تضمنت القافلة عددا واسعا من التخصصات الطبية، منها النساء والتوليد، والجلدية، والعظام، والباطنة، والأطفال، والرمد، والأنف والأذن، وتم تقديم جميع الخدمات مجانا، متضمنة الكشف، والأدوية، والأشعة، والنظارات الطبية، وتحويل الحالات التي تحتاج إلى عمليات عاجلة إلى المستشفيات.
كما شهدت القافلة توزيع أجهزة تعويضية لذوي الإعاقة من الحالات المستحقة، وتنفيذ أنشطة للتمكين الاقتصادي لتأهيل أسر المنطقة لاحتياجات سوق العمل، من خلال تغيير ثقافة العمل وتزويدهم بالمهارات اللازمة بهدف التمكين والاستقلالية الاقتصادية، وذلك عبر توزيع 20 حقيبة أدوات حرفية لخريجي مشروع" طفرة" للتدريب المهني، والتي تشمل مجالات الخدمات الصحية، والتبريد والتكييف، وصيانة الهواتف المحمولة، إلى جانب تقديم منح لمشروعات متناهية الصغر، مثل تربية الأغنام، ومكتبة مدرسية، ومركز تجميل، مع تطبيق آليات المتابعة والتقييم للمشروعات المستهدف تنفيذها لضمان جودة التنفيذ والاستدامة.
وتأتي القافلة في إطار الجهود التنموية التي تنفذها وزارة التضامن الاجتماعي لتحسين جودة الحياة والارتقاء بالوعي المجتمعي بمشروعات السكن البديل للمناطق المطورة، تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية بدعم الأسر الأولى بالرعاية، وتوفير الخدمات المتكاملة لحماية ودعم سكان المشروعات البديلة للمناطق العشوائية.
وشهدت منطقة زهور 15 مايو خلال الفترة الماضية تنفيذ عدد واسع من التدخلات التنموية التي تجمع بين الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي والرعاية الصحية، من بينها التشغيل التجريبي لحضانة زهور 15 مايو واستقبال 50 طفلا، وتنفيذ قوافل طبية شاملة التخصصات، متضمنة الأدوية والأشعة والتحاليل وتحويل الحالات التي تحتاج إلى عمليات للمستشفيات، حيث قدمت نحو 1200 خدمة طبية في مختلف التخصصات، بالإضافة إلى توزيع الأجهزة التعويضية للحالات المستحقة، ومنها الكراسي المتحركة والعكاكيز والأجهزة السمعية.
كما تضمنت الجهود رفع وعي الأسر بأهم القضايا الاجتماعية والصحية، ومنها الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ومخاطر الإدمان، وأهمية النظافة الشخصية، وتعليم الأطفال، حيث انطلقت هذه القوافل التوعوية بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي ومؤسسة بهية ومنظمة FACE، من خلال تنفيذ ندوات توعوية بأهم القضايا الاجتماعية والصحية للمساهمة في رفع الوعي لدى الأسر، كما نظمت العديد من الأنشطة الترفيهية والتثقيفية للأطفال.
وعلى صعيد المساعدات العينية، تم دعم الأسر بنحو 850 حقيبة أدوات عناية شخصية، استهدافا لرفع الوعي الصحي لديهم، إلى جانب توزيع ألوان من المواد الغذائية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك