شهدت روسيا وأوكرانيا ليلة جديدة من الهجمات المتبادلة، أسفرت عن سقوط قتلى واندلاع حرائق في منشآت حيوية داخل الأراضي الروسية، في وقت أكدت فيه كييف مواصلة استهداف البنية اللوجستية وقطاع النفط الروسي ضمن مساعيها لإضعاف المجهود الحربي لموسكو.
وأعلن فريق إدارة الأزمات في منطقة بيلغورود الروسية الحدودية، السبت، مقتل ثلاثة رجال في بلدة أوكتيابرسكي القريبة من الحدود الأوكرانية، إثر هجومين منفصلين استهدفا المنطقة.
وفي جنوبي روسيا، أفادت السلطات المحلية باندلاع حريق في مستودع نفط بمدينة أرمافير التابعة لإقليم كراسنودار، من دون تسجيل إصابات.
وتعد المنشأة من الأهداف التي تعرضت سابقاً لهجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية.
كما اندلع حريق آخر في ميناء تاغانروغ بمقاطعة روستوف، وفق ما أعلن حاكم المقاطعة يوري سليوسار، الذي أوضح أن الهجوم أدى إلى إصابة شخصين، وامتداد النيران إلى ناقلة نفط وخزان وقود ومبنى إداري.
إسقاط 127 طائرة مسيرة في روسيامن جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 127 طائرة مسيّرة خلال الليل فوق مناطق روسية مختلفة، إضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو عام 2014.
وفي كييف، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال كلمة مصورة عقب اجتماع مع كبار القادة العسكريين مساء الجمعة، أن بلاده ماضية في تنفيذ هجمات بعيدة المدى تستهدف منشآت مرتبطة بقطاع النفط الروسي والبنية اللوجستية الداعمة للعمليات العسكرية.
وقال زيلينسكي إن أوكرانيا" تدافع عن نفسها بقوة"، مضيفاً أن استهداف اللوجستيات وقطاع النفط الروسي يهدف إلى تقويض القدرات الحربية لموسكو.
وأضاف: " كل ما يجعل الحرب أكثر صعوبة بالنسبة لروسيا يجعل السلام أقرب".
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد وتيرة الهجمات المتبادلة بين الطرفين، مع استمرار الحرب لأكثر من ثلاث سنوات وتوسع نطاق الضربات التي تستهدف البنية التحتية العسكرية والاقتصادية في كلا البلدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك