قناة التليفزيون العربي - معلومات جديدة عن الطبيب حسام أبو صفية في سجون الاحتلال.. شهادات تكشف ما تعرض له وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون اختبارا غير جراحي لمتابعة سرطان المثانة قناه الحدث - من الأخطبوط الشهير إلى الجمل.. حيوانات تتنبأ بنتائج المونديال الجزيرة نت - رئيس وست هام يستقيل على خلفية اتهامات شخصية قناة القاهرة الإخبارية - صواريخ تشعل الخليج وإستراتيجية إسرائيل ضد لبنان.. وليلة الـ 376 مسيرة في روسيا| منتصف النهار وكالة سبوتنيك - اكتشاف نظام مائي متكامل وبقايا مسجد بمحيط قلعة صلاح الدين في مصر. الجزيرة نت - سي إن إن: إسرائيل أرسلت قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران العربي الجديد - تونس: احتجاجات تطالب بإغلاق مفوضية اللاجئين وترفض توطين المهاجرين قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | أبعاد استهداف إسرائيل قوات من الجيش اللبناني وانعكاساته على اتفاق وقف إطلاق النار
عامة

لماذا لا يبادر مطورو دبي؟

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 أسبوع
3

قد تبدو الوحدة السكنية جميلة في إعلان البيع، إطلالة مفتوحة، وتشطيبات فاخرة، ومطبخ أنيق، ومرافق تحمل وعود الحياة العصرية.لكن هذه الوحدة نفسها قد تتحول، بالنسبة إلى شخص من أصحاب الهمم أو كبار السن، إل...

ملخص مرصد
تسلط دبي الضوء على فجوة في مشاريعها العقارية، إذ تفتقر العديد من الوحدات السكنية إلى التصميمات التي تلبي احتياجات أصحاب الهمم وكبار السن، مما يثير تساؤلات حول إنسانية المشاريع الضخمة. kritizes الخبر عدم تخصيص مطوري العقارات وحدات مصممة مسبقاً لهذه الفئات، رغم إعلان الإمارة عن رؤيتها لتكون مدينة صديقة لأصحاب الهمم. كما يشير إلى أن مثل هذه المبادرة قد تكون مجدية اقتصادياً واجتماعياً إذا لم تُباع الوحدات خلال فترة محددة.
  • عدم تخصيص مطوري دبي وحدات سكنية مصممة لأصحاب الهمم منذ البداية
  • الوحدات الحالية تفتقر إلى ممرات واسعة ودورات مياه مهيأة وسهولة حركة
  • دبي أعلنت رؤية لتكون مدينة صديقة لأصحاب الهمم لكن التنفيذ لا يزال ناقصاً
من: مطورو العقارات في دبي أين: دبي

قد تبدو الوحدة السكنية جميلة في إعلان البيع، إطلالة مفتوحة، وتشطيبات فاخرة، ومطبخ أنيق، ومرافق تحمل وعود الحياة العصرية.

لكن هذه الوحدة نفسها قد تتحول، بالنسبة إلى شخص من أصحاب الهمم أو كبار السن، إلى مساحة صعبة لا تمنحه الراحة، بل تختبر قدرته كل يوم: باب ضيق، حمام غير مهيأ، ممر لا يسمح بحركة سهلة، غرفة لا تستوعب احتياجاً خاصاً، وتفاصيل صغيرة يراها بعضهم هامشية، لكنها بالنسبة إلى آخرين هي الفارق بين الاستقلال والاعتماد على الغير.

من هنا لا يعود السؤال متعلقاً بجمال التصميم أو فخامة المشروع، بل بإنسانيته: هل تكفي المشروعات الضخمة إذا لم تكن بعض وحداتها قادرة على احتضان من يحتاجون إلى تصميم مختلف؟ وهل يمكن لسوق عقارية ناضجة مثل دبي أن تواصل ابتكار أنماط جديدة من السكن، دون أن تجعل أصحاب الهمم وكبار السن جزءاً أصيلاً من هذا الابتكار؟الفكرة بسيطة وعملية: لماذا لا يخصص كل مطور، عند طرح مشروع يضم عشرات أو مئات الشقق، عدداً محدوداً من الوحدات المؤهلة لأصحاب الهمم وكبار السن منذ مرحلة التصميم والطرح، بدل أن يشتري المالك الوحدة ثم يبدأ رحلة التعديل والمعاناة؟هذه الوحدات يمكن أن تراعي اتساع الممرات، وسهولة الحركة، وتجهيز دورات المياه، وتوزيع المساحات، وتوفير عناصر أمان إضافية، بما يناسب أصحاب الهمم وكبار السن.

ولا يبدو هذا المقترح عبئاً كبيراً على المطور، فإذا بيعت هذه الوحدات لمن يحتاجها، فقد أدى دوراً مجتمعياً حقيقياً يتجاوز حدود البيع والربح.

وإذا لم تُبع خلال فترة محددة، يمكن إعادة تهيئتها أو تعديلها لتناسب الاستخدام التقليدي.

الأهم أن هذه المبادرة تنسجم مع روح دبي نفسها، الإمارة التي لا تكتفي ببناء العقار، بل تبني نموذجاً للحياة، فدبي أعلنت بوضوح رؤيتها أن تكون مدينة صديقة لأصحاب الهمم، وقطعت شوطاً كبيراً في تطوير البنية التحتية والخدمات والمرافق، وفق معايير حديثة وإنسانية.

لكن اكتمال هذه الرؤية لا يكون في الشوارع والمطارات والمراكز التجارية فحسب، بل يبدأ أيضاً من البيت، من المساحة الخاصة التي يعيش فيها الإنسان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك