رغم تصريحات ترمب.
|.
لا أدلة على وجود ألغام إيرانية بمضيق هرمز تتضارب التصريحات الأميركية بشأن ألغام مضيق هرمز، مع تقارير تؤكد غياب أدلة قاطعة رغم عمليات بحث مكثفة، ما يثير تساؤلات حول حجم التهديد الإيراني.
وزير الدفاع الأميركي يتحدث، بينما يقف بجانبه نظيريه البريطاني جون هيلي والأسترالي ريتشارد مارلز، خلال مؤتمر صحفي لتحالف أوكوس العسكري الأمني في سنغافورة - رويترز قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث لصحفيين اليوم السبت إن الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تعمل معا على تطوير غواصات مسيرة في إطار اتفاق تحالف أوكوس العسكري الأمني ثلاثي الأطراف.
ويأتي هذا البرنامج في إطار ما يُعرف "بالركيزة الثانية" للاتفاق التي تنصب على تطوير تقنيات دفاعية متطورة تشمل الحوسبة الكمية والتكنولوجيا البحرية وفائقة السرعة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا السيبرانية.
وقال هيغسيث: "سيوفر هذا المشروع المميز مجموعة من الغواصات المسيرة متعددة المهام التي تتميز بقدرة عالية على التكيف ومصممة لدعم العمليات تحت الماء والحفاظ على تفوقنا البحري الجماعي".
وأبرمت الدول الثلات اتفاق أوكوس في 2021، وهو جزء من جهودها لمواجهة النفوذ الصيني المتنامي بمنطقة المحيطين الهندي والهادي.
وحول حرب إيران، قال وزير الحرب الأميركي: «نحن الذين نسيطر على المشهد ونحرك المفاوضات».
وأضاف هيغسيث: «الحصار على إيران لا يزال موجودا وقضية مضيق هرمز يتم مناقشتها مع أطراف عديدة».
وتابع وزير الحرب الأميركي: «هناك خطط جديدة لتطوير صناعاتنا الدفاعية خلال السبع سنوات المقبلة».
وقال هيغسيث: «يمكننا مساعدة أوكرانيا بصناعاتنا الدفاعية».
وأشار إلى أن المباحثات بين أميركا والصين بناءة ولكن علينا المضي في العلاقات بشكل أوسع».
ومن جانبه، قال وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي: «نستثمر 6 مليارات جنيه إسترليني لتسريع عملية إنتاج الغواصات».
وأضاف: «تحالف الغواصات مع أميركا وأستراليا أكبر شراكة منذ إنشاء الناتو».
وكان هيلي يتحدث على هامش حوار شانغري-لا في سنغافورة، وإلى جانبه هيغسيث ووزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز.
وقال: "تحدثنا كثيرا عن أوكوس لفترة طويلة جدا، ولم نحقق (بعد) سوى القليل".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك