظ بالنماذج العملاقة داخل الجهاز.

ويشير التقرير إلى أن أكبر نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية، رغم ضخامتها، لا تزال محدودة القدرات نسبياً، ما يجعل تشغيلها محلياً أكثر تعقيداً.

أما النماذج التي تعمل على الهواتف فهي أصغر بكثير، إذ تحتوي على بضعة مليارات من المعاملات فقط، مقارنة بنماذج «جيميناي» الحديثة التي تضم تريليونات المعاملات.

كما تُضغط هذه النماذج لتعمل بدقة أقل بهدف تسريع الأداء، لكن ذلك يؤثر على جودة النتائج.

وهذا ما يجعل الذكاء الاصطناعي المحلي يبدو أقل ذكاءً من نظيره السحابي، رغم أن حتى النماذج السحابية الضخمة قد تُظهر أحياناً أداءً ضعيفاً.

وتملك «غوغل» بالفعل نسخاً من «جيميناي» مخصصة للأجهزة المحمولة، لكنها مصممة لتقديم ميزات محدودة مثل التلخيص أو الوظائف السياقية، وليس لإدارة محادثات كاملة كما يفترض أن يفعل «سيري».

وعلى نظام «أندرويد»، تُرسل محادثات «جيميناي» مباشرة إلى السحابة بدلاً من معالجتها محلياً.

وبعد توقيع الاتفاق مع «غوغل»، بدأت «أبل» العمل على عملية تُعرف باسم «التقطير»، وهي تقنية يتم فيها تدريب نموذج أصغر وأقل استهلاكاً للموارد ليحاكي أداء نموذج ضخم.

وقد تسمح هذه الخطوة لـ«سيري» بتنفيذ بعض المهام محلياً داخل الهاتف، لكن الاعتماد على الحوسبة السحابية يبدو أمراً لا مفر منه.

وقد يشكل إرسال بيانات المستخدمين إلى السحابة تحدياً إضافياً لـ«أبل»، خصوصاً أنها تضع الخصوصية في صميم استراتيجيتها التسويقية.

وبحسب التقرير، واجهت الشركة صعوبات حتى في تشغيل نماذج «جيميناي» الضخمة على بنيتها السحابية الخاصة المعتمدة على شرائح «إم».

وعندما تُطلق النسخة الجديدة من «سيري»، يُتوقع أن تُحوَّل الطلبات الأكثر تعقيداً إلى البنية السحابية التابعة لـ«غوغل»، لكن المعالجة لن تتم عبر معالجات «غوغل» الخاصة، إذ وقّعت «أبل» اتفاقاً مع «إنفيديا» لاستخدام منصة «الحوسبة السرية»، التي تُبقي البيانات مشفرة أثناء معالجتها داخل الخوادم السحابية، في محاولة للحفاظ على مستوى أعلى من الخصوصية.

وقد تستمر الشركة أيضاً باستخدام علامتها الخاصة للحوسبة السحابية الآمنة ضمن هذه المنظومة.

ومن المرجح ألا تُظهر هواتف «آيفون» للمستخدم ما إذا كانت طلبات «سيري» تتم معالجتها محلياً أو عبر السحابة، إذ تسعى الشركات عادة إلى جعل التجربة «سلسة» وغير ملحوظة.

لكن المستخدمين قد يلاحظون فرقاً في السرعة، خصوصاً عند معالجة الطلبات المعقدة التي تحتاج إلى خوادم ضخمة، إذ إن أنظمة الحوسبة المشفرة بالكامل تُبطئ الأداء مقارنة بالمعالجة التقليدية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك