قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، إن بلاده وإيران أحرزتا تقدمًا كبيرًا نحو اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار، لكنهما لم تتوصلا بعد إلى اتفاق.
وفي تصريحات لصحافيين الخميس بعد ساعات من إعلان مصادر أميركية، أن الجانبين توصلا إلى إطار اتفاق، أوضح فانس: " نحن نتبادل الآراء بشأن بعض النقاط اللغوية.
لقد أحرزنا تقدمًا كبيرًا".
وأضاف فانس: " نأمل أن نواصل إحراز تقدم وأن يكون الرئيس دونالد ترمب في وضع يسمح له بالموافقة على الاتفاق، لكن من الواضح أن ذلك لا يزال غير محدد".
وتابع أنه من الصعب تحديد متى سيوقع ترمب على مذكرة التفاهم، أو حتى ما إذا كان سيوقعها أصلًا.
" ما زلنا نتفاوض بشأن بعض الصياغات".
وتوصّل الطرفان إلى اتفاق مبدئي بحسب فانس، الذي أشار إلى أن هناك بعض النقاط العالقة في المحادثات مع طهران بشأن مخزونها من اليورانيوم المخصب ومسألة التخصيب.
وشدد نائب الرئيس الأميركي على أنه لا يستطيع ضمان التوصل إلى اتفاق، لكنه يشعر" حاليًا بتفاؤل كبير حيال ذلك"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة في وضع يتيح لها عرقلة برنامج طهران النووي على نحو كبير.
وكانت مصادر قد ذكرت لوكالة رويترز، أن واشنطن وطهران توصلتا الخميس إلى اتفاق مبدئي لتمديد وقف إطلاق النار ورفع القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز، وأن الاتفاق ينتظر موافقة الرئيس الأميركي.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي من واشنطن عبد الرحمن البرديسي، بأن الصحافة الأميركية ومسؤولين أميركيين يتحدثون عن إشكاليتين بشأن توقيع ترمب على مذكرة التفاهم مع إيران.
وأوضح المراسل أن الإشكالية الرئيسية المطروحة تتحدث عن شكوك أميركية بشأن ما إذا كان الإيرانيون سيكونون على قلب رجل واحد، في حال التوصل إلى صيغة نهائية توافق عليها الولايات المتحدة.
وأضاف أن الإشكالية الأخرى تتعلق بما إذا كان الإيرانيون سيتحلون بالمرونة الكافية بشأن مسألة الأصول الإيرانية المجمدة.
وفي ما يتعلق بمسألة مضيق هرمز، تُصرّ الولايات المتحدة على عدم فرض أي رسوم على المرور عبر المضيق، وتطالب الإيرانيين بإزالة الألغام في الـ30 يومًا الأولى، بينما يطرح الجانب الإيراني رسومًا بيئية أو لوجستية.
ونشرت صحيفة" ذا وول ستريت جورنال" الأميركية، أن العدوان الإسرائيلي على لبنان سيكون جزءًا من مذكرة التفاهم، وأن الاتفاق سيقود إلى وقفه.
وكان ضابط في الجيش الإسرائيلي قد قال لإذاعة الجيش إنهم يتوقعون في أي لحظة أن يكون لبنان جزءًا من مذكرة التفاهم بحيث تفضي إلى وقف الحرب.
وكان قد جرى الحديث عن تفاهمات إيرانية أميركية بشأن تأجيل الحديث عن اليورانيوم عالي التخصيب إلى مرحلة الـ60 يومًا، وفق موقع" أكسيوس" الأميركي، على أن تكون البند الأول في تلك المرحلة.
وتمثل هذه النقطة تنازلًا من الجانب الأميركي من وجهة نظره، لكي لا تكون عقبة في طريق الوصول إلى اتفاق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك