سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني قناه الحدث - ترامب: أعتقد أن تقدماً يُحرز فيما يتعلق بلبنان قناه الحدث - أميركا تفرض عقوبات على رئيس كوبا ميغيل دياز كانل Independent عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين
عامة

إكسسوارات نجوم «كان» خروج عن المألوف لإرضاء هوس «التريند»

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 6 أيام

رغم اختتام فعاليات الدورة 79 من مهرجان كان السينمائي، لاتزال أصداء تصاميم الملابس، خصوصاً إكسسوارات النجمات، تتصدر تقارير المجلات والصحف العالمية ومنصات التواصل الاجتماعي. وتناولت التقارير تصاميم الإك...

ملخص مرصد
اختتم مهرجان كان السينمائي دورته 79، لكن إكسسوارات النجمات لازالت تتصدر اهتمام وسائل الإعلام العالمية. ابتعدت المصممات عن الأناقة التقليدية لإرضاء هوس الظهور في «التريند»، فظهرت إطلالات غريبة مثل حقائب مزينة بأرجل طيور أو تسريحات شعر تحمل حذاءاً. يرى متابعون أن هذه الاستراتيجيات باتت جزءاً أساسياً من الظهور الإعلامي في العصر الرقمي.
  • ظهرت إحدى الحاضرات بحقيبة يد مزينة بأرجل طيور مائية تحمل كلمة «Love»
  • عارضة الأزياء الروسية إيلينا لينينا أثارت الجدل بتسريحات شعر غريبة (حذاء مثبت داخلها)
  • آلا بروليتوفا خطفت الأنظار بحملها مزهرية مليئة بالورود على السجادة الحمراء
من: عارضة الأزياء الروسية إيلينا لينينا، آلا بروليتوفا، إحدى الحاضرات أين: مهرجان كان السينمائي (فرنسا)

رغم اختتام فعاليات الدورة 79 من مهرجان كان السينمائي، لاتزال أصداء تصاميم الملابس، خصوصاً إكسسوارات النجمات، تتصدر تقارير المجلات والصحف العالمية ومنصات التواصل الاجتماعي.

وتناولت التقارير تصاميم الإكسسوارات غير المألوفة التي تجاوزت حدود الأناقة التقليدية لإرضاء النهم إلى تصدر «التريند».

ومن بين أبرز الإطلالات، ظهور إحدى الحاضرات بحقيبة يد مزينة بأرجل طيور مائية، وتحمل كلمة «Love»، في تصميم جمع بين الطابع السريالي والرسائل العاطفية بطريقة أثارت فضول الحضور وعدسات المصورين.

وبدا واضحاً أن كثيراً من الضيوف لم يعودوا يكتفون بالفستان أو البدلة التقليدية، بل يسعون إلى صناعة لحظة تضمن انتشار صورهم على المنصات الرقمية العالمية.

عارضة الأزياء الروسية إيلينا لينينا، واصلت تقليدها السنوي في إثارة الجدل بإطلالات شعر غير مألوفة، إذ ظهرت مرة بحذاء مثبت داخل تسريحة شعرها، ثم عادت لاحقاً بتسريحة ضخمة على شكل باقة ورود، في مشهد تحول إلى مادة واسعة التداول عبر الإنترنت.

كما خطفت آلا بروليتوفا الأنظار خلال العرض الأول لفيلم «حفلة عيد ميلاد»، بعدما ظهرت وهي تحمل مزهرية مليئة بالورود على السجادة الحمراء، في إطلالة بدت أقرب إلى عرض فني حي منها إلى ظهور تقليدي في مهرجان سينمائي.

ويرى متابعون أن الإكسسوارات الغريبة والرسائل البصرية باتت جزءاً أساسياً من استراتيجية الظهور الإعلامي، و مع تصاعد تأثير «إنستغرام» و«تيك توك»، باتت الإطلالة تقاس بقدرتها على الانتشار وإثارة الجدل أكثر من ارتباطها بالأناقة الكلاسيكية وحدها.

كما يشير مختصون إلى أن كثيراً من هذه الإطلالات ينتمي إلى ما يعرف بـ«الموضة السردية»، وهي تصاميم تحاول تقديم قصة أو فكرة أو صدمة بصرية من خلال الأزياء والإكسسوارات، بما يحوّل النجوم والمؤثرين إلى عناصر عرض فني متكامل أمام الكاميرات.

فالإطلالة لم تعد تعتمد فقط على الفستان الفاخر أو المجوهرات الباهظة، بل أصبحت تقوم على فكرة متكاملة، تحمل رسالة بصرية أو رمزية قادرة على إثارة النقاش وجذب التفاعل الرقمي.

ويصف خبراء هذا الاتجاه بـ«الموضة السردية»، وهي صيحة تعتمد على تحويل الملابس والإكسسوارات إلى وسيلة لسرد قصة أو خلق حالة فنية أمام الكاميرات.

وبدلاً من الاكتفاء بالتصاميم التقليدية، بات بعض الإطلالات يستعير عناصر من الفن التشكيلي والمسرح والسينما والثقافات الشعبية وحتى الرموز الدينية والطبيعية، بهدف صناعة صورة تبقى عالقة في ذاكرة الجمهور.

وفي هذا السياق، لم تعد الحقيبة أو تسريحة الشعر مجرد تفصيل ثانوي، بل تحولت إلى عنصر أساسي في بناء الهوية البصرية للإطلالة.

فالحقيبة المزينة بأرجل الطيور أو تسريحة الشعر التي تحمل حذاء أو باقة ورد ضخمة، ليست مجرد أفكار غريبة للفت الانتباه، بل جزء من عرض بصري متكامل مصمم بعناية ليصبح مادة قابلة للانتشار السريع على منصات التواصل الاجتماعي.

كما أسهم هذا التحول في اقتراب الموضة من مفهوم «الأداء الفني»، حيث تتحول السجادة الحمراء إلى مساحة استعراض تشبه المسرح المفتوح، يقدم فيه النجوم والمؤثرون أنفسهم بوصفهم شخصيات بصرية كاملة، لا مجرد ضيوف يلتقطون الصور.

ولهذا السبب، بات بعض الإطلالات أقرب إلى الأعمال التركيبية الفنية أو العروض المفاهيمية التي تتعمد إثارة التساؤلات والجدل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك