قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، إنه وبمناسبة عيد الاستقلال الذي يصادف يوم غد الاثنين، فإننا في مجلس الاعيان نرفع اسمى ايات التهاني والتبريك، الى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني حامي الاستقلال، وصاحب الشرعية الدينية والتاريخية وشرعية الإنجاز، وإلى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، مجددين قسم الانتماء للوطن، والولاء لجلالة الملك والعرش الهاشمي، داعين المولى عز وجل، ان يحفظ جلالته، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يحفظ سمو ولي العهد، ويديم نعمة الأمن والاستقرار على وطننا وشعبنا.
وأشار الفايز في بيان أصدره اليوم الأحد، أن الأردنيين وهم يحتفلون بعيد الاستقلال الثمانون، يشعرون بالفخر والاعتزاز بهذه المناسبة الوطنية، التي يجدد فيها الأبناء مسيرة آبائهم وأجدادهم، الذين حققوا الاستقلال بتضحياتهم، وتضحيات قيادتهم الهاشمية، متحملين المسؤولية تجاه وطنهم، ومتطلعين بعزم وثقة إلى المستقبل بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، فالاستقلال الذي سطر بارادة قيادتنا الهاشمية، ومن خلفها شعبنا الوفي، وأجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة، هو عنوان حريتنا ومجدنا، وهو ملمحا أصيلا، من ملامح مســيرة بلدنا الخيرة.
وبين الفايز، أن استقلالنا الوطني الذي امتلكنا فيه قرارنا الوطني وإرادتنا الحرة، جاء بعد رحلة كفاح لشعب يعشق الحرية، وقيادة هاشمية مؤمنة بوطنها، وحق شعبها بالحياة الحرة الكريمة،
ولفت الفايز إلى أنه في ذكرى الاستقلال علينا أن نقف كالبنيان المرصوص، خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، وهو يقود مسيرة الوطن الخيرة، ويحافظ على أمن الوطن واستقراره، ويدافع بعزم لا يلين عن ثوابتنا الوطنية، ويتصدى بقوة وحزم لكافة سياسات دولة الاحتلال الإسرائيلي العدوانية والتوسعية، وللمخططات المشبوهة التي تستهدف النيل من سيادة مملكتنا.
وأضاف في بيانه" ان المطلوب ان نكون جميعا في خندق الوطن، نغلب مصالحنا الوطنية على اية مصالح أخرى، وان نستلهم المعاني السامية للاستقلال، من خلال تعظيم الإيجابيات التي تحققت عبر مسيرة الوطن التي تجاوزت المئة عاما، وعلينا المشاركة الفاعلة في عملية الإصلاح الشاملة بأبعادها، السياسية والاقتصادية والإدارية، والتعامل مع ما يجري في محيطنا والاقليم، بحس وطني مسؤول، ليبقى الاردن بعزم جلالة الملك، حرا عزيزا سيدا، وليبقى الأردن دولة راسخة قوية عصية على الانكسار، وعصية على قوى الشر والظلام".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك