في خيمة صغيرة فوق رمال مخيمات منطقة المواصي الإنسانية تعيش النازحة سمر العواودة مع أطفالها الخمسة.
المأوى المصنوع من قطع النايلون وشوالات الخيش تحول مع شدة الرطوبة وحرارة الصيف إلى حاضنة حرارية لنمو الطفيليات.
عندما تسلل طفيل الجرب عبر الفرش والأغطية البسيطة التي يتشاركها الأطفال قسراً لعدم وجود بديل اشتعلت المعركة الجلدية.
لم تكن إصابتهم مجرد طفح عابر، بل بدأت على شكل حويصلات وبثور صغيرة ملتهبة بين أصابع يد طفلها الصغير محمد، ثم امتدت سريعاً كالنار في الهشيم لتغطي بطنه وفخذيه وثنايا جسده الضعيف نتيجة ملامسته اللصيقة لأشقائه أثناء النوم.
بسبب النقص الحاد في المياه العذبة وغياب الصابون الطبي تحولت هذه البثور إلى قروح مفتوحة، عندما يحك الأطفال جلودهم بأظافر ملوثة بغبار المخيم تتهتك الطبقة السطحية للجلد.
هذا الأمر فتح الباب لنوع آخر من العدوى البكتيرية الشرسة المعروفة بـ" القوباء" والتهابات الأنسجة الخلوية.
باتت أطراف الأطفال مغطاة بقشور صفراء سميكة تفرز سوائل صديدية، وتفوح منها رائحة الالتهابات الحادة وسط عجز تام عن تنظيفها أو تطهيرها داخل الخيمة المعتمة.
تصف الأم سمر ما يحدث بالتعذيب الجسدي المستمر، ومع حلول الليل ودفء الأجساد تحت الأغطية، يزداد نشاط طفيل الجرب مسبباً حكة جنونية لا يمكن لطفل تحملها.
تروي سمر التفاصيل الدقيقة لتلك الساعات الطويلة" يبدأ الليل بصراخ جماعي مكتوم، أرى أطفالي يستيقظون بفزع، يهرشون أجسادهم بعنف وبطريقة هستيرية، يحكون لحمهم بأظافرهم حتى يتمزق الجلد تماماً وتسيل الدماء، في كثير من الأيام، أستيقظ مع خيوط الفجر الأولى لأجد أغطية الفراش والوسائد البالية ملطخة بالكامل ببقع الدم الجاف والصديد الإفرازي الذي يخرج من جروحهم المفتوحة، أجسادهم أصبحت خريطة من الندوب والتقرحات، وباتوا يخشون النوم خوفاً من هذا العذاب اليومي".
زارت الأم سمر المستشفيات والنقاط الطبية المنتشرة بين مخيمات النزوح وحتى الصيدليات ولكنها لم تجد مرهماً علاجياً يشفي أوجاع صغارها، تقف يومياً في طوابير النقاط الطبية المكتظة من دون جدوى.
تضيف" طرقت أبواب كل العيادات الميدانية، والرد من الأطباء والصيادلة يقع كالصاعقة: مستحضرات البيرميثرين واللوشن المهدئ رصيدها صفر في المخازن، لا نملك صابوناً كبريتياً ولا مضادات حيوية موضعية لمنع تعفن الجروح".
اقترح جيران سمر في النزوح أخذ الأطفال للاستحمام في مياه البحر، لكن الشاطئ ملوث بالكامل بمياه الصرف الصحي، وعلى رغم ذلك جربت الأم، وحينها التهمت الملوحة جروحهم المفتوحة وبكوا بحرقة، وفي اليوم التالي تضاعفت التقرحات البكتيرية وتحولت إلى دمامل صديدية كبيرة وضخمة.
اضطرت سمر إلى استخدام وصفات شعبية بدائية، فدهنت جلودهم بخل الطعام والليمون، صرخوا حتى غاب وعيهم من شدة الحرقان من دون أن تصل إلى الشفاء.
تتابع بمرارة" نحن لا نطالب بمعجزات، نطالب فقط بمرهم طبي وقطعة صابون تحمي أجساد أطفالنا من التآكل والتعفن داخل هذه الخيمة".
يواجه قطاع غزة كارثة وبائية غير مسبوقة تتمثل في التفشي المتسارع للأمراض الجلدية المعدية، إذ سجلت منظمة الصحة العالمية أكثر من 125 ألف إصابة بالتهابات جلدية مرتبطة بالقوارض والطفيليات خلال أول خمسة أشهر فقط من عام 2026.
هذا الانتشار الحاد حول خيام ومراكز إيواء النازحين لبؤر وبائية تنهش أجساد آلاف الأطفال والبالغين يومياً، يقول عنه اختصاصي الأمراض الجلدية محمد أبو ناموس" الجلد هو خط الدفاع الأول عن جسم الإنسان ضد الجراثيم، في غزة انهار هذا الخط تماماً، المشكلة ليست مجرد حكة عابرة، بل هي أوبئة جلدية معدية تسبب قروحاً وبثوراً مؤلمة، الجلد يتهيج ويلتهب ثم يتقرح، وبسبب غياب العلاج تتحول اللدغة أو الحكة البسيطة إلى التهاب بكتيري حاد قد يهدد حياة الطفل أو يتطلب تدخلاً جراحياً".
في الواقع، المرض الجلدي لا يظهر من العدم، بل يحتاج إلى بيئة مثالية للتكاثر، وهو ما وفره انهيار البنية التحتية بالكامل، يقول متحدث بلدية غزة حسني مهنا" أدى شح المياه الحاد إلى انتشار الأمراض الجلدية، إذ يحصل النازح على ليترات قليلة جداً من الماء، مما يضطره إلى المفاضلة بين شربها أو غسل جسده وملابسه، مما يجعل النظافة الشخصية شبه مستحيلة".
ويضيف مهنا" أدى تدمير شبكات الصرف الصحي إلى تدفق مياه المجاري بين الخيام، مشكلة بركاً ملوثة تلامس أقدام الأطفال مباشرة، إضافة إلى تراكم مئات الأطنان النفايات الصلبة مما جذب القوارض والحشرات الناقلة للأمراض، كذلك أسهم الاكتظاظ والعيش داخل خيام بلاستيكية ضيقة حيث ينام أكثر من 10 أشخاص متلاصقين في ظل رطوبة وحرارة الصيف المرتفعة مما يسرع انتقال العدوى عبر الملامسة".
هذه الظروف جعلت الأمراض الجلدية وباء صامتاً ينتشر بلا ضجيج وينهش أجساد آلاف العائلات ويدمر حياتهم اليومية.
يقول اختصاصي الأمراض الجلدية في مستشفى ناصر الميداني بقطاع غزة، نسيم بصلة" تحولت الحالات البسيطة إلى أمراض مستعصية وبائية، هذه الأمراض تنتشر بسرعة هائلة بسبب الاحتكاك والملامسة المباشرة بين النازحين، ويصعب السيطرة عليها تماماً في ظل النقص الحاد في الأدوية وغياب الظروف الصحية الملائمة مثل التغذية الجيدة والتهوية والنظافة الشخصية".
ويضيف" نستقبل يومياً ما بين 300 و500 حالة تعاني أمراضاً جلدية مختلفة داخل المستشفى، الجرب والقمل باتا منتشرين بصورة وبائية واسعة، فضلاً عن الالتهابات الفطرية والبكتيرية والفيروسية والطفيليات الأخرى التي تفتك بأجساد الأطفال، الناس يزدحمون ويتكدسون في المساحات الضيقة حيث تنتشر الحشرات بشكل فائق في فصل الصيف مع غياب أدنى مقومات البيئة الصحية".
المشهد الطبي داخل نقاط الإيواء في غزة يشير إلى أن الجلد لم يعد مجرد غطاء للجسم، بل تحول إلى ساحة معركة مفتوحة ضد ملوثات البيئة، وبحسب بيانات منظمة الصحة العالمية فإن الأمراض الجلدية في غزة تنقسم إلى أربع مجموعات رئيسة.
تقول ممثلة منظمة الصحة العالمية في الأرض الفلسطينية، رينيه فان دي ويردت" المجموعة الأولى هي الأمراض الجلدية الطفيلية وهي أوبئة الحشرات والعث، وهذه الأمراض هي الأكثر انتشاراً والأسرع انتقالاً، وتعد المسبب الأول للحكة الجنونية التي تحرم العائلات النوم، وأبرز أمراضها الجرب وقمل الرأس والجسم".
أما المجموعة الثانية بحسب ويردت، فهي الالتهابات الجلدية البكتيرية، وتحدث عندما تجد البكتيريا طريقاً لاختراق الجلد، ومن أمراضها" القوباء" والتهاب النسيج الخلوي.
وتضيف ممثلة منظمة الصحة العالمية" المجموعة الثالثة تتمثل في الأمراض الجلدية الفيروسية والفطرية وهي جدري الماء والتينيا والالتهابات الفطرية، أما المجموعة الأخيرة فهي الطفح الجلدي الحراري وأبرز أمراضها حمو النيل والطفح الحراري الشديد".
وتوضح ويردت أن" انهيار المنظومة البيئية حول جلود النازحين إلى ساحة مفتوحة للأوبئة، والناس يموتون بينما لا تزال الأغذية والأدوية محاصرة وممنوعة عند الحدود".
من الطبيعي أن تجد هذه الأوبئة موطناً لها في غزة المنهار فيها النظام الصحي، المستشفيات والصيدليات والعيادات الميدانية باتت عبارة عن رفوف فارغة تعجز عن تقديم أبسط المستلزمات الطبية اللازمة لوقف هذا الوباء الصامت.
يقول مدير عام وزارة الصحة منير البرش" لدينا عجز حاد في العلاجات الأساسية، مراهم علاج الجرب والطفيليات اختفت تماماً، المراهم واللوشنات الطبية المخصصة للقضاء على طفيل الجرب، وغياب هذه الكيماويات الطبية يعني أن طفيل الجرب يظل حياً داخل جلد المريض ويتكاثر بلا توقف، مما يجعل الشفاء مستحيلاً وينقل المرض تلقائياً لكل من يلمس المريض".
ويضيف البرش" هناك نفاد تام لكريمات المضادات الحيوية الموضعية، وغياب هذه الأدوية يؤدي إلى تحول الخدوش البسيطة الناتجة من الحكة إلى التهابات بكتيرية حادة وعميقة تتطور في كثير من الأحيان إلى تقرحات صديدية متعفنة قد تسبب تسمماً في الدم".
ويؤكد أن الصيدليات تفتقر تماماً إلى الشامبوهات الطبية المضادة للقمل والفطريات، إضافة إلى الانعدام الكامل للصابون الطبي والمطهرات الأساسية، إذ تضطر العائلات إلى استخدام المياه الملوثة أو المساحيق الكيماوية العادية لغسل الرأس والجسم، مما يتسبب في تهيج إضافي للجلد والتهاب فروة الرأس واستمرار تفشي القمل والفطريات من دون رادع.
بحسب بيانات وزارة الصحة في غزة فإن 100 في المئة من مراهم ومستحضرات القضاء على الجرب والقمل نفدت من القطاع، وهناك عجز بنسبة 70 في المئة في كريمات المضادات الحيوية الموضعية الجلدية، و65 في المئة من مضادات الهيستامين مفقودة، و59 في المئة من المطهرات ومضادات العدوى غير متوافرة.
يقول مدير دائرة صيدلة المستشفيات والرعاية الصيدلانية بوزارة الصحة في غزة علاء حلس" نعاني شللاً كاملاً في القدرة على تقديم الدعم العلاجي لمئات آلاف الحالات الجلدية الموثقة في مراكز النزوح، إسرائيل تتعمد خنق المنظومة الصيدلانية، وغياب المواد المطهرة والصابون الطبي يحول الأمراض الجلدية العادية إلى عدوى بكتيرية شرسة تنهش أجساد المواطنين وتؤدي إلى مضاعفات صحية وتسممات حادة في الدم".
ويضيف حلس" الوضع الدوائي يواجه انهياراً متسارعاً، إذ ارتفعت نسبة الأصناف غير المتوافرة من المستهلكات الطبية والمطهرات الجلدية ومواد مكافحة العدوى إلى أكثر من 71 في المئة، مما يجعل السيطرة الطبية على انتشار الأوبئة والالتهابات الجلدية في الخيام أمراً مستحيلاً".
نقص الدواء أدى إلى تفاقم انتشار المرض.
تشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى تسجيل أكثر من 125 ألف حالة إصابة بالتهابات وتقرحات جلدية حادة، إذ تفاقم الوباء بمعدل ثلاثة أضعاف مما كان عليه الأمر قبل دخول فصل الصيف، وأكثر من 60 في المئة من إجمال المصابين بالأمراض الجلدية في القطاع هم من الأطفال دون سن الـ12.
يقول المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، طارق ياساريفيتش" الأرقام التي تصلنا من العيادات الميدانية في غزة مرعبة، تحولت الأمراض الجلدية المعدية إلى وباء حقيقي ينهش أجساد آلاف العائلات والنازحين يومياً في ظل غياب أدنى المقومات الصحية، الوضع يتطلب تدخلاً لوجيستياً بيئياً وصحياً طارئاً لإنقاذ جلود الأطفال من التعفن قبل فوات الأوان".
يعد الأطفال الضحية الأكبر، إذ تشير نتائج مسح ميداني أجرته جمعية" العون الطبي للفلسطينيين" أن 62 في المئة من المصابين الموثقين بالأمراض الجلدية هم من الأطفال.
ومن بين إجمال إصابات الأمراض الجلدية هناك 17 ألف حالة مرتبطة بالقوارض والطفيليات الخارجية، وهذا لم يأت من فراغ بل لأن 81 في المئة من مواقع النزوح موبوءة.
حرم الأطفال المصابون بالأمراض الجلدية من النوم، فمع حلول الليل ترتفع معدلات الحكة الناتجة من طفيليات الجرب وقمل الجسم والطفح الحراري بشكل جنوني، والأطفال الصغار لا يستطيعون استيعاب الألم فيبدأون في صراخ هستيري متواصل، ويمزقون أجسادهم الغضة بأظافرهم حتى تسيل الدماء من جروحهم المفتوحة.
هذا الحرمان المزمن من النوم يدمر مناعتهم الضعيفة أصلاً بسبب سوء التغذية.
تقول الأم نداء أبو رزق" الليل في الخيمة تحول إلى كابوس مرعب، بمجرد أن تغيب الشمس يبدأ أطفالي بالصراخ والبكاء الهستيري، يحكون جلودهم لدرجة أنني أستيقظ لأجد ملابسهم وفراشهم ملطخين بالدماء، بت أقيد يدي طفلي الصغير بقماش ناعم أثناء النوم لأمنعه من تمزيق لحمه، المشكلة ليست جسدية فحسب، ابنتي ابنة العشر سنوات تبكي بحرقة كلما رأت البثور والقشور الصفراء تغطي وجهها وحول فمها، تقول لي أمٌّ إن شكلها أصبح مخيفاً ولا تريد أن يراها أحد، المرض دمر نفسيتنا تماماً وجعلنا نشعر بالخجل والمهانة على رغم عنا".
من جانبها، تقول المتخصصة النفسية والاجتماعية، سناء العيماوي" نلاحظ قفزة مرعبة في معدلات الاكتئاب والقلق الحاد بين النساء والأمهات في المخيمات، والسبب الأساس هو العجز أمام الأمراض الجلدية لأطفالهن، الأم تشعر بالذنب والعجز لأنها لا تملك صابوناً لتنظيف طفلها أو دواءً لشفائه، تعامل المجتمع مع هذه الأمراض المعدية يخلق جداراً من العزلة والوصمة الاجتماعية، مما يولد طاقة عدوانية وشعوراً بالانكسار النفسي لدى الأطفال والنساء، وهو ما يتطلب تدخلاً إغاثياً بيئياً عاجلاً قبل أن يتحول الأمر إلى أزمة نفسية مجتمعية مزمنة".
مع غياب الأدوية التخصصية ونفاد المراهم وجدت العائلات نفسها مجبرة على خوض معركة يائسة ضد الأمراض الجلدية بأدوات بدائية، إذ استعان الأهالي بوصفات شعبية متوارثة.
لجأت رغد في ظل الارتفاع الحاد في درجات الحرارة داخل الخيام البلاستيكية وانعدام المياه العذبة للنظافة الشخصية، إلى شاطئ البحر للاستحمام أو غسل الملابس الملوثة، لكن الصدمة الطبية تكمن في أن مياه البحر في غزة ملوثة بملايين الليترات من مياه الصرف الصحي غير المعالجة.
أما شرين فلجأت إلى الوصفات الشعبية البدائية، إذ اضطرت أمام صراخ الأطفال المستمر من ألم الحكة طوال الليل إلى تعقيم جلود أطفالها بمواد غير مهيأة طبياً للجلد المتقرح، واستخدمت خل الطعام والليمون لفرش جلود الأطفال المصابين بالجرب، مما يتسبب في حروق كيماوية مؤلمة وصراخ هستيري للأطفال من دون القضاء على الطفيل المجهري.
تقول فريال الأسطل" أطفالي الأربعة لا ينامون الليل من شدة الحكة، يبكون ويمزقون جلودهم بأظافرهم حتى تنزف الدماء، ذهبت إلى ثلاث نقاط طبية ولم أجد عندهم حتى حبة مسكن أو لوشن مهدئ للجلد، اضطررت إلى دهن أجسادهم بالخل الأبيض والليمون بناءً على نصيحة جيراني في المخيم، كان أطفالي يصرخون من شدة حرقان الخل على جروحهم المفتوحة، لكنني كنت يائسة وأريد قتل الطفيليات بأية طريقة، وللأسف زاد الالتهاب وأصبحت أجسادهم مليئة بالبثور الحمراء".
العلاج معدوم وإسرائيل تبرريعود الانقطاع التام لعلاجات الأمراض الجلدية والأدوية الحيوية في غزة إلى ثلاثة أسباب رئيسة وممنهجة: أولها تسييس المعابر والتحكم الإسرائيلي في قوائم المواد المسموح بدخولها، وثانيها الحصار المطبق الذي شل حركة التوريد، وأخيراً التدمير المباشر والاستهداف الذي طاول المرافق الصحية والمخازن الدوائية وصيدليات الرعاية الأولية.
في الواقع، تفرض السلطات الإسرائيلية قيوداً مشددة ومعقدة على طبيعة الشحنات الإغاثية، إذ تمنع دخول كثير من المطهرات السائلة، والمحاليل الكيماوية ومواد مكافحة العدوى والشامبوهات الطبية المتخصصة، تحت ذريعة تصنيفها ضمن المواد ذات" الاستخدام المزدوج".
لكن إسرائيل ترفض أية اتهامات وتنفي فرض قيود تعسفية على أي أنواع أدوية.
يقول مسؤول غزة في وحدة تنسيق أنشطة الحكومة الإسرائيلية إلعاد غورين" لا نمنع دخول المساعدات الطبية أو الإنسانية كسياسة عامة، بل نعمل بالتنسيق المستمر مع المنظمات الدولية لتلبية المتطلبات الصحية للسكان".
ويؤكد غورين" فحص وتأخير دخول شحنات معينة من المواد الكيماوية لأنها تقع تحت تصنيف المواد ذات الاستخدام المزدوج، فهذه المواد أو المركبات الكيماوية يمكن أن يساء استخدامها من قبل الفصائل الفلسطينية لأغراض عسكرية أو تصنيعية، مما يفرض إخضاعها لآليات تفتيش دقيقة ومعقدة تتسبب في بقائها أسابيع أو أشهراً عند المعابر".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك