العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية
عامة

السنغال. سقطة أخلاقية جديدة للكرة السنيغالية..

le12
le12 منذ 5 أيام
3

في الواقعة السنغالية، بل الوقائع السنغالية، التي تكررت، وتعددت، وفاقت كل التوقعات، بحيث جاءت قبيحة، وغير مستساغة، يتعين أن تكون هنالك عقوبات رادعة، من شأنها أن تبين لهؤلاء بأن تكوينهم الجيد بدنيا وتكت...

ملخص مرصد
اتهم مدرب المنتخب السنغالي ولاعبيه بسلوك غير أخلاقي بعد فوزهم على المغرب في مباراة تحت 17 سنة، حيث استهزأ لاعبو السنغال بالجماهير المغربية بعد الهدف وضربات الترجيح. وأكد كاتب المقال ضرورة فرض عقوبات رادعة لضمان الأخلاق الرياضية، مشيرا إلى غياب الردع من الفريق الفني.
  • اتهم مدرب المنتخب السنغالي ولاعبيه بسلوك غير أخلاقي بعد فوزهم على المغرب (تحت 17 سنة)
  • استهزأ لاعبو السنغال بالجماهير المغربية بعد الهدف وضربات الترجيح
  • دعا كاتب المقال لفرض عقوبات رادعة لضمان الأخلاق الرياضية
من: مدرب المنتخب السنغالي ولاعبيه

في الواقعة السنغالية، بل الوقائع السنغالية، التي تكررت، وتعددت، وفاقت كل التوقعات، بحيث جاءت قبيحة، وغير مستساغة، يتعين أن تكون هنالك عقوبات رادعة، من شأنها أن تبين لهؤلاء بأن تكوينهم الجيد بدنيا وتكتيكيا ينقصه جانب مهم للغاية، هو الجانب الأخلاقي الرياضيلم ينس بعد ذلك السلوك الأرعن، وغير المقبول رياضيا ولا أخلاقيا ولا إنسانيا، الذي صدر عن مدرب المنتخب السنغالي الأول، تياو، وأغلبية لاعبيه، حتى صدمنا منتخب أقل (وربما أكثر) من 17 سنة، يوم أمس (الخميس)، وهم يتصرفون بأسلوب أرعن، وخارج عن الخلق، وسفيه، سواء بعد إحرازهم الهدف الأول، أو أثناء تسديد ضربات الترجيح، ولاسيما بعد أن ربحوا رهان العبور إلى الدور النهائي.

ما صدر عن لاعبي المنتخب السنيغالي، في طور التكوين، يا حسرة، يبدو أنه يمثل سلوكا متواضعا عليه، إذ لم يجد من المكونين، الذين يفترض فيهم التعقل والترزن، أي ردع، أو رفض، بحيث لم نر (الحق أنني لم أر، وليصحح لي من رأى ذلك) واحدا من الفريق الفني يتدخل لكي يضع حدا للاستفزازات الصادرة عن اللاعبين إزاء الجماهير المغربية، بعد نهاية ضربات الترجيح.

في مرات نادرة أثناء تغطيتي، ومتابعتي، لأطوار المنافسات الكروية المغربية، أو تلك التي شارك فيها المغرب، حيث شاهدت بعض اللاعبين يستفزون جماهير خصومهم، وجاء الرد سريعا من زملاء لهم، أو من مدربيهم، أو من قبل الجماهير، وأيضا، وهو مهم جدا، من قبل الإعلاميين، الذين اعتبروا تلك السلوكات غير مقبولة، ويتعين معاقبتها، وقد عوقبت بالفعل في أغلب المرات، لتكون العقوبة عبرة لمن يعتبر.

في الواقعة السنغالية، بل الوقائع السنغالية، التي تكررت، وتعددت، وفاقت كل التوقعات، بحيث جاءت قبيحة، وغير مستساغة، يتعين أن تكون هنالك عقوبات رادعة، من شأنها أن تبين لهؤلاء بأن تكوينهم الجيد بدنيا وتكتيكيا ينقصه جانب مهم للغاية، هو الجانب الأخلاقي الرياضي، وأنه بدون هذا الجانب، الذي يشكل الأساس للرياضة عموما، لا يمكنهم المضي بعيدا، وقد يجدون أنفسهم عرضة لعقوبات أشد قسوة في مستقبل الأيام.

إن لاعبين في هذا الطور من العمر، يصدر عنهم سلوك أرعن، بشكل جماعي، ودون أن يجدوا من يردعهم أو يرفض سلوكهم من مكونيهم، فضلا عن إعلامييهم، أو مسؤوليهم، يوضح بما لا يدع مجالا للشك أن ذلك السلوك يدخل في صميم “الخبث الكروي” السنغالي، بحيث “يتعارفون عليه”، ويستعملونه لكسب المباريات، وشحن الخصوم.

إن النصر الذي حققه السنغاليون، وهو في المجمل مستحق، على اعتبار أن لاعبينا كانوا بخطوط متباعدة، وبطراوة بدنية متبذبذة، وبفعالية ناقصة، وبتسرع غير مقبول، في وقت كان المدرب يجلس مشدوها، وبلا حراك تقريبا، بينما منتخبنا يخسر الثنائيات، ويتقهقر، ويعجز عن خلق الفرص، ويسقط دفاعيا، من شأنه أن يزيدهم غيا على غيرهم الكروي، ما لم يعاقبوا على سلوكهم الاستفزازي المشأوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك