القدس العربي - عشاء عراقي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026 فرانس 24 - فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية
عامة

مظاهر التخرج الصّاخبة تدفع الجامعات إلى فرض قيود وتحذيرات

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 5 أيام
1

لم تعد مناقشات مُذكّرات التخرج في بعض جامعاتنا تقتصر على عرض البحوث العلمية وتقييم الجهد الأكاديمي للطلبة، بل تحولت في السنوات الأخيرة إلى مشاهد احتفالية صاخبة تطغى عليها الموسيقى والرقص والزغاريد وال...

ملخص مرصد
أثارت الاحتفالات الصاخبة بمناسبات التخرج في جامعات جزائرية جدلًا حول تجاوزها حدود الطابع العلمي، ما دفع جامعة البليدة 2 إلى فرض قيود صارمة بمنع المظاهر الاحتفالية بعد مناقشات المذكرات حفاظًا على الهدوء الأكاديمي. وأكدت الجامعة حظر الأنشطة التجارية غير المرخصة داخل الحرم الجامعي، مثل كراء ألبسة التخرج أو التصوير الاحترافي، لضمان سير العملية التعليمية دون إزعاج. وجاء القرار بعد تزايد شكاوى من أساتذة وطلاب حول تأثير هذه الممارسات على البيئة الأكاديمية وسلامة الطلبة.
  • جامعة البليدة 2 تمنع احتفالات التخرج بعد مناقشات المذكرات حفاظًا على الطابع العلمي
  • حظر الأنشطة التجارية غير المرخصة داخل الحرم الجامعي (كراء ألبسة، تصوير)
  • شكوى طلاب وأساتذة من إزعاجvoices عالية وتجمعات كبيرة تؤثر على سير المناقشات
من: جامعة البليدة 2، وزارة التعليم العالي، طلاب، أساتذة أين: جامعة البليدة 2 (الجزائر)

لم تعد مناقشات مُذكّرات التخرج في بعض جامعاتنا تقتصر على عرض البحوث العلمية وتقييم الجهد الأكاديمي للطلبة، بل تحولت في السنوات الأخيرة إلى مشاهد احتفالية صاخبة تطغى عليها الموسيقى والرقص والزغاريد والديكورات والحلويات، في ظاهرة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط الجامعية، ودعت إدارات العديد من المؤسسات إلى التدخل لوضع حد لها حفاظا على الطابع العلمي للجامعة.

وتبقى الظاهرة محل نقاش بين من يعتبر الاحتفالات تعبيرا طبيعيا عن فرحة التخرج بعد سنوات من الدراسة، وبين من يرى أن ما يحدث في بعض الجامعات تجاوز حدود الاحتفال المقبول وحوّل أقطابا علمية إلى فضاءات للغناء والرقص على حساب الهدوء والرّصانة الأكاديمية.

انتعاش تجارة كراء ألبسة التخرّج وخدمات التّصوير…!وفي ظل هذا الجدل، تبدو الجامعات الجزائرية اليوم أمام معادلة دقيقة تتمثل في الحفاظ على حق الطلبة في الاحتفاء بإنجازهم العلمي، مع صون هيبة المؤسسة الجامعية وضمان بقاء مناقشة المذكرات حدثا علميا بالدرجة الأولى، لا مناسبة تطغى عليها المظاهر الاحتفالية الصاخبة.

وفي هذا السياق، أعلنت جامعة البليدة 2، بناء على مراسلة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومخرجات اجتماع مجلس الجامعة، وبحسب ما اطلعت عليه “الشروق”، جملة من الإجراءات التنظيمية الخاصة بمناقشات التخرج، تضمنت منع جميع الأشكال الاحتفالية التي ترافق أو تعقب جلسات المناقشة، وذلك حفاظا على النظام العام وتوفير أجواء أكاديمية مناسبة.

وجاء القرار، بعد تزايد المظاهر الاحتفالية التي باتت تشهدها الجامعات مع نهاية كل موسم جامعي، حيث تحولت بعض الكليات والأقسام إلى فضاءات تعج بالأغاني والرقص واستعمال مكبرات الصوت والمزامير والدخان الملون والألعاب النارية، فضلا عن إقامة ديكورات خاصة بالمناسبة واستقدام مصورين محترفين، في مشاهد يرى كثير من الأساتذة أنها تتنافى مع الرسالة العلمية للمؤسسة الجامعية.

من فرحة بسيطة إلى “بهرجة”ويرى متابعون للشأن الجامعي، أن الاحتفال بنيل الشهادة الجامعية حق مشروع للطالب بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد، غير أن بعض الممارسات تجاوزت حدود التعبير الحضاري عن الفرح لتتحول إلى سلوكات تسببت في إزعاج الطلبة والأساتذة وعطّلت السير العادي للمؤسسات الجامعية.

فخلال فترات مناقشة المذكرات، أصبحت ممرات بعض الجامعات تشهد اكتظاظا كبيرا بسبب تجمع العائلات والأصدقاء، فيما ترتفع أصوات الموسيقى والزغاريد لساعات طويلة، الأمر الذي يؤثر على سير المناقشات الأخرى ويخلق أجواء بعيدة عن الهدوء والتركيز اللذين تتطلبهما الأعمال العلمية.

كما أدت هذه المظاهر إلى بروز أنشطة تجارية موازية داخل الحرم الجامعي، من بينها كراء ألبسة التخرج وتقديم خدمات التصوير بمقابل مادي، وهو ما دفع بعض الجامعات إلى اعتبار هذه الممارسات استغلالا غير مرخص للفضاء الجامعي.

تأثيرها سلبي على البيئة الأكاديميّةويؤكد طالب سنة رابعة من جامعة خميس مليانة، لـ”الشروق”، أن الجامعة ليست مجرد فضاء للحصول على الشهادة، بل مؤسسة علمية يفترض أن تحافظ على هيبتها ورمزيتها الأكاديمية.

وبحسبه، “المناقشة العلمية تمثل محطة لتقييم المعارف والمهارات البحثية للطالب، وليست مناسبة لإقامة حفلات جماعية قد تحجب البعد العلمي للحدث”.

ويضف محدثنا، أن الأصوات المرتفعة والتجمعات الكبيرة، قد تعرقل سير النشاطات البيداغوجية والإدارية، خاصة في المؤسسات التي تضم عشرات المناقشات في اليوم الواحد، فضلا عن المخاطر المرتبطة باستعمال المفرقعات والألعاب النارية والدخان الملون داخل فضاءات تستقبل أعدادا كبيرة من الأشخاص.

وتؤكد إدارات الجامعات أن الهدف من هذه الإجراءات ليس حرمان الطلبة من فرحة التخرج، وإنما إعادة الاعتبار للطابع الأكاديمي للمناقشات وتنظيم الاحتفالات بطريقة لا تؤثر على السير الحسن للمؤسسة.

ولهذا، نصت تعليمات جامعة البليدة 2 على منع إدخال الحلويات وإقامة الحفلات داخل القاعات أو المرافق الجامعية، ومنع استعمال الوسائل التي قد تهدد سلامة الأشخاص والممتلكات أو تحدث ضوضاء وإزعاجا، إضافة إلى حظر الديكورات والتجهيزات الاحتفالية والأنشطة التجارية غير المرخصة، مع الاكتفاء بمرافقين اثنين فقط لكل طالب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك