فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

كلاكيت مرة ثانية: كيف نتعامل بحق “سلوك معيب”؟

وكالة الوقائع الاخبارية
1

كلاكيت مرة ثانية: كيف نتعامل بحق “سلوك معيب”؟ من جديد، خرجت وزارة البيئة عن طورها التقليدي، لتتجاوز إطلاق رسائلها بكلمات قوية ووضوح، بعد تكرار غير متوقف لمشاهد وسلوكيات بعض الأفراد، التي تؤكد أن التوع...

ملخص مرصد
انتقدت وزارة البيئة في مقال رأي استخدام لغة مباشرة في مخاطبة مرتكبي سلوكيات رمي النفايات، معتبرة أن التركيز يجب أن يكون على إجراءات قانونية رادعة بدلاً من الخطاب غير المألوف. وأشار الكاتب إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في ضعف الوازع الوطني، وليس في أسلوب الوزارة، مطالباً بتشريعات صارمة لحماية المرافق العامة. كما ندد بتركيز الجهود على الأعراض بدلاً من معالجة الأسباب الجذرية للمشكلة.
  • وزارة البيئة استخدمت لغة مباشرة في مخاطبة مرتكبي سلوكيات رمي النفايات
  • الكاتب دعا إلى إجراءات قانونية رادعة بدلاً من التركيز على الخطاب الرسمي
  • المشكلة الأساسية تتمثل في ضعف الوازع الوطني تجاه النظافة العامة
من: وزارة البيئة (بحسب الكاتب)

كلاكيت مرة ثانية: كيف نتعامل بحق “سلوك معيب”؟ من جديد، خرجت وزارة البيئة عن طورها التقليدي، لتتجاوز إطلاق رسائلها بكلمات قوية ووضوح، بعد تكرار غير متوقف لمشاهد وسلوكيات بعض الأفراد، التي تؤكد أن التوعية بـ”الطبطبة” وحدها لا تكفي في أسلوب الردع، ليصل بها الأمر إلى مخاطبة السلوك الخاطئ بلغة يسهل أن يميزها مرتكب الفعل وتغضبه، ولكن هل سيكون الردع او توقف السلوك هو النتيجة بعد ذلك؟ اجزم انه لن يكون.

"استحوا” أو "عيب”.

|.

كلمات خرج البعض رافضا لها، ومن حقهم بالتأكيد الشعور والمطالبة والاشارة ان الخطاب الرسمي له ضوابط وحدود وتعابير خاصة، وإن كنت أتفق مع أهمية ذلك بالتأكيد وانصح به بشدة، لكن ما أتساءل عنه هنا هو أن ما كُتب من هجوم على اللغة المستخدمة من قبل الوزارة تجاوز في عدد كلماته وخطابه، ما قرأناه في مخاطبة وردع وضرورة مساءلة مرتكبي الفعل والسلوك الخاطئ في التعامل مع إلقاء النفايات، والذي أراه خروجا وتعديا على كل المواطنين دون استثناء بينما الرسالة بلغة غير مألوفة وجهت لمرتكب السلوك وليس غيرهم.

وفي متابعة ذلك، نعود لما نعلمه جميعا في التعامل مع حياتنا اليومية، في إدارة وتوصيف كل شيء، بأن يرى البعض، في أغلب محاولاتنا للبحث عن حلول لقضايا ومشاكل نعيشها، أننا نركز على بذل الجهد والوقت، وأحيانا المال، في الحديث عن الأعراض، متجاوزين في اقتراح العلاج تشخيصَ وتحديدَ المرض ذاته، بالرغم من أن تشابه الأعراض لأكثر من مرض لا يعني أن العلاج لمرض محدد تناسبه جميع الأدوية المقترحة.

مرافقنا "العامة” نشترك فيها جميعا، وحقوقنا متساوية في استخدامها والانتفاع بها، واستدامتها تحتاج إلى ما هو أبعد من "لغة صعبة” أو خطاب خارج المألوف، بل تحتاج إلى رقيب واجراء قانوني يحاسب دون تردد أو تساهل، وبغير ذلك سنتهم من نهاجم قوة واختلاف طريقته في حل المشكلة بأنه أول المقصرين في حمايتها.

وان كنا منصفين عليا ان نقدم تسلسلا وطرقا محددة للحل بدل ان نترك المشكلة الاساس وهي "ضعف الوازع الوطني والسلوك السوي” في التعامل مع النفايات والقائها في غير مكانها ونبدأ بالمقابل بشتم او تعليق مشانق وزارة البيئة.

"استحوا” أو "عيب”.

|.

كلمات خرج البعض رافضا لها، ومن حقهم بالتأكيد الشعور والمطالبة والاشارة ان الخطاب الرسمي له ضوابط وحدود وتعابير خاصة، وإن كنت أتفق مع أهمية ذلك بالتأكيد وانصح به بشدة، لكن ما أتساءل عنه هنا هو أن ما كُتب من هجوم على اللغة المستخدمة من قبل الوزارة تجاوز في عدد كلماته وخطابه، ما قرأناه في مخاطبة وردع وضرورة مساءلة مرتكبي الفعل والسلوك الخاطئ في التعامل مع إلقاء النفايات، والذي أراه خروجا وتعديا على كل المواطنين دون استثناء بينما الرسالة بلغة غير مألوفة وجهت لمرتكب السلوك وليس غيرهم.

وفي متابعة ذلك، نعود لما نعلمه جميعا في التعامل مع حياتنا اليومية، في إدارة وتوصيف كل شيء، بأن يرى البعض، في أغلب محاولاتنا للبحث عن حلول لقضايا ومشاكل نعيشها، أننا نركز على بذل الجهد والوقت، وأحيانا المال، في الحديث عن الأعراض، متجاوزين في اقتراح العلاج تشخيصَ وتحديدَ المرض ذاته، بالرغم من أن تشابه الأعراض لأكثر من مرض لا يعني أن العلاج لمرض محدد تناسبه جميع الأدوية المقترحة.

مرافقنا "العامة” نشترك فيها جميعا، وحقوقنا متساوية في استخدامها والانتفاع بها، واستدامتها تحتاج إلى ما هو أبعد من "لغة صعبة” أو خطاب خارج المألوف، بل تحتاج إلى رقيب واجراء قانوني يحاسب دون تردد أو تساهل، وبغير ذلك سنتهم من نهاجم قوة واختلاف طريقته في حل المشكلة بأنه أول المقصرين في حمايتها.

وان كنا منصفين عليا ان نقدم تسلسلا وطرقا محددة للحل بدل ان نترك المشكلة الاساس وهي "ضعف الوازع الوطني والسلوك السوي” في التعامل مع النفايات والقائها في غير مكانها ونبدأ بالمقابل بشتم او تعليق مشانق وزارة البيئة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك