قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟
عامة

هل هناك ما يبرر الاحتفال بالمناسبات الوطنية؟

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ 6 أيام
1

في كثير من الدول النامية تتحول الأعياد الوطنية إلى مناسبات جماهيرية ضخمة، تتزين فيها الشوارع بالأعلام، وتُقام العروض العسكرية والحفلات والمهرجانات الشعبية، وتنفق الأموال الطائلة رغم وجود حاجة ماسة إلي...

ملخص مرصد
تتنوع احتفالات الأعياد الوطنية بين الدول النامية والمتقدمة، حيث تُقام في الأولى احتفالات ضخمة لتعزيز الوحدة الوطنية والهوية، بينما تكون هادئة في الثانية بسبب استقرارها السياسي والاقتصادي. ترتبط هذه الاختلافات بأسباب تاريخية وسياسية واجتماعية، كما تعكس طبيعة العلاقة بين الدولة والمجتمع في كل دولة.
  • احتفالات الأعياد الوطنية ضخمة في الدول النامية لتعزيز الوحدة والهوية
  • الدول المتقدمة تحتفل بهدوء بسبب استقرارها السياسي والاقتصادي
  • الاحتفالات ترتبط بثقافة المجتمع وتاريخه السياسي وليس فقط بالتقدم الاقتصادي
من: الدول النامية والمتقدمة

في كثير من الدول النامية تتحول الأعياد الوطنية إلى مناسبات جماهيرية ضخمة، تتزين فيها الشوارع بالأعلام، وتُقام العروض العسكرية والحفلات والمهرجانات الشعبية، وتنفق الأموال الطائلة رغم وجود حاجة ماسة إليها في خدمات أساسية، بينما تبدو هذه المناسبات أكثر هدوءاً في عدد من الدول المتقدمة، لماذا؟هل يرتبط هذا الاختلاف بأسباب تاريخية وسياسية واجتماعية؟غالباً ما تكون الدول النامية مثلنا حديثة الاستقلال نسبياً، وقد خرجت من فترات استعمار أو حروب أو انقسامات داخلية، لذلك يصبح العيد الوطني رمزاً للاستقلال والسيادة والوحدة الوطنية.

ولهذا نرى احتفالات كبيرة في دول مثل الهند والجزائر وعدد من الدول العربية والإفريقية التي تحمل ذاكرتها الجماعية قصص التحرر والتضحيات.

كما أن بعض الدول النامية تستخدم الأعياد الوطنية لتعزيز الهوية الوطنية وجمع المواطنين حول رموز الدولة في ظل التنوع العرقي أو المناطقي أو الديني أو السياسي.

وتلجأ الحكومات أحياناً إلى هذه المناسبات لإبراز الإنجازات الوطنية أو تعزيز الشعور بالفخر والانتماء.

وربما ينطبق على الأردن كلاهما، أي من حيث تعزيز الوحدة الوطنية والتذكير بالإنجازات.

وهذا حق له في ضوء الظروف الصعبة التي مرت بها المنطقة مؤخرا والامتحان الصعب جدا الذي تخرجت منه بنجاح، على الأقل من وجهة نظر معولمة.

أما في كثير من الدول المتقدمة، فإن مفهوم الدولة الوطنية أصبح مستقراً منذ قرون، ولم تعد الحاجة كبيرة لإثبات الهوية الوطنية عبر الاحتفالات الضخمة.

ففي دول مثل.

بريطانيا أو السويد أو كندا أو هولندا، قد تمر الأعياد الوطنية بهدوء نسبي لأن المواطنين يشعرون بالاستقرار السياسي والاقتصادي والمؤسساتي بشكل دائم، وليس فقط في يوم رمزي من السنة.

ومع ذلك، توجد استثناءات مهمة؛ فالولايات المتحدة مثلاً تحتفل بعيد الاستقلال بشكل واسع، وفرنسا تقيم عروضاً ضخمة في يوم الباستيل، وإسبانيا ما زالت تحتفل سنويا بخروج العرب من الأندلس، ما يدل على أن قوة الاحتفال ترتبط أيضاً بثقافة المجتمع وتاريخه السياسي، وليس فقط بمستوى التقدم الاقتصادي.

وبناء عليه، تعكس الأعياد الوطنية والغلو فيها طبيعة العلاقة بين الدولة والمجتمع.

ففي الدول النامية تكون هذه المناسبات غالباً وسيلة لتأكيد الوحدة الوطنية والهوية والأمل بالمستقبل، بينما تتحول في كثير من الدول المتقدمة إلى مناسبات رمزية أقل صخباً بسبب رسوخ الاستقرار السياسي والاقتصادي والمؤسساتي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك