قناة الجزيرة مباشر - الزعيم كيم جونغ أون يتفقد مصنعا جديدا لإنتاج مواد نووية صالحة لصنع الأسلحة وكالة الأناضول - غزة.. مقتل فتاة وإصابة 15 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على خيمة نازحين العربية نت - 6 فصائل عراقية رفضت تسليم سلاحها يني شفق العربية - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران قناة التليفزيون العربي - وزراء الكابينت يعترضون على اتفاق وقف إطلاق النار.. ونتنياهو يشترط موافقة حزب الله لمناقشة الاتفاق يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة
عامة

وسيم قزق: شخصية "مشمش" كانت ممتعة وقدمت لي الكثير

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 5 أيام
2

حل الممثل السوري وسيم قزق ضيفا على مهرجان ليالي المسرح الحر في دورته الـ21، الذي أقيم في العاصمة الأردنية عمّان هذا الشهر، وقدم على هامش المهرجان ورشة بعنوان (تمارين في تقنيات الممثل) حضرها عشرات المت...

ملخص مرصد
شارك الممثل السوري وسيم قزق في مهرجان ليالي المسرح الحر بعمّان، وقدم ورشة تدريبية للمحترفين. استعرض تجربته الفنية عبر المعهد العالي للفنون المسرحية، مشيرًا إلى تأثير عائلته الفنية في مسيرته. أكد أن شخصية "مشمش" في مسلسل "مولانا" كانت ممتعة رغم ظروف التصوير الصعبة.
  • وسيم قزق ضيف على مهرجان ليالي المسرح الحر بعمّان هذا الشهر
  • شخصية "مشمش" في مسلسل "مولانا" كانت ممتعة رغم ظروف التصوير الصعبة
  • أفاد قزق أن محبته للتمثيل جاءت من عائلته الفنية
من: وسيم قزق أين: عمّان

حل الممثل السوري وسيم قزق ضيفا على مهرجان ليالي المسرح الحر في دورته الـ21، الذي أقيم في العاصمة الأردنية عمّان هذا الشهر، وقدم على هامش المهرجان ورشة بعنوان (تمارين في تقنيات الممثل) حضرها عشرات المتدربين من المحترفين.

وكان لهذه الزيارة وقعها ليس فقط على صعيد التدريب، وإنما على المستوى الفني والجماهيري وخاصة بعد دوره الاستثنائي الذي قدمه في مسلسل" مولانا"، بلعب شخصية (مشمش) الرجل البسيط المحبوب من سكان القرية لسذاجته وطيبة قلبه.

وكانت إدارة المهرجان قد خصصت لقزق لقاء مفتوحا مع الجمهور الأردني، تحدث من خلاله عن تجربته كممثل وأستاذ في المعهد العالي للفنون المسرحية وكمشرف على الممثلين ضمن الأعمال الدرامية التلفزيونية، حيث أكد أن محبته لفن التمثيل جاءت عن طريق عائلته الفنية، فعمه الفنان فايز قزق ووالده محمد وحيد قزق الذي كان يصمم ديكورات العروض المسرحية وكان ينخرط معه في العمل الفني بحيث شاهد وعرف المسرح وكواليسه.

وقال: " كنا نحضر العروض المسرحية منذ الطفولة، وكان لذلك الحضور الأثر الكبير في نفسي، ولقد شاركت العديد من الفنانين لحظات مؤثرة جدا على خشبة المسرح كمتلق، أما أول عرض حضرته فكان في عمر الست سنوات من خلال مسرحية (رجل برجل) التي عُرضت على خشبة مسرح القباني، أذكر جيدا الأثر الذي تركه ذلك العرض في نفسي كطفل حينها، لدرجة كنت أبكي، لاحقا تعلقت بالمسرح وبالعروض المسرحية، وبعدها التحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية للدراسة حيث ثقلتني الدراسة وأضافت لي معلومات جديدة فالدراسة الأكاديمية تختلف عن الهواية، ودائما ما راودني سؤال هل أنا استحق أن أصبح ممثل، فكثير من الشباب ينتمون لعائلات فنية لكنهم لا يملكون الموهبة، وعرفت الإجابة بعد أربعة سنوات دراسية في المعهد العالي للفنون المسرحية انه يمكن لي أن أتطور وأن اصنع بصمة لي في المسرح، كما انه وبعد المعهد كان لي تجارب ساعدت على ثقل وهبتي قدر الإمكان".

" مع المحترفين لا توجد تحديات ابدا، فالمحترف يعرف تماما وظيفته كمشرف في العمل، وهو فقط يتناقش مع الممثل ويتبادل الأفكار معه، أما بالنسبة لغير المحترفين أو المبتدئين فإن أكبر تحدٍ هو إقناع ذلك الممثل بأنه غير موهوب"وبالحديث عن سنوات دراسته الأربع التي قضاها في المعهد وعن شغفه بالمسرح اليوم يقول: " مررت بالعديد من التجارب الفنية، كما أن المنهاج الموجود في المعهد العالي يعتبر بحر من العلم، صدقا لم تتخرج دفعة من المعهد بعد أربعة سنوات إلا وطرحت نفس السؤال: هل يمكن أن نبقى فترة أطول في المعهد؟ فهذا العلم لا ينتهي، وبالتالي يضيف لأي شخص يرتاد المعهد بصرف النظر عن مستوى موهبته"، متابعا: " أما بالنسبة للمسرح اليوم فالظروف الصعبة التي مرت بها سوريا أثرت عليه بشكل أو آخر لكن يبقى الشغف به موجودا، وطلاب المعهد الحاليين أو الذين درسوا أثناء مرحلة الحرب مع كل الهزّات التي مروا بها ما زال شغفهم بالمسرح موجودا".

وبحكم عمله كمشرف على التمثيل أو مدرب أو حتى كممثل في الأعمال الدرامية، فإن وسيم قزق يحتك ببعض ممن كانوا طلابه في المعهد، فكيف تكون ردة فعله إزاء ذلك؟ يقول: " في البداية يكون الشعور غريبا وخاصة ونحن خارج استوديوهات المعهد فأنا أستاذ وهم طلاب سابقون، لكن بعد أول مشهد تنكسر تلك الهالة، بالنهاية نحن زملاء وشركاء، لكن تجربة المعهد (الأستاذ والطالب) تشكل فهما آخر للشخص وتصبح الأمور أسهل وهذا يخفف من أي معضلة أو سوء فهم قد يحصل داخل العمل".

وأشار إلى أنه أصبح على قناعة بأن مهنة التمثيل والمشرف على التمثيل لا تتقاطعان، فهو كممثل مختلف عن كونه مدربا أو مشرفا على الممثلين، وهو يشعر أن المهنتين لديهما مستوى عال من الأهمية ولديهما نفس الخطورة في التأثير على العرض بشكله النهائي، ويفضل دوما أن لا ينسى نفسه كممثل حتى لو كان مدربا أو مشرفا على الممثلين، مؤكدا أن مهنة الإشراف على الممثلين أضاءت له العديد من الجوانب التي لم يكن قد اكتشفها بنفسه حتى وهو ممثل، وأن العمل مع مجموعة من الممثلين في كل عام، والتدريس سواء في المعهد العالي للفنون المسرحية أو خارجه ضمن الورشات، بمعنى الاحتكاك بهذا العدد والكم الهائل من الممثلين؛ يشعره بتقاطع بالأدوات التي ربما تكون غير موجودة عنده وإنما يكتشفها ويتعلمها من خلالهم.

ويقول: " عندما أشعر أنني قادر على أداء دو أراقب نفسي كمشرف على الممثل، ولكن مع ذلك أبقى بحاجة لمشرف، وهذا هو التقاطع الوحيد ما بين المهنتين، بينما هما في الواقع مجالين مختلفين تماما عن بعضهما البعض".

وبسؤاله عن أهم التحديات التي تواجهه كمشرف على الممثلين سواء كانوا مبتدئين أو محترفين، يؤكد قزق أنه مع المحترفين لا توجد تحديات ابدا، فالمحترف يعرف تماما وظيفته كمشرف في العمل، وهو فقط يتناقش مع الممثل ويتبادل الأفكار معه، مؤكدا على أنه لم يتعرض يوما لفنان لم يقبل الملاحظة، أما بالنسبة لغير المحترفين أو المبتدئين فإن أكبر تحد بالنسبة له وربما الوحيد، هو إقناع ذلك الممثل بأنه غير موهوب، وهو تحد صعب ويحتاج لأسلوبٍ للإقناع، فهناك ممثلين غير موهوبين ولكنهم يعملون كآلات وممكن تطويرهم إلى حد ما، لكن ذلك لا يعني أنهم امتلكوا الموهبة، فالموهبة هي الأساس.

كما تطرق قزق للصعوبات التي واجهها في أثناء أدائه لشخصية (مشمش) في مسلسل مولانا الذي نجح بطريقة كبيرة، قائلا: " شخصية مشمش كانت مسلية جدا وممتعة للغاية وقدمت لي الكثير، ولكن ظروف تصوير العمل هي التي كانت صعبة جدا، حيث تزامن مع الاعتداء على منطقة الضاحية في بيروت وخصوصا في الفترة الأخيرة من التصوير، كما أن ظروف العمل بشكل عام وطبيعة المكان الذي صور فيه، منطقة جغرافية جبلية ووديان، أضف إلى ذلك أن النص لم يكن مكتملا بحيث كنا ننتظر وصول الحلقات تباعا، بمعنى ظروف العمل ككل كانت صعبة، وكان لدي عدة مهام مرتبطة بالنص والممثلين والشخصية، لذلك كان العمل بالنسبة لي يشكل مغامرة بحيث كنت أتوقع نجاح الشخصية ولكن ليس بهذا الشكل، وبعد عرض الحلقات الأولى من العمل عرفت أن الجهد المبذول في العمل كان في مكانه".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك