وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي 2026 يدخل يومه الثالث. قناة العالم الإيرانية - رفض لبناني واسع للبيان الثلاثي.. دعوات لوقف المفاوضات والتمسك بالمقاومة يني شفق العربية - إصابة فلسطينيين برصاص مستوطنين في بلدة إذنا بالخليل القدس العربي - واشنطن بوست: ترامب يواصل تفكيك نظام الأمن القومي الأمريكي ويختار الموالين له لأعلى المناصب قناة الجزيرة مباشر - اللحظات الأولى لقصف إسرائيلي على بلدات عدة في جنوب لبنان CNN بالعربية - بدء تدفق المياه إلى بركة المياه العاكسة بواشنطن Euronews عــربي - ترامب يصعّد الضغط على هافانا.. عقوبات أمريكية تطال الرئيس الكوبي وأفراداً من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: زيارة شي المرتقبة إلى بيونغ يانغ ستدفع العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية نحو تطور أكبر قناة الغد - عزلة دولية متزايدة.. دراسة توثق تراجع مكانة إسرائيل وأزمة ثقة بنتنياهو قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية جنوبي لبنان
عامة

"أرسنال طردني بسبب فلسطين".. موظف سابق بالنادي يكشف تفاصيل إقالته

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 1 أسبوع
1

أثار مارك بونيك، مدير المعدات السابق في نادي أرسنال الإنكليزي، جدلًا واسعًا بعد كشفه تفاصيل إقالته من منصبه نهاية عام 2024، مؤكدًا أن دعمه لفلسطين وانتقاده للحرب الإسرائيلية على غزة كانا السبب الرئيسي...

ملخص مرصد
كشف مارك بونيك، مدير معدات أرسنال السابق، أن إقالته نهاية 2024 جاءت بسبب دعمه لفلسطين وانتقاده للحرب الإسرائيلية على غزة عبر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي. وأكد بونيك أن النادي لم يجد أي مخالفة قانونية أو رياضية في منشوراته، وأنه لم يتضمن أي محتوى معادٍ للسامية بحسب الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم. وأشار إلى أن الحملة ضدّه جاءت من ناشطين مؤيدين لإسرائيل، مما يعكس ضغوطاً على الأصوات الداعمة لفلسطين في كرة القدم الإنكليزية.
  • مارك بونيك: إقالتي من أرسنال بسبب دعمي لفلسطين وانتقادي للحرب على غزة
  • النادي لم يجد مخالفة قانونية أو رياضية في منشوراته بحسب الاتحاد الإنكليزي
  • بونيك رفع دعوى قضائية ضد أرسنال بتهمة الفصل التعسفي والتمييز
من: مارك بونيك أين: نادي أرسنال الإنكليزي

أثار مارك بونيك، مدير المعدات السابق في نادي أرسنال الإنكليزي، جدلًا واسعًا بعد كشفه تفاصيل إقالته من منصبه نهاية عام 2024، مؤكدًا أن دعمه لفلسطين وانتقاده للحرب الإسرائيلية على غزة كانا السبب الرئيسي وراء إنهاء مسيرته التي استمرت أكثر من 22 عامًا داخل النادي اللندني.

وقال بونيك إن إدارة أرسنال أوقفته عن العمل بعد حملة انتقادات تعرض لها بسبب منشورات نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي عبّر فيها عن تضامنه مع الفلسطينيين وانتقد" جرائم القتل والإبادة الجماعية" في غزة.

مدير معدات النادي السابق يكشف تفاصيل إقالته من أرسنالوأوضح بونيك في تصريحات إعلامية: " إذا كان لدى أرسنال أي قدر من الكرامة، فأعتقد أن التحدث ضد الإبادة الجماعية أو قتل أي شعب هو أمر صحيح".

وأضاف أنه فوجئ بتعليقه عن العمل بعد يوم واحد فقط من تصاعد الجدل حول منشوراته، رغم عدم وجود أي مخالفة قانونية أو رياضية فيما نشره.

وأكد المسؤول السابق عن تجهيزات الفريق أن الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم أبلغ إدارة أرسنال رسميًا بأن منشوراته لا تنتهك لوائح الاتحاد، كما أنها لا تتضمن أي محتوى معادٍ للسامية، وهو الاتهام الذي وُجه إليه خلال الحملة التي طالبت بإبعاده.

وقال بونيك: " تلقيت اتصالًا يفيد بتعليقي عن العمل، وقيل لي إن هناك اهتمامًا إعلاميًا يتعلق بمعاداة السامية، لكن تبين لاحقًا أنه لا يوجد أي شيء من هذا القبيل أساسًا".

وأضاف أن الاتهامات جاءت من ناشطين مؤيدين لإسرائيل شنوا حملة ضده بسبب مواقفه السياسية، معتبرًا أن ما حدث معه يعكس حجم الضغوط المفروضة على الأصوات الداعمة لفلسطين داخل كرة القدم الإنكليزية.

وأعادت القضية الجدل بشأن حدود حرية التعبير داخل الأندية الرياضية الإنكليزية، لا سيما فيما يتعلق بالتضامن مع فلسطين وانتقاد السياسات الإسرائيلية، وسط انقسام واسع في الأوساط الرياضية والإعلامية حول حق العاملين واللاعبين في التعبير عن آرائهم السياسية والإنسانية.

بونيك: لم أنشر أي محتوى معادٍ للساميةوذكرت صحيفة" الغارديان" في مقال العالم الماضي، أن بونيك رفع دعوى قضائية ضد النادي بتهمة الفصل التعسفي والتمييز، بعد إنهاء خدماته على خلفية منشورات نشرها عبر منصة" إكس" تناولت الحرب الإسرائيلية على غزة.

ويؤكد مارك بونيك، الذي أمضى أكثر من عقدين داخل أروقة أرسنال، أن قرار فصله جاء بسبب" معتقداته الفلسفية المناهضة للصهيونية"، معتبرًا أن النادي خضع لضغوط وحملة غضب عبر الإنترنت عقب منشوراته السياسية.

وبحسب الدعوى القانونية، تم إيقاف بونيك عن العمل قبل فصله رسميًا في ديسمبر/ كانون الأول 2024، بعدما لفتت سلسلة من تعليقاته على وسائل التواصل الاجتماعي انتباه إدارة النادي.

ويشدد بونيك على أن منشوراته لم تكن معادية للسامية، بل عبّرت عن موقف سياسي معارض للسياسات الإسرائيلية في غزة.

وقال بونيك، البالغ من العمر 61 عامًا، إنه لجأ إلى القضاء من أجل استعادة سمعته بعد اتهامه ضمنيًا بمعاداة السامية، مؤكداً أن التحقيق الداخلي الذي أجراه أرسنال لم يخلص إلى أن تعليقاته معادية لليهود، بل اعتبرها" تحريضية أو مسيئة" وتسببت في الإضرار بسمعة النادي.

وأضاف في تصريحات لصحيفة" الغارديان": أريد من أرسنال أن يعترف بأن ما حدث كان خطأ، وأنه لم يكن ينبغي فصلي.

لقد دافعت دائمًا عما أراه حقًا، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالظلم وما يحدث في غزة.

وأوضح بونيك أنه اعتاد التعليق عبر حساباته على قضايا مختلفة، من كرة القدم إلى السياسة والعنصرية وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لكنه لم يواجه أي مشكلة إلا بعد حديثه عن إسرائيل.

ويقول الموظف السابق إنه شعر بصدمة كبيرة من طريقة إنهاء خدماته بعد سنوات طويلة قضاها داخل النادي، حيث بدأ العمل في أدوار تدريبية غير رسمية مطلع الألفية الثانية قبل أن يتدرج إلى منصب مسؤول تجهيزات فرق الشباب بدوام كامل.

وتتهم الدعوى نادي أرسنال بعدم اتباع الإجراءات القانونية الواجبة، وبالاستجابة لما وصفه بونيك بـ" غضب مفتعل على الإنترنت".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك