أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث في سوريا، رائد الصالح، عن استمرار كوادر الوزارة في حالة الاستنفار الشامل والعمل الميداني المكثف، بالتنسيق مع كافة الوزارات والجهات المعنية، لتنفيذ خطط الاستجابة المعتمدة ومواجهة تداعيات فيضان نهر الفرات لحماية السكان والحد من أي أضرار محتملة.
وفي منشور له عبر منصة" إكس"، وجّه الصالح رسالة طمأنة إلى الأهالي في دير الزور والرقة، مؤكداً أن الفرق المختصة تواصل جهودها لضمان أعلى درجات الجاهزية والتعامل الفوري مع المستجدات، متمنياً السلامة للجميع.
كما أعلن عن زيارة ميدانية له اليوم السبت إلى محافظة الرقة لمتابعة سير العمل ميدانياً ودعم الإجراءات المتخذة لإغاثة الأهالي.
وفي سياق متصل، طمأن الصالح المواطنين بأن إغلاق البوابة الرابعة سيؤدي إلى انخفاض تدريجي في منسوب مياه نهر الفرات بكل من دير الزور والرقة خلال الفترة المقبلة.
أقرت الحكومة السورية إجراءات طارئة للحد من الأضرار الخدمية والصحية المتفاقمة في ظل استمرار حالة الاستنفار في دير الزور والرقة نتيجة لارتفاع منسوب مياه نهر الفرات.
وفي هذا الشأن، أعلن محافظ دير الزور، زياد العايش، ارتفاع منسوب نهر الفرات إلى مستويات خطرة عقب فتح بوابات المفيض في سدي الفرات وتشرين، ما وضع ما لا يقل عن 2500 عائلة أمام خطر الغمر أو العزل أو النزوح القسري، ولا سيما في مناطق الحوائج.
وأوضح العايش أن ارتفاع منسوب المياه تسبب بخروج أكثر من 60 محطة مياه عن الخدمة بشكل جزئي أو كلي، إلى جانب غمر ما يقارب 5000 دونم من الأراضي الزراعية، وسط مخاوف من اتساع رقعة الأضرار في حال استمرار تدفق المياه بالمستويات الحالية.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، وصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى محافظة دير الزور برفقة وفد وزاري، في زيارة ميدانية للاطلاع على واقع المحافظة والاحتياجات الإنسانية فيها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك