فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف
عامة

ألا يوجد رجل راشد في أمة العرب يصلح شؤونها؟

كل العرب
كل العرب منذ 5 أيام
2

تنتشر في ربوع الوطن العربي مظاهر الفساد والإهمال والأنانية والعصبية القبلية والمذهبية، ويغيب في كثير من الأحيان التخطيط السليم والرؤية البعيدة والبصيرة الحكيمة. وتزداد الصراعات والخلافات، وتتراجع قيم ...

ملخص مرصد
انتشرت في الوطن العربي مظاهر الفساد والانقسام الطائفي، ما أدى لتراجع قيم العدالة والتسامح. تساءل مواطن عربي بحسرة عما إذا كان يوجد رجل راشد قادر على إصلاح شؤون الأمة. أشار الكاتب إلى غياب التخطيط السليم وارتفاع نفوذ الطامعين في ظل ضعف المؤسسات وغياب الكفاءات عن مواقع القرار.
  • انتشار الفساد والانقسام الطائفي في الوطن العربي
  • تساؤل حول وجود رجل راشد قادر على إصلاح شؤون الأمة
  • غياب الكفاءات عن مواقع القرار وارتفاع نفوذ الطامعين
من: مواطن عربي (بحسب النص) أين: الوطن العربي

تنتشر في ربوع الوطن العربي مظاهر الفساد والإهمال والأنانية والعصبية القبلية والمذهبية، ويغيب في كثير من الأحيان التخطيط السليم والرؤية البعيدة والبصيرة الحكيمة.

وتزداد الصراعات والخلافات، وتتراجع قيم العدالة والتسامح والتعاون، حتى أصبح المواطن العربي يتساءل بحسرة: ألا يوجد رجل راشد في هذه الأمة يصلح شؤونها ويجمع شملها وكلمتها؟لقد عاشت الأمة العربية خلال العقود الأخيرة أزمات متلاحقة أنهكت شعوبها وأضعفت مؤسساتها، فهُضمت الحقوق وانتشر الظلم، وسالت الدماء في أكثر من بقعة، وتفرقت الأوطان إلى معسكرات متناحرة، وأصبح الجار يعادي جاره بسبب الطائفية المذهبية المصالح الضيقة.

وتراجعت قيم المحبة والإخاء التي كانت تشكل أساساً متيناً للعلاقات بين أبناء الأمة الواحدة.

وفي ظل هذا الواقع المؤلم، وجد أعداء الأمة الفرصة سانحة للتدخل في شؤونها وتمزيق نسيجها الاجتماعي والسياسي، مستفيدين من حالة الضعف والانقسام.

فكلما تفرقت الصفوف، سهل اختراقها، وكلما غابت الحكمة، ازداد نفوذ الطامعين في ثروات البلاد ومقدراتها.

ومن أخطر ما أصاب الأمة أن كثيرا من أصحاب الكفاءة والخبرة والشرف أُبعدوا عن مواقع التأثير والقرار، بينما صعد المتملقون والانتهازيون وأصحاب المصالح الشخصية إلى مراكز النفوذ.

فأصبح الولاء للأشخاص أحياناً مقدما على الولاء للأوطان، وحلّ التملق محل الصراحة، والمصلحة الخاصة محل المصلحة العامة، فاختلت الموازين وتراجعت معايير العدالة والكفاءة.

كما أن الفساد لم يقتصر على المال والإدارة فحسب، بل امتد إلى منظومة القيم نفسها، فأصبح بعض الناس يقيسون النجاح بما يملكه الإنسان من مال أو نفوذ، لا بما يقدمه من علم أو خلق أو خدمة لمجتمعه.

فارتفعت مكانة بعض الفاسدين، بينما تعرض أصحاب الفكر والعلم والنزاهة للتهميش والإقصاء.

إن الأمة العربية لا تعاني نقصا في الطاقات والكفاءات، فهي تزخر بالعلماء والمفكرين والمبدعين وأصحاب الخبرة في مختلف المجالات.

لكنها تحتاج إلى بيئة تحترم الكفاءة، وتؤمن بالحوار، ونبذ الفساد، وتعيد الاعتبار للقيم الأصيلة من شهامة ومروءة ونخوة وعدالة ومسؤولية.

إن الإصلاح الحقيقي يبدأ من الاعتراف بالمشكلات وعدم التستر عليها، ومن تعزيز سيادة القانون، ومحاسبة الفاسدين، وتمكين أصحاب الكفاءة، ونشر ثقافة المواطنة والوحدة والتسامح.

فالأمم لا تنهض بالشعارات وحدها، بل بالعمل الجاد والإدارة الرشيدة والإرادة الصادقة.

ويبقى السؤال مطروحا أمام الجميع: هل يعتبر العرب من دروس الماضي و يستعيدون قيمهم ووحدتهم قبل فوات الأوان؟ أم أن حالة الانقسام والتراجع ستستمر فتزداد التحديات وتتعاظم الأخطار؟ إن المستقبل لا تصنعه الأقدار وحدها، بل تصنعه إرادة الشعوب حين تتمسك بالحق والعدل والعلم والعمل، وتؤمن بأن النهوض ممكن مهما اشتدت الأزمات وتعاظمت المحن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك