العربي الجديد - منتخب العراق يشد الرحال إلى مونديال 2026 وإصابة تربك حسابات أرنولد قناة الجزيرة مباشر - Syria to the forefront of energy and trade maps... Will it become a vital energy artery? التلفزيون العربي - "بيت صغير للذاكرة".. لماذا تختلف الحكاية العائلية نفسها من شخص إلى آخر؟ القدس العربي - تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران: طلقات تحذيرية وعقوبات جديدة العربي الجديد - بيتكوين تحت 60 ألف دولار لأول مرة منذ أكتوبر 2024 القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي
عامة

بعد 50 عاما من غموض وفاة كوبيتشيك.. اغتيل ولم يمت بحادث

البلاد
البلاد منذ 6 أيام
1

خلصت لجنة تحقيق خاصة إلى أن الرئيس البرازيلي الأسبق جوسيلينو كوبيتشيك الذي توفي عام 1976، لم يمت نتيجة حادث سير بسيط، بل اغتالته الديكتاتورية العسكرية في ذلك الوقت.وفي تقريرها الواقع في حوالى 1300 ص...

ملخص مرصد
أكدت لجنة تحقيق برازيلية أن الرئيس الأسبق جوسيلينو كوبيتشيك (1956-1961) اغتيل على يد الديكتاتورية العسكرية (1964-1985) عام 1976، خلافا للرواية الرسمية التي نسبت وفاته لحادث سير. وقالت اللجنة إن وفاته جاءت نتيجة اضطهاد سياسي، مشيرة إلى تدمير متعمد للأدلة. وسيُضاف اسمه إلى قائمة 434 ضحية في الديكتاتورية.
  • اغتيل الرئيس البرازيلي جوسيلينو كوبيتشيك عام 1976 بحسب لجنة تحقيق
  • اللجنة: وفاته نتيجة اضطهاد سياسي وليس حادث سير (بحسب الرواية الرسمية)
  • سيُضاف اسمه إلى قائمة 434 ضحية في الديكتاتورية العسكرية (1964-1985)
من: جوسيلينو كوبيتشيك أين: البرازيل

خلصت لجنة تحقيق خاصة إلى أن الرئيس البرازيلي الأسبق جوسيلينو كوبيتشيك الذي توفي عام 1976، لم يمت نتيجة حادث سير بسيط، بل اغتالته الديكتاتورية العسكرية في ذلك الوقت.

وفي تقريرها الواقع في حوالى 1300 صفحة والذي نشر أخيرا، تؤكد اللجنة البرازيلية الخاصة المعنية بالوفيات والاختفاءات السياسية أن الرئيس الأسبق كان هدفا لمؤامرة، ما يتناقض مع الرواية الرسمية التي قدمت وقتها.

وقالت هذه الهيئة العامة المسؤولة عن تسليط الضوء على مصير ضحايا الحكومة العسكرية (1964-1985): " كان سبب وفاة كوبيتشيك الاضطهاد السياسي الذي مارسته الدولة البرازيلية خلال فترة الديكتاتورية".

ويُعد كوبيتشيك، الرئيس الليبرالي الذي حكم البلاد بين عامَي 1956 و1961، أحد أكثر القادة شعبية في تاريخ البرازيل، وكان شخصية بارزة في النضال ضد الديكتاتورية ومن أجل الديمقراطية.

والآن، سيُضاف اسمه إلى أسماء 434 شخصا في القائمة الرسمية للقتلى والمختفين قسرا في ظل الديكتاتورية.

في 22 أغسطس 1976، كان يقوم برحلة من ساو باولو إلى ريو دي جانيرو عندما فقد سائقه السيطرة على سيارته واصطدم بشاحنة في المسار المقابل.

وبحسب الرواية التي قدّمت في ذلك الوقت، اصطدمت حافلة بمؤخر سيارة الرئيس الأسبق قبل ذلك، ما تسبب في الحادث المزعوم.

لكن اللجنة، بالاستناد إلى حوالى 700 دليل، تقول إن هذا السيناريو" لم يحدث أبدا" وتؤكد أن كوبيتشيك تلقى تهديدات بالقتل وأن" الأدلة دُمّرت بشكل متعمد ومقصود ومستمر على مدى سنوات" في هذه القضية.

وتعتقد المنظمة أن سائق الرئيس السابق ربما تم تخديره أثناء توقفه في فندق يملكه رجل أعمال مقرب من النظام الديكتاتوري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك