العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية
عامة

بين التفاهم والتهديد.. مفاوضات أميركية إيرانية على وقع التصعيد العسكري

قناة الغد
قناة الغد منذ 5 أيام
2

في الوقت الذي لا تُكشف فيه الكثير من التفاصيل بشأن مسار التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران، تتواتر تقارير إخبارية وإعلامية بين حين وآخر تتحدث عن قرب التوصل إلى اتفاق بين الجانبين لإنهاء حالة اللاحرب ...

ملخص مرصد
تتواتر تقارير عن قرب التوصل إلى اتفاق أميركي إيراني لإنهاء حالة اللاحرب واللاسلم في الشرق الأوسط، وسط احتكاكات عسكرية متواصلة حول مضيق هرمز. وأكد مسؤولون أميركيون قرب الاتفاق، لكنهم لم يحددوا موعدًا نهائيًا أو موافقة ترمب عليه. في المقابل، تواصل واشنطن طهران تهديداتهما العسكرية، بما في ذلك تهديدات موجهة لسلطنة عمان بفرض رسوم عبور في المضيق.
  • تواصل واشنطن وطهران احتكاكات عسكرية حول مضيق هرمز لقياس الاستعداد العسكري
  • أكد مسؤولون أميركيون قرب اتفاق مع إيران دون تحديد موعد نهائي أو موافقة ترمب
  • هددت واشنطن سلطنة عمان بفرض رسوم عبور في مضيق هرمز إذا ما حدث ذلك
من: الولايات المتحدة، إيران، دونالد ترمب، جيه دي فانس، مجتبى خامنئي، سلطنة عمان أين: مضيق هرمز، الشرق الأوسط

في الوقت الذي لا تُكشف فيه الكثير من التفاصيل بشأن مسار التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران، تتواتر تقارير إخبارية وإعلامية بين حين وآخر تتحدث عن قرب التوصل إلى اتفاق بين الجانبين لإنهاء حالة اللاحرب واللاسلم التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط حاليًا.

وتتواصل الاحتكاكات الخشنة بين الجيشين الأميركي والإيراني حول مضيق هرمز، في ظل ما يبدو أنه محاولات لجس النبض وقياس مدى الاستعداد العسكري.

كما تتباين الروايات بشأن إحراز تقدم في عملية التفاوض بغية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، في وقت يلوّح فيه الطرفان بالقدرة على حسم الأمور عسكريًا.

وفي أحدث حلقات التصريحات والتصريحات المضادة، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجددًا عن رغبته في التوصل إلى اتفاق، إلا أنه لم يفته التلويح بأن جميع الخيارات مطروحة، وفقًا لشبكة فوكس نيوز.

كما أعلن نائبه جيه دي فانس أن الجانبين الأميركي والإيراني لم يتوصلا بعد إلى اتفاق، لكنهما قريبان من ذلك، إلا أنه أشار بدوره إلى عدم وجود موعد محدد للتوصل إليه، أو لموافقة ترمب عليه من الأساس.

ولم يغلق دي فانس الباب تمامًا أمام احتمالية فشل الجهود الدبلوماسية.

وتماهت تلك المواقف مع تقارير إعلامية إيرانية تحدثت عن إحراز تقدم في المفاوضات، دون التوصل إلى اتفاق كامل.

وجاء ذلك بعد ساعات من تواتر تقارير إخبارية أميركية تحدثت عن توصل واشنطن وطهران إلى تفاهم بشأن مذكرة لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، وبدء مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، على أن الاتفاق لا يزال بانتظار موافقة نهائية من الرئيس ترمب.

وفي السياق، نقل موقع «أكسيوس» الإخباري عن مسؤول أميركي بارز قوله إن الرئيس ترمب أبلغ الوسطاء بأنه يريد بضعة أيام إضافية للتفكير قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الاتفاق مع إيران، في حين نقلت القناة الـ15 الإسرائيلية عن مصدر وصفته بالمطلع أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي لم يصادق بعد على الاتفاق، ولهذا السبب لم يصادق عليه ترمب أيضًا.

وأشار موقع «أكسيوس» إلى أن الإطار العام للتفاهمات الأميركية الإيرانية يتمحور حول ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، ومنع فرض أي رسوم عبور، مع التزام إيراني بإزالة الألغام البحرية منه خلال 30 يومًا.

وأضاف الموقع أن أي اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني سيتطلب مفاوضات إضافية تتعلق باليورانيوم عالي التخصيب والعقوبات الأميركية، ونقل عن مسؤولين أميركيين أن ملف التخلص من اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب سيكون على رأس أولويات المفاوضات خلال فترة الستين يومًا.

وعلى الجانب الآخر، ستتعهد واشنطن بمناقشة تخفيف العقوبات والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة ضمن مسار المفاوضات مع طهران.

كما ستشمل مذكرة التفاهم آلية تسمح لإيران بالحصول على السلع والمساعدات الإنسانية، مع رفع الحصار البحري عنها بشكل تدريجي، بالتوازي مع استئناف الملاحة التجارية بصورة كاملة في المنطقة.

ويعزو مراقبون مراوحة المفاوضات مكانها بشأن بعض التفاصيل النهائية إلى محاولة ترمب، حتى اللحظة الأخيرة، الحصول على مكاسب إضافية قبل الإعلان عن الاتفاق، بهدف تحسين صورته وتلافي الانتقادات الموجهة إليه، سواء من الداخل الأميركي أو من جانب إسرائيل.

ويأتي ذلك بينما لم يتوان ترمب عن إطلاق تهديد بتفجير سلطنة عمان إذا ساعدت على فرض رسوم مقابل العبور عبر مضيق هرمز، وهو تهديد كرره وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بعد ساعات، مشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأي محاولة لفرض رسوم على العبور في المضيق.

وقال بيسنت: «على سلطنة عمان أن تدرك أننا سنستهدف بقوة أي جهة تشارك في تسهيل فرض رسوم أو قيود على الملاحة في مضيق هرمز.

أيام ترهيب طهران للمنطقة والعالم قد انتهت».

ويتزامن الحديث عن قرب الإعلان عن الاتفاق مع استمرار جس النبض عسكريًا وفرض المزيد من العقوبات من جانب واشنطن، ما يثير كثيرًا من علامات الاستفهام حول النوايا الأميركية الحقيقية، وفرص نجاح المساعي الدبلوماسية، وقدرة الاتفاق على الصمود حال الإعلان عنه رسميًا، لا سيما في ظل توسع إسرائيل في عملياتها العسكرية بجنوب لبنان، وإصرارها على إزالة تهديد حزب الله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك