فتحت فرنسا تحقيقًا بشأن اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي على نشطاء أسطول الصمود الذي اعترضته إسرائيل لكسر الحصار عن غزة. وتجري وزارة العدل الفرنسية التحقيق استنادًا إلى أدلة مقدمة من تركيا حول استخدام العنف أو الإذلال ضد مواطنين فرنسيين. وقد تصدر مذكرة توقيف بحق الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير إذا ثبتت التهم الموجهة إليه.
- فرنسا تفتح تحقيقًا حول اعتداءات على أسطول الصمود استنادًا لأدلة تركية
- التحقيق يدرس استخدام العنف أو الإذلال ضد مواطنين فرنسيين
- مذكرة توقيف محتملة بحق بن غفير إذا ثبتت التهم
من: إيتمار بن غفير (وزير إسرائيلي)، وزارة العدل الفرنسية
أين: فرنسا، قطاع غزة
فتحت فرنسا تحقيقًا بشأن اعتداءات قوات الاحتلال على نشطاء" أسطول الصمود" الذي اعترضته تل أبيب خلال توجهه لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وتجري وزارة العدل الفرنسية تحقيقًا، استنادًا إلى الأدلة الواردة من تركيا، بشأن ما إذا كان قد جرى استخدام العنف أو الإذلال أو العنف الجنسي ضد المواطنين الفرنسيين الذين كانوا على متن الأسطول، بحسب وكالة" معا" الفلسطينية.
وفي حال خلصت وزارة العدل الفرنسية إلى أن هذه الأفعال قد وقعت بالفعل، فقد تصدر فرنسا مذكرة توقيف بحق الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير، ما قد يمنعه من دخول دول الاتحاد الأوروبي.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك