فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف
عامة

مونديال الأرجنتين 1978: خونتا عسكرية، مؤامرات وسوبر ماريو

فرانس 24
فرانس 24 منذ 6 أيام
1

قبل سنتين من انطلاق البطولة، شهدت البلاد مجيء مجلس عسكري بقيادة الجنرال خورخي فيديلا، بعد انقلاب قضى على حكم الرئيسة إيسابيل بيرون، وسط أعمال عنف ذهب ضحيتها 10 آلاف قتيل، 15 ألف مفقود و8 آلاف سجين، بح...

ملخص مرصد
استضافت الأرجنتين مونديال 1978 في ظل حكم الخونتا العسكرية بقيادة الجنرال خورخي فيديلا، وسط اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان. فاز المنتخب الأرجنتيني باللقب للمرة الأولى بعد تغلبه على هولندا 3-1 في النهائي، وسط شكوك حول نتائج مشبوهة في مباريات سابقة. شهد البطولة غياب نجوم مثل يوهان كرويف بسبب مخاوف أمنية، فيما برز ماريو كمبيس هدافاً للبطولة بعد حلاقة شاربيه بناءً على نصيحة مدربه.
  • فازت الأرجنتين باللقب الأول في مونديال 1978 بعد تغلبها على هولندا 3-1 في النهائي
  • شابت البطولة شكوك حول نتائج مشبوهة، خاصة فوز الأرجنتين على البيرو 6-0
  • غياب كرويف بسبب محاولة اختطافه، فيما برز كمبيس هدافاً بعد حلاقة شاربيه
من: الأرجنتين، هولندا، الجنرال خورخي فيديلا، يوهان كرويف، ماريو كمبيس أين: الأرجنتين

قبل سنتين من انطلاق البطولة، شهدت البلاد مجيء مجلس عسكري بقيادة الجنرال خورخي فيديلا، بعد انقلاب قضى على حكم الرئيسة إيسابيل بيرون، وسط أعمال عنف ذهب ضحيتها 10 آلاف قتيل، 15 ألف مفقود و8 آلاف سجين، بحسب منظمة العفو الدولية.

اعتُقل أسرى" الحرب القذرة" في معسكر" إسما" السيئ السمعة، على مقربة من ملعب مونومنتال، مضيف المباراة النهائية بين الأرجنتين وهولندا (3-1).

هدّدت بعض الدول، خصوصا الأوروبية، بالمقاطعة، لكن الاتحاد الدولي (فيفا) برئاسة البرازيلي جواو هافيلانج أصرّ على استضافة الأرجنتين، بعد مفاوضات صعبة وشاقة مع النظام العسكري الذي تعهد بألا تعكّر أي حادثة أمنية صفو النهائيات.

مدّرب الأرجنتين سيسار لويس مينوتي، المعارض للنظام، علّق قبل النهائي على مسألة الدعاية (بروباغندا) عبر منتخب" ألبي سيليستي": " نحن الشعب، ننتمي للطبقة الكادحة، نحن الضحايا، نمثل الشيء القانوني الوحيد في هذا البلد +كرة القدم+".

أضاف" لن نلعب لمدرجات مليئة بالضباط، العسكريين، بل نلعب لأجل الشعب، لن ندافع عن الديكتاتورية، بل عن الحرية".

كان يوهان كرويف أحد أفضل لاعبي العالم، وقاد هولندا قبل أربع سنوات إلى الوصافة، بأسلوب كرة شاملة سحر العقول والقلوب.

لكن" الهولندي الطائر" أعلن نهاية 1977 اعتزاله دوليا عن 30 عاما، في قرار تباينت تفسيراته ودوافعه، بين دعمه ضحايا النظام، رضوخه لقرارات زوجته، أو تعرّضه لمحاولة خطف.

قال كرويف لإذاعة كاتالونيا إن مسلحين دخلوا بيته ليلا محاولين اختطافه مقابل فدية" كنت أواجه مشكلات في تلك الفترة من مسيرتي.

وُضعت بندقية في رأسي، قُيّدت زوجتي، وكان الأطفال في الشقة في برشلونة".

تمكن من الإفلات بطريقة ما، لكن هذه الحادثة غيّرت نظرته للحياة، وُضعت شقته تحت مراقبة الشرطة نحو أربعة أشهر ورافق حرّاس أولاده إلى المدرسة.

خوفه على عائلته منعه ربما من المشاركة في كأس العالم" لتخوض كأس العالم يجب أن تكون جاهزا بنسبة 200%.

هناك لحظات توجد فيها قيم أخرى في الحياة".

وفي مقابلة أخرى مع صحيفة بيروفية، قال" لو كان السبب سياسيا، لما لعبت في إسبانيا (مع برشلونة) تحت ديكتاتورية فرانكو".

اعتُمد نفس نظام 1974، بتأهل بطلي مجموعتي الدور الثاني إلى النهائي.

أقرّ فيفا ركلات الترجيح للمرة الأولى، لكنها لم تبصر النور قبل 1982.

نسي الفرنسيون قمصانهم الزرقاء البديلة على بعد 400 كلم من ملعب مواجهتهم مع المجر، فاستعاروا قمصان فريق كيمبرلي المغمور مقلّمة بالأخضر والأبيض، ليتأخر انطلاق المباراة ثلاثة أرباع الساعة.

وبقرار غريب، ألغى الحكم الويلزي كلايف توماس هدفا للبرازيل سجله زيكو في مرمى السويد في الدور الأول، مطلقا صافرة النهاية فورا بعد تنفيذ الركنية.

في باكورة مشاركاتها، أصبحت تونس أوّل دولة إفريقية وعربية تحقق فوزا في النهائيات، على المكسيك 3-1، وكادت تنتزع بطاقة التأهل لو تغلبت على ألمانيا الغربية (0-0).

أمتع طارق ذياب، أفضل لاعب إفريقي في 1977، الجماهير بدقة تمريراته بالقدم اليسرى، وقال المدرب عبد المجيد الشتالي" كانت الناس تسخر من الكرة الإفريقية، أعتقد أن هذا الزمن قد ولى".

وفيما ضمنت هولندا، رغم اعتزال كرويف، بطاقة النهائي متصدرة مجموعة ضمت إيطاليا وألمانيا الغربية والنمسا، جاء تأهل الأرجنتين عن الثانية جدليا.

تعادلت مع البرازيل بالنقاط، ثم فازت الأخيرة على بولندا 3-1، ما وضع أصحاب الأرض أمام ضرورة الفوز على البيرو بفارق أربعة أهداف.

لكن النتيجة جاءت 6-0!حامت شكوك حول دفع رشوة لحارس البيرو رامون كيروغا، المولود في روساريو الأرجنتينية، لكنه نفى نفيا قاطعا.

فيما أكد آخرون أن لاعبي بيرو تعرضوا لتهديدات بالقتل، وادعى موظف مدني أرجنتيني أن بيرو حصلت على شحنات حبوب كجزء من صفقة مع نظام فيديلا مقابل الخسارة.

- حلق شاربيه فسجّل نصف دزينة -بلغت الأرجنتين النهائي للمرة الثانية، بعد نسخة 1930 الأولى التي خسرتها أمام الأوروغواي 2-4، فيما تواجهت هولندا مع الدولة المضيفة للمرة الثانية تواليا.

أمام جمهور أرجنتيني شغوف ناهز 72 ألف متفرّج، أقيم النهائي في ظل عواصف من الورق الأزرق والأبيض المتناثر، المعروف باسم" بابيليتوس"، وهو تقليد أميركي جنوبي يقضي برمي قصاصات الورق لإظهار الاحتفالات، لكنها تلوّث أرض الملعب.

كان ماريو كمبيس الأرجنتيني الوحيد المحترف خارج البلاد، بعد إحرازه لقب هداف الدوري الإسباني مرتين مع فالنسيا.

قرّر حلق لحيته بعد صيامه عن التسجيل في أوّل مباراتين، لكنه عجز مجددا في الثالثة.

قال له مينوتي" لم لا تحلق شاربيك أيضا؟ ربما ينقلب حظّك وتتذكر كيف تسجل الأهداف".

حلق كمبيس شاربيه، فسجّل 6 مرات في أربع مباريات، ليتوّج بلقب الهداف، بواقع ثنائية في مرمى كل من بولندا والبيرو والأغلى أمام هولندا في النهائي.

بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1 وارتداد كرة الهولندي روب رنسنبرينك في الرمق الأخير من القائم، سجّل" سوبر ماريو" هدفه الثاني في الدقيقة 105، قبل أن يقضي دانيال برتوني على آمال الطواحين، فسلّم الجنرال فيديلا الكأس للقائد دانيال باساريلا وسط أجواء احتفالية.

قال كمبيس في إشارة إلى تمسّك باساريلا بالكأس" لم يكن بمقدورنا القيام بلفة احتفالية كاملة بالملعب، حتى أني لم ألمس الكأس".

في المقابل، تحسّر رنسنبرينك على فرصة قتل المباراة في وقتها الأصلي" لو كان مسار تسديدتي مختلفا بمقدار خمسة سنتيمترات، لكنا أبطال العالم.

علاوة على ذلك، كنت لأتوج بلقب الهداف وربما أفضل لاعب في البطولة.

كل ذلك في مباراة واحدة".

وتذكّر زميله رود كرول في كتاب" البرتقاليون الرائعون": " كنا في فندق خارج بوينوس أيرس، وأخذونا في طريق طويل حول الملعب.

توقفت الحافلة في قرية وبدأ الناس يقرعون على النوافذ ويصرخون +أرخنتينا، أرخنتينا+ لمدة عشرين دقيقة علقنا في القرية".

رفض الهولنديون الغاضبون حضور حفل الختام وقال رنسنبرينك" الأمن كان كارثيا.

الجماهير مجنونة.

ماذا كان سيحدث لو فزنا؟ ".

عوّلت الأرجنتين على قائد دفاعها باساريلا، لاعب الوسط الدفاعي أوسفالدو أدريليس، الهداف كمبيس بالإضافة إلى الحارس أوبالدو فيّول المكنى" إل باتو" (البطّة).

بإنجازاته، ساهم في وصول الأرجنتين إلى اللقب، لكن مشاركته لم تكن مؤكدة لرفضه لعب الدور البديل، ما دفع مينوتي إلى القول" قد يعتقد فيّول أنه بيليه، لكنه ليس كذلك".

إصابة الأساسي أوغو غاتي أجبرت مينوتي في نهاية المطاف على استدعاء فيّول.

قبل حقبة" الولد الذهبي" مارادونا، حسمت الأرجنتين لقبها الأول بفضل لعب جماعي تحدث عنه أرديليس قائلا" الخسارة أمام إيطاليا (في الدور الأول) أجبرتنا على خوض الدور الثاني في روساريو، وهو ما ناسبنا أكثر من بوينوس أيرس.

ارتكزنا على الجماعية بدلا من الفردية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك