قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث اليوم السبت خلال اجتماعات حوار شانجري-لا المنعقد في سنغافورة إن عصر دعم الولايات المتحدة للدفاع في الدول الغنية قد انتهى.
وقال خلال المنتدى الأمني الرائد في آسيا «انتهى عصر تمويل الولايات المتحدة لدفاع الدول الغنية.
نحن بحاجة إلى شركاء، لا إلى محميّات».
واعتبر هيغسيث أن هيمنة أي قوة على المحيط الهادئ ستؤدي إلى انهيار التوازن الإقليمي، مشددا على أنه لا يمكن لأي دولة بما في ذلك الصين أن تفرض هيمنتها أو أن تشكك في أمن أمتنا وحلفائنا.
وأكد وزير الحرب الأميركي أن العلاقات بين بلاده وبين الصين أفضل مما كانت عليه منذ سنوات عديدة، معربا عن إصراره على أن تحترم الصين «موقفنا الراسخ في المنطقة».
وأضاف وزير الحرب الأميركي قائلا « لسنا بحاجة إلى المزيد من المؤتمرات بل نحتاج إلى المزيد من القوة القتالية»، مشيرا إلى أن العديد من «حلفائنا وشركائنا سمحوا بتدهور قدراتهم الدفاعية».
كما شدد هيغسيث على أن أميركا لا تزال لديها التزامات عالمية لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي، واعتبر أن أي اتفاق معها سيكون جيدا.
مشيرا إلى أن «قدرتنا على استئناف الصراع تفوق مجرد الكفاءة لذلك».
وكانت مجلة شبيجل الألمانية قد ذكرت الثلاثاء أن الولايات المتحدة تعتزم خفض المساهمات العسكرية المتاحة لمساعدة حلفائها الأوروبيين في حالات الأزمات بشكل كبير، بما في ذلك الطائرات المقاتلة والسفن الحربية وطائرات التزويد بالوقود جوا.
ويواجه حلف شمال الأطلسي ضغوطا غير مسبوقة، إذ تشعر بعض الدول الأوروبية بالقلق من أن واشنطن ربما تنسحب كلية من الحلف.
وانتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الدول الحليفة في أوروبا لعدم إنفاقها ما يكفي على جيوشها، وتعهد بسحب آلاف الجنود من ألمانيا.
وأدى طموحه للسيطرة على جزيرة جرينلاند، وهي إقليم دنمركي، إلى تأجيج التوتر عبر الأطلسي.
ووجه ترمب انتقادات لاذعة أيضا لهذه الدول لعدم تقديم الدعم لفتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية في خضم الحرب على إيران، قائلا إنه يفكر في الانسحاب من حلف شمال الأطلسي، وتساءل عما إذا كانت واشنطن ملزمة بالوفاء بمعاهدة الدفاع المشترك.
وقالت مجلة شبيجل إن مبعوث وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أطلع كبار المسؤولين من الدول الأعضاء على الخطة في مقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل أواخر الأسبوع الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك